سوق الانتقالات الشتوية نجوم عرب ومفاجآت محتملة بعد صفقة فيران توريس الافتتاحية!

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: قص برشلونة الشريط الافتتاحي لسوق الانتقالات الشتوية، بإبرام صفقة تندرج تحت مسمى إعلامية أو جماهيرية، بإعادة مهاجم المنتخب الإسباني فيران توريس إلى الليغا، بعد إقناع مسؤولي مانشستر سيتي بإطلاق سراح الشاب العشريني مقابل رسوم تخطت حاجز الـ50 مليون يورو، كثاني صفقات البلوغرانا في هذه النافذة، بعد عودة الأسطورة داني ألفيش، كجزء من خطة مساعدة المدرب تشافي هيرنانديز، أملا في إنقاذ ما يُمكن إنقاذه في نهاية الموسم، وفي تقريرنا هذا، سنستعرض معكم أبرز الصفقات الضخمة المحتملة قبل غلق الميركاتو الشتوي.

الصفقة الكبرى

تجمع أغلب المصادر في ألمانيا وإسبانيا، أن الشاب النرويجي إيرلنغ هالاند، قد يصبح حديث العالم هذا الشتاء، كما فعلها قبل عامين، بانتقاله المفاجئ من سالزبورغ النمساوي إلى بوروسيا دورتموند، عكس ما كان يتردد أنه قاب قوسين أو أدنى من لم شمله بمدربه السابق في مولده ومدرب مانشستر يونايتد السابق سولشاير، بخلاف ما كان يُشاع عن اهتمام عمالقة آخرين بحجم يوفنتوس وريال مدريد. والآن عاد الجدل حول مستقبله في المرحلة المقبلة أكثر من أي وقت مضى، ليس فقط لإشارات الوداع التي وجهها للمشجعين في ظهوره الأخير بقميص أسود الفيستيفاليا في العام الفائت، بل أيضا لحاجة ناديه الألماني لبيعه في الوقت الراهن، كما يتعمد الوكيل الانتهازي مينو رايولا، التأكيد على صحة المعلومة المسربة حول الثغرة الكبيرة في عقد موكله مع البوروسيا، والتي تتيح له الهروب وتأمين مستقبله في أي مكان، مقابل 75 مليون يورو، بأثر فوري من الصيف المقبل، ما يعني أنه من مصلحة دورتموند بيع ماكينة أهدافه بأعلى عائد مادي ممكن في الوقت الراهن، بدلا من فقدانه برقم لا يتماشى مع قيمته السوقية في الصيف، لكن وجهته المحتملة، ستبقى في علم الغيب، نظرا لتساوي حظوظ الطامعين فيه، والإشارة إلى الرباعي الذي حدده الوكيل الإيطالي «ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي».

الضحايا العرب

واحد من ألمع نجوم العرب، الذي قد يكون واحداً من مفاجآت الميركاتو الشتوي، هو قليل الحظ حكيم زياش، استنادا إلى التقارير المحدثة، والتي تستبعد فكرة بقائه في مشروع الألماني توماس توخيل لفترة أطول، بجانب الاشاعات التي تُشير إلى انزعاج تشلسي من مردود أسد أطلس، منذ قدومه من أياكس في صيف 2020، في صفقة كبدت الخزينة الزرقاء أكثر من 35 مليون جنيه إسترليني، مع ذلك، لم يكشر عن أنيابه بالصورة أو النسخة التي انتظرتها منه الجماهير، على الأقل بتقديم المستوى الذي كان عليه في دوري الأراضي المنخفضة. لكن على أرض الواقع، لم تساعده الظروف لتقديم أفضل ما لديه، تارة بسوء طالعه مع لعنة الانتكاسات، التي أبعدته لفترات طويلة وفي أوقات سيئة، كما تسببت واحدة منها في خروجه من حسابات المدرب فرانك لامبارد، في بداية فترة انسجامه مع زملائه الجدد، وما زاد الطين بلة، أنه لم يفقد مكانه فحسب بعد رحيل لامبارد وتعيين توخيل، بل تحول في أغلب المباريات إلى بديل غير مستخدم، ما أثر على مستواه، وبالتبعية تسبب في استنزاف رصيده لدى المشجعين، والآن يتعامل معه الإعلام البريطاني والإيطالي على أنه مادة دسمة في الميركاتو الشتوي، وفقا لرواية «كالتشيو ميركاتو»، أن أصحاب القرار في «ستامفورد بريدج»، وافقوا مبدئيا على خروج زياش من النادي، بشرط أن يسترد ما دفعه لأياكس، ويُقال إن ميلان لديه رغبة حقيقية في الاستفادة من وضع حكيم المعقد، بضمه على سبيل الإعارة لـ6 شهور، ويتبقى فقط الاتفاق على صيغة البند النهائي لإبرام الصفقة، إما أن تكون إعارة إلزامية أو بمنح الروزونيري أحقية الشراء من عدمه قبل انتهاء مدة الإعارة.
أيضا من مشاهير العرب في البريميرليغ، مرشح فوق العادة إما للانتقال لناد جديد في المملكة المتحدة أو البحث عن تحد جديد، هو المصري محمد النني، الذي تراجعت أسهمه عند مدرب أرسنال ميكيل آرتيتا، الذي اعتمد عليه في 164 دقيقة فقط منذ بداية حملة البريميرليغ، بجانب 252 دقيقة في كأس الرابطة، لينضم لقائمة المدرجين ضمن قائمة المطرودين من مشروع آرتيتا، حسبما ذكرت شبكة «توك سبورت»، بأن إدارة المدفعجية تسعى لتخفيض ميزانية الأجور، إما ببيع الفائضين عن حاجة المدرب، وإما الاستغناء المبكر عن البدلاء الذين يتقاضون رواتب كبيرة نوعا ما، ويأتي النني ضمن هذه القائمة، وسط تقارير تضع اسمه في جمل مفيدة مع عملاقي الكرة التركية غالطة سراي وناديه السابق بشكتاش، وأندية أخرى خليجية مثل اتحاد جدة السعودي، لكن حتى الآن، لم تظهر مؤشرات حول وجهته المحتملة، رغم اقترابه من الانضمام إلى معسكر منتخب بلاده المشارك في نهائيات أمم أفريقيا، وهذا يعني أنه قد يصب كل تركيزه على الواجب الوطني طوال أسابيع السوق الشتوية، خاصة إذا نجح منتخب الفراعنة في الذهاب بعيدا في بطولتهم المفضلة، الأمر الذي قد يتسبب في بقائه في ملعب «الإمارات» حتى يومه الأخير في عقده الممتد لنهاية الموسم الجاري، وبالتالي سيكون حرا في تقرير مصيره الموسم المقبل، فهل يفكر في هذه الحيلة؟ أم سيواصل تقبل وضعه الذي لا يتحسن كثيرا منذ قدومه من بازل قبل 6 سنوات؟

