نجاد يرى ان كل المشاكل في المنطقة سببها التدخل الخارجي وزرداري يطمئنه: لن نساعد امريكا في حال هاجمت إيران

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: صرح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مؤتمر صحافي في اسلام اباد الجمعة ان كل المشاكل الاقليمية التي تواجهها ايران وافغانستان وباكستان سببها التدخلات الاجنبية.

وقال احمدي نجاد في اليوم الثاني من قمة مع نظيريه الباكستاني آصف علي زرداري والافغاني حميد كرزاي ان ‘كل المشاكل تأتي من الخارج. من اجل تحقيق اهدافهم وطموحاتهم، لا تريد (القوى الاجنبية) ان تتطور اممنا’. واضاف ‘علينا ان نبقى معا لنتقدم ونصل الى اهدافنا’. وتابع ان ‘كل هذه القوى تتدخل في المنطقة ونحن نعتقد ان كل مشاكل المنطقة يجب ان تحل على مستوى المنطقة’. وعقدت القمة الثلاثية في اسلام اباد للبحث في عملية السلام في افغانستان من اجل انهاء حرب مستمرة منذ عشر سنوات في هذا البلد، وفي مكافحة الارهاب. طمأن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الجمعة إيران إلى أنه بحال شنت الولايات المتحدة هجوماً عليها فإن إسلام آباد لن تقدم أية مساعدة للقوات الامريكية. ونقلت محطة ‘جيو’ الباكستانية عن زرداري قوله في القمة الثلاثية التي جمعته مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والرئيس الأفغاني حامد كرزاي في إسلام آباد، أن ‘باكستان لن تقدم قواعد جوية للولايات المتحدة لشن هجوم على إيران’. وشدد الرئيس الباكستاني على أن باكستان وإيران بحاجة لبعضهما البعض، وأن أي ضغط خارجي لن يؤثر على علاقاتهما.

ووجه زرداري رسالة إلى الولايات المتحدة بعدم الإملاء على باكستان من هم الأطراف التي يمكنها إجراء تبادلات تجارية معهم، معتبراً ذلك تدخّلاً في مشروع أنابيب الغاز الباكستانية – الإيرانية. وأكد ان التجارة ستستمر بين إيران وباكستان. ووقع الرؤساء الثلاثة بياناً مشتركاً تعهدوا بموجبه عدم استخدام أراضيها ضد الأخرى. واتفق الثلاثة على أن انسحاب القوات الأجنبية هو الحل الوحيد الدائم لتحقيق السلام في أفغانستان.

وتعهد الرؤساء أيضاً ببذل جهود مشتركة لمحاربة الإرهاب والتطرّف في المنطقة.

واتهم رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الولايات المتحدة والغرب بدعم الانظمة الدكاتورية في المنطقة وعدم انتقاد حقوق الانسان في تلك الانظمة.

ونسبت وكالة مهر الجمعة الى لاريجاني قوله الجمعة ‘ إن امريكا وبدعمها الديكتاتوريين في المنطقة، لا تعير اهمية للرأي العام العالمي’. وأضاف’ان الاعداء والمستعمرين والغرب يتصرفون بازدواجية بشأن قضايا حقوق الانسان والموضوع النووي في بلادنا’. وقال ‘ إن حلفاء امريكا في المنطقة، هذه المشيخات، لا يتم انتقاد اوضاع حقوق الانسان فيها، بل يشيدون بهم، وهم بذلك (الغربيون) لا يعيرون اي اهمية للرأي العام العالمي’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية