صورة نشرها القصر الملكي الأردني تظهر الملك عبد الله، برفقة وزير الخارجية أيمن الصفدي، خلال اجتماع مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في عمان
الناصرة- “القدس العربي”: التقى وزير الأمن في حكومة الاحتلال، بيني غانتس، مجددا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان حيث عبّر الأول عن التزامه بـ”استمرار تعزيز العلاقات الثنائية الأمنية، الاقتصادية والمدنية”، وفق بيان من مكتب غانتس.
ووفق البيان، “فقد شدد غانتس، على مسامع العاهل الأردني، على أهمية العلاقات الاستراتيجية في العلاقات الوثيقة بين إسرائيل والأردن والتي تساهم في خدمة أمن الدولتين”. كما تباحثا في مواضيع أمنية وسياسية، وقام غانتس بتوجيه الشكر للملك عبد الله الثاني على حراكه من أجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وتعزيز السلام والتطبيع”. كما بارك وزير الأمن في حكومة الاحتلال تحّسن العلاقات بين إسرائيل والأردن وشدد على التزامه بتوثيق الروابط الأمنية والاقتصادية والمدنية بين الجانبين.
ونشرت في نهاية اللقاء صورة مشتركة لغانتس والملك عبدالله، بخلاف لقاءات سابقة مع مسؤولين إسرائيليين منهم رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.
جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في عمان، ويشدد على ضرورة الحفاظ على التهدئة الشاملة في الأراضي الفلسطينية واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لذلك، من أجل إيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين #الأردن pic.twitter.com/3gOb7pWCfs
— RHC (@RHCJO) January 5, 2022
وحسب الإذاعة الإسرائيلية، فقد شارك في اللقاء رئيس الجناح السياسي- الأمني في وزارة الأمن زوهر بالتي، ورئيسة الهيئة العامة في الوزارة معيان يسرائيلي، والسكرتير العسكري للوزير الجنرال ياكي دولف، ونائب رئيس الحكومة الأردنية ووزير الجاليات أيمن الصفدي.
وتتزامن هذه الزيارة مع انتقادات جماهيرية واسعة في الأردن على اتفاق الماء والكهرباء بين الأردن وإسرائيل والإمارات، والذي تم توقيعه قبل نحو الشهرين.
وتنتقد أوساط أردنية أي تعاون بين الأردن وحكومة الاحتلال. وقد جرت في الآونة الأخيرة مظاهرات دعت لطرد السفير الإسرائيلي من عمان.
وجاء اجتماع غانتس مع الملك عبد الله الثاني بعد أسبوع من استضافته الرئيس الفلسطيني محمود عباس في منزله، وتبنيه “خطوات لبناء الثقة” مع السلطة الفلسطينية كـ”زيادة عدد تراخيص الدخول لرجال أعمال وموظفين كبار”.
وقبل نحو شهرين، استضاف العاهل الأردني رئيس القائمة الموحدة النائب منصور عباس. وتم بحث التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية علاوة على طرق دفع المسيرة السياسية.
وفي الصيف الفائت، اجتمع الملك عبد الله الثاني مع قادة إسرائيليين آخرين منهم رئيس إسرائيل يتسحاق هرتسوغ، في آب/أغسطس المنصرم، وقبل ذلك مع رئيس الحكومة نفتالي بينيت.
وقال العاهل الأردني لشبكة “سي إن إن”، حينها، إن تلك اللقاءات ساهمت في تحسين العلاقات بين الدولتين وفي تعميق التعاون الأمني والمدني.
وكان بينيت التقى العاهل الأردني في 29 يونيو/حزيران في عمان ضمن اجتماع سري تلاه في اليوم التالي اجتماع مع غانتس في عمان أيضا.