مفاجآت الشتاء

تبقى قنبلة الشتاء التي يتحدث عنها الإعلام الإسباني، هي نجاح ريال مدريد في غلق المفاوضات مع وكيل أعمال المدافع الألماني أنطونيو روديغر، بدون الجزم بأنه سيأتي إلى «سانتياغو بيرنابيو» هذا الشتاء مقابل رسوم في المتناول، أو في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع تشلسي، بعد وصوله إلى طريق مسدود مع الإدارة اللندنية حول البنود الشخصية في عقده الجديد، وأغلب المصادر تتفق أنه اشترط على مديرة النادي الحصول على 12 مليون يورو، في المقابل توقف عرض النادي عند 8.5 مليون، في حين تُشير «آس» المقربة من فلورنتينو بيريز، إلى موافقة اللاعب ووكيله على تقاضي 11 مليون مع النادي الملكي، كأول الأهداف المجانية الكبرى المنتظرة في مدينة «فالديبيباس» البيضاء في العام الجديد، والتي تشمل الغالاكتيكو المستقبلي كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان، ومواطنه بول بوغبا متوسط ميدان مانشستر يونايتد، استكمالا للخطة التي اعتمادها النادي قبل عامين، والتي تقتضي باغتنام هكذا صفقات لا تفوت، وكانت البداية بتعزيز الدفاع بصفقة سوبر بحجم النمساوي ديفيد آلابا، بدون مقابل بعد انتهاء عقده مع بايرن ميونيخ.
على هامش البريميرليغ أيضا، من المتوقع أن يهرب الفرنسي أنطوني مارسيال من مقاعد بدلاء «مسرح الأحلام»، بعدما تحول إلى ضحية رئيسية لعودة الأسطورة كريستيانو رونالدو، وأغلب التقارير ترجح خروجه إلى إيطاليا عبر بوابة يوفنتوس، أو التوجه إلى إسبانيا عبر بوابة واحد من الثنائي برشلونة وإشبيلية، بينما في حال بقائه في إنكلترا، فلن تخرج وجهته المحتملة عن نيوكاسل وآرسنال، وفقا لمصادر «بي بي سي». وبالمثل، قد يحط الإنكليزي ديلي آلي الرحال إلى فرنسا لينضم إلى فريق الأحلام باريس سان جيرمان، في ظل معاناته تحت قيادة الإيطالي أنطونيو كونتي، بطريقة لا تختلف كثيرا عن وضعه المأساوي مع المدرب السابق جوزيه مورينيو. أما في إسبانيا، فلا تستبعد «ماركا» خروج إيدين هازارد من ريال مدريد، بعودة محتملة إلى ناديه السابق تشلسي أو الأسبق ليل، ليحصل على فرصته لاستعادة النسخة التي كان عليها قبل أن يحقق حلم الطفولة بارتداء القميص الميرينغي، وصفقات كثيرة أخرى تتصدر العناوين، بزعم أنها ستهز الميركاتو الشتوي، أبرزها إمكانية ذهاب مبابي إلى الريال هذا الشتاء، لكن بنسبة 100% سيبقى مع ناديه الفرنسي حتى نهاية العقد، ليس لأنه اعترف بذلك في ظهوره الإعلامي الأخير، بل لأن الإدارة لن تسمح بحدوث هذا السيناريو مهما بلغت قيمة الإغراءات المادية، مثل وضع رياض محرز مع مانشستر سيتي ومحمد صلاح مع ليفربول، رغم الإفراط في التشكيك في مستقبليهما مع فريقيهما. والسؤال الآن: أي من هذه الصفقات ستحسم بشكل رسمي بعد فتح النافذة الشتوية؟ وهل تكون هناك مفاجآت أخرى خارج التوقعات؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية