لندن- “القدس العربي”: وضع المراهق المغربي عبد الصمد الزلزولي، حدا للشائعات التي حاصرته في الأيام والساعات القليلة الماضية، بشأن الضغوط والإغراءات التي يتعرض لها من قبل الاتحاد الإسباني لكرة القدم، على أمل إقناعه بتجاهل دعوة استدعائه لتمثيل منتخب بلاده المغربي في بطولة الأمم الأفريقية، التي ستنظمها الكاميرون الشهر المقبل.
وأكدت العديد من المصادر الصحافية، أن الاتحاد الإسباني وضع الكرة في ملعب صاحب الـ19 عاما، بعد وعده بتمثيل منتخب لاروخا في المستقبل غير البعيد، بشرط أن يعطي ظهره لأسود أطلس، إلا أن الزلزولي كان سباقا بتعديل بياناته عبر حسابه على منصبه “إنستغرام”، واصفا نفسه بلاعب برشلونة ومنتخب المغرب، كاعتراف رسمي، بأنه استقر على تمثيل وطن الآباء والأجداد.
مع ذلك، استمر الجدل في الإعلام الكاتالوني، استنادا إلى مصادر تزعم أن الزلزولي نفسه، يدرس تأجيل انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي في الوقت الراهن، أو بعبارة أخرى لا يود اللعب في بطولة أمم أفريقيا، خوفا على مكانه في التشكيل الأساسي للبرسا، وعلى مستقبله في مشروع المدرب تشافي هيرنانديز، وفقا لما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو”.
وأوضحت الصحيفة، أن عبد الصمد يخشى أن يكون الخاسر الأكبر من ذهابه إلى معسكر الأسود، وذلك لصعوبة اقتحام التشكيل الأساسي للمدرب وحيد خليلوزيتش، الأمر الذي قد يكلفه الخروج نهائيا من حسابات المايسترو تشافي على الأقل حتى نهاية الموسم، خاصة مع اقتراب برشلونة من التوقيع مع الإسباني فيران توريس مهاجم مانشستر سيتي، بجانب تعافي كتيبة المصابين الذين يلعبون في مركزه، وعلى رأسهم أنسو فاتي وممفيس ديباي وكذا السويدي مارتن برايثوايت، ولهذا السبب بالذات، يدرس تأجيل اللعب لمنتخب المغرب في المرحلة الحالية.
وأبلى الزلزولي بلاء حسنا منذ تصعيده إلى فريق برشلونة الأول، بقرار من المدرب السابق المؤقت سيرجي بارخوان، بإشراكه في نهاية مباراة ديبورتيفو ألافيس، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في الجولة الـ12، وبعد وصول تشافي هيرنانديز، أصبح من الركائز الأساسية في الفريق، مما جعل المدرب خليلوزيتش يضمه للقائمة التي ستحمل العلم المغربي في المحفل الإفريقي المنتظر.