أشرس من التتار
قناة (الميادين) أشاهدها أحيانا وأرى فيها نسخة منقحة من قناة (المنار). الله يرحم الملك (عبدالله) وبساطة (دفنه) يُحسب للعائلة السعودية الحاكمة، والدعاء للميت أهم ألف مرة من البهرجة والتبذير .
أعترف بذكاء الأخ (بسام) وعدم رغبته الحقيقية في الرقص لأنه يعلم قبل غيره أنّ (النظام السوري) لن يُطلق طلقة واحدة نحو (اسرائيل) المجرمة (قاتلها الله) . قصة (كاسترو) الأردني طريفة والسؤال : غيروا إسمه بعد إسلامه وإلاّ مازال متمسكا بكاسترو ؟ (الدواعش) : فاقوا الخوارج والتتار وهتلر في (الهمجية) والجهل والتخلف والإسلام العظيم العطر الصافي السمح براء منهم ليوم القيامة .
سامح – الامارات
تحركات غير مدروسة
أتمنى الا يستمع النظام السوري لدعوة الكاتب بضرب اي صواريخ على اسرائيل في هذه المرحلة. السبب، مقارنة ما حدث فى حرب الـ 73 وما حدث للعراق بعد قصف صدام للكيان الصهيوني.
حرب الـ 73 أظهرت ولأول مرة فعالية التضامن العربي ضد اسرائيل وحلفائها. في الواقع تلك الحرب كانت قادرة على خلع الكيان الصهيوني من جذوره وانما لم يحدث ذلك لأسباب معروفة ليس الآن مجال طرحها. المقصود هنا التشديد علي «التضامن» العربي وأهميته.
اما في الحاله الثانية فها نحن نعايش نتائج التحركات الاحاديه غير المدروسة كما نراها في العراق والذي كان قبل الاعتداء عليه يعد جيشه من افضل، ان لم يكن الافضل، بين الجيوش العربيه سلاحا و عتادا.
يكفي سوريا الدمار الذي تسبب به النظام الحالي، بشكل مباشر و غير مباشر.
ونأمل الا يستدرج في الظروف الحالية الى المزيد من الاخطاء التي يدفع ثمنها الشعب العربي السوري.
أحمد- فلسطيني
حرب 1973
بالنسبة لصورة الرئيس أنور السادات مع الملك فيصل ، فأظن والله أعلم المقصود بها إيران خامنئي والخميني التي تدعي أنَّ المشكلة بيننا وبينها نحن اساسها، والسبب لأنّها شيعية، فلو كان هذا الكلام صحيحا أو له أي علاقة بالواقع، فهذه الصورة تدحضه، فانتصارنا في حرب 1973 ضد الكيان الصهيوني كان أحد اسبابه هو تعاون شاه إيران رضا بهلوي مع أنور السادات وأحمد حسن البكر والملك فيصل والشيخ زايد في موضوع المقاطعة الاقتصادية لكل من سيتعاون مع الكيان الصهيوني في حربنا ضده، وفي الوقت نفسه أوقف دعمه للأكراد في شمال العراق فاستطاع العراق نقل قواته الجوية إلى مصر من جهة وجيوشه البريّة إلى الجبهة السورية من جهة أخرى فكان نتيجة ذلك توقيع اتفاق الحكم الذاتي مع الأكراد عام 1974 وفي نفس الوقت اتفاق ترسيم الحدود بين العراق وإيران تحت رعاية الهواري بومدين في الجزائر عام 1976 وكلها قام بتوقيعها صدام حسين بالرغم من وجود الرئيس أحمد حسن البكر في حينها.
مقالة جميلة ذكرتني بجمال حلقات د. باسم يوسف وبرنامج البرنامج، الذي أخذ الجوائز العالمية أيام الرئيس محمد مرسي في حين لم يستطع اكمال حلقاته في عصر المشير عبدالفتاح السيسي.
فموازين من هي المقلوبة في تلك الحالة؟ فوسائل إعلام النخب الحاكمة التي لا هم لها سوى التطبيل والتزمير لنفخ النخب الحاكمة ممن يمثل ثقافة الـ أنا وشتم وتجريح وإهانة وشيطنة للآخر بلا اسس منطقية أو موضوعية لها علاقة بالواقع.
س. عبد الله
نتاج عجز عربي
كما كنت أتوقع حين سمعت بوفاة الملك السعودي رحمه الله. كثرة في الباكين والمتباكين والمبالغة في اظهار الحزن ولولا أن المملكة مازالت تتمسك ببعض السنن المغيبة في الجنائز لشاهدنا مظاهر الجاهلية من لطم خدود وعويل وحتى تمزيق ثياب كل هذا لاظهار الحب والموالاة للملكة.
اما عبارة سنرد في المكان والوقت المناسب فهي ليست ماركة سورية ولمن نسي اقول له ان هذه العبارة المبتذلة هي نتاج عجز عربي استعملها العرب لتبرير هزائمهم على مر الصراع العربي الاسرائيلي.اذن العبارة صناعة وخيبة عربية منذ زمن.
اما قصة المسيحي كاسترو فالله يفرح باسلام عبده ورسول الله يقول لعلي رضي الله عنه في معنى حديثه لإسلام رجل على يديك خير لك من حمر النعم.
اذن كاسترو ليس رقما يضاف الينا بل هو زيادة في القوة رغم ضعفنا لذا ارجو من الكاتب ان يتعفف عن هذا ويكون من المبشرين لا من المنفرين.
اما بساطة جنازة المرحوم التي توحي بالزهد ومقت الدنيا في حين نرى القصور والابراج والصيد في الصحارى وجميع بهرجات الدنيا الى حد الاسراف..
محمود- الجزائر
الحلم بالعودة
لكنني وتعليقا على موضوع القدس الذي ذكرت فأنا قد تجاوزت الخمسين ولا زلت احلم بالعودة الى الوطن.
متى يستفيق العرب ويقرون ان المبادرة السلمية لا تساوي الحبر المطبوع عليه ويدركون بان اليهود ابتلعوا الارض كلها ولم يبق شيئا للتفاوض عليه؟
ماذا سيقول الحكام العرب لربهم عن تركهم القدس ترزح تحت الاحتلال الصهيوني عشرات السنين وهم يقيمون علاقات مع هذا المغتصب؟
زياد العلي