الدوحة – د ب أ: أهدر فريق لخويا متصدر الدوري فرصة ثمينة للتقدم خطوة هائلة نحو التتويج بلقب الدوري القطري للموسم الثاني على التوالي بعد أن رفض هدية السد، وتعادل سلبيا مع فريق قطر خلال المواجهة التي جمعت بينهما على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر في إطار المرحلة السابعة عشر من دوري نجوم قطر. وأهدر لخويا فرصا كثيرة خلال المباراة وبشكل أكبر خلال الدقائق الاخيرة من المباراة عن طريق باكاري كوني، ولكن التسرع حال دون هز الشباك. ولعب لخويا بعشرة لاعبين بعد طرد النجم الجزائري مجيد بو قرة منذ الدقيقة 20 من زمن الشوط الأول. ورفع لخويا رصيده في الصدارة إلى 35 نقطة بفارق اربع نقاط أمام السد صاحب المركز الثاني في حين ارتفع رصيد قطر إلى 21 نقطة ليتساوى مع العربي والخور مؤقتا إلى حين اكتمال بقية مباريات الجولة. وخيم التعادل الإيجابي 1/1 على مباراة السد مع الجيش بملعب جاسم بن حمد بنادي السد. وواصل زعيم الكرة القطرية مسلسل نزيف النقاط في وقت يحتاج فيه للفوز بجميع مبارياته المتبقية للإبقاء على حظوظه كاملة في المراهنة على لقب الدوري.. وبادر فريق الجيش بالتسجيل في الدقيقة 48 عن طريق البرازيلي أندرسون في حين تمكن ماجد محمد من التعديل للسد في الدقيقة 52 ليتقاسم بذلك الفريقان نقاط المباراة بالتساوي ويصبح رصيد السد صاحب المركز الثاني 31 نقطة في حين ارتفع رصيد الجيش إلى 26 نقطة وحافظ على تواجده ضمن فرق المربع الذهبي. وخرجت جماهير السد غير راضية عن آداء فريقها والنتيجة التي آلت إليها المباراة بسبب فقدان نقطتين غاليتين وفسح المجال أمام لخويا لتوسيع الفارق مما يعني صعوبة المراهنة على درع الدوري، خاصة وأن اللاعبين افتقدوا التركيز خلال المباراة كما أن تفكير المدرب الأورجوياني جورج فوساتي صار مشتتا بين قبول عرض تدريب المنتخب القطري أوبقاءه مع نادي السد. حقق فريق الخريطيات فوزا غاليا على حساب الخور 2/1 خلال المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب نادي الخور. وبادر الخور بالتسجيل في الدقيقة 16 عن طريق البرازيلي خوليو سيزار وبعد دقيقة واحدة عدل الخريطيات عن طريق يحيي كيبي ثم أضاف أحمد كحيل الهدف الثاني للخريطيات في الدقيقة 72. وارتفع رصيد الخريطيات إلى 16 نقطة وغادر بذلك المركز قبل الاخير في حين تجمد رصيد الخور عند 21 نقطة. وبدأت المباراة بإيقاع بطيء حيث طغى الحذر على أداء الفريقين خوفا من تلقي هدف قد يصعب الامور بشكل أكبر وهو ما أثر كثيرا على مستوى اللعب وعدد الفرص خلال الدقائق العشر الاولى. وشهد اللقاء اولى فرصة في الدقيقة 12 من جانب الخريطيات عن طريق يحيي كيبي الذي صوب كرة قوية تصدى لها الحارس بابا جبريل بصعوبة. وجاء رد الخور سريعا عن طريق خوليو سيزار عندما تمكن من هز الشباك في الدقيقة 16 بعدما استلم تمريرة ذكية من ايهاب سر الختم وأسكن الكرة في مرمى خليفة أبو بكر. وفي الوقت الذي ظنت فيه جماهير الخور أن فريقها سيفرض سيطرته على المباراة قاد أحمد كحيل هجوما معاكسا سريعا انتهى بعرقلته داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 17 من المدافع مصطفى جلال ولم يتأخر الحكم بنجر الدوسري في الإعلان عن ركلة جزاء سجلها بنجاح يحيي كيبي. وساهم هدف التعديل للخريطيات في رفع الروح المعنوية للاعبين ومنحهم ثقة أكبر لتهديد مرمى بابا جبريل وكاد البحريني جيسي جون أن يهز الشباك برأسية قوية في الدقيقة 22، غير أن كرته مرت محاذية للقائم بقليل.
وأحس الخور بالخطر وعاد للتقدم مرة أخرى نحو مناطق خصمه أملا في التخفيف من الضغط على المدافعين وكاد علي جمعة أن يهز شباك الخريطيات في الدقيقة 28 عندما تجاوز الحارس خليفة أبو بكر، ولكن تدخل داريو كان جاء في الوقت المناسب وأبعد الخطر عن فريقه. وتواصلت أفضلية الخور اثر التحركات المستمرة من خوليو سيزار الذي اعتمد على مهاراته الفردية لتجاوز أكثر من مدافع وعند خط المرمى فضل الحل الجماعي ومرر الكرة نحو زميله ابراهيم أول غير أن تركي أمان تمكن من تشتيت الكرة في الدقيقة 36. وفي الدقيقة 38 أضاع البحريني جيسي جون انفرادا واضحا من مرتدة سريعة بسبب تأخره في التصويب بالرغم من موقعه المناسب، وأعطى الفرصة للمدافع العراقي سلام شاكر ليقوم بالتغطية اللازمة ويبعد الخطر. وخلال الدقائق المتبقية لم تشهد المباراة هجمات خطيرة لينتهي الشوط الاول على نتيجة التعادل الإيجابي. ومع بداية الشوط الثاني اقترب الخور من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 47 بعد اختراق ناجح من البرازيلي ماديسون، ولكنه لم يحسن استغلال الفرصة وصوب كرة قوية مرت بعيدة عن مرمى الخريطيات. واستمر ضغط الخور وكاد محمد جمعة في الدقيقة 57 أن يهز الشباك من انفراد تام، ولكن خليفة أبو بكر تصدى للكرة بشجاعة وأنقذ مرماه من هدف محقق. وتواصل مسلسل اهدار الفرص من جانب الخور بعد أن أضاع علي جمعة هدفا آخر في الدقيقة 63 بسبب قلة التركيز. ومن هجمة مرتدة في الدقيقة 72 مرر محمود سعد عبد الحليم الكرة إلى زميله أحمد كحيل الذي لم يتوان عن التسجيل رغم المحاولة اليائسة للحارس بابا جبريل. ورغم المحاولات المتكررة من جانب الخور لتجنب الخسارة إلا أن اصرار الخريطيات كان أكبر وتمكن من الحفاظ على شباكه ليجني في نهاية المواجهة نقاطا ثمينة للغاية.