بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكومية) الأربعاء، سقوط صاروخ على معسكر «النصر» في محيط مطار العاصمة الاتحادية بغداد، من دون أن يتسبب بأضرار مادية أو بشرية.
وذكرت في بيان صحافي، أن «انطلاق الصاروخ كان من منطقة حي الجهاد (قريبة من حدود المطار)» لافتة إلى أن، «تم العثور على منصة لإطلاق الصواريخ عليها صاروخ لم ينطلق عيار 240 ملم، وتم تفكيكه وتسليمه إلى مديرية الأدلة الجنائية».
وأوضحت أن «الأجهزة الأمنية والوكالات الاستخبارية تتابع تحقيقاتها للوصول إلى المنفذين».
ويأتي الاستهداف عقب ساعات من استهداف قاعدة «عين الأسد» العراقية، في محافظة الأنبار، غربي البلاد، بطائرتين مسيرتين تمكنت أسلحة الدفاع الجوي من إسقاطهما دون أن تنجم عنهما أي خسائر، حسب خلية الإعلام الأمني العراقية.
وهذا الهجوم هو الثالث خلال يومين، بعد هجوم مماثل، وقع الاثنين الماضي، تزامن مع الذكرى الثانية لمقتل المسؤول العسكري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، بضربة أمريكية قرب مطار بغداد، 2020.
وأصدرت وزارة الدفاع الامريكية، أمس، رسالة شديدة اللهجة بعد قصف قاعدة «فيكتوريا» في بغداد.
وحسب تقرير نشرته وزارة الدفاع الامريكية، قال السكرتير الصحافي للبنتاغون، جون إف كيربي، إنه «على الرغم من تغيير مهمة القوات الأمريكية في العراق، إلا أن القوات لا تزال في بيئة خطرة وتحتفظ بالقدرة على الدفاع عن نفسها» لافتا إلى أن «مهمة القوات الأمريكية تحولت من القتال إلى تقديم المشورة والمساعدة قبل أسبوعين، بموجب اتفاق بين الولايات المتحدة والعراق. ومع ذلك، فإن القوات التي تقدم المشورة والمساعدة للقوات العراقية معرضة للخطر».
في السياق أيضاً، جدد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، تأكيده بانتهاء الدور القتالي للتحالف الدولي، معتبراً الاستهدافات الصاروخية المتكررة أنها «فعل عبثي».
وقال، خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة أمس، حسب بيان لمكتبه، «نؤكد مجدداً على انتهاء الدور القتالي للقوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق، وتم استلام كل المعسكرات من قبل القوات العراقية» مبيناً أن «يتواجد حاليا عدد من المستشارين يعملون إلى جانب قواتنا الأمنية».
وعبّر عن أسفه لـ«بعض التصرفات العبثية، فمع الأيام الأولى من العام الجديد انطلقت عدة صواريخ مستهدفةً معسكرات عراقية؛ وهذا بالتأكيد يعكر صفو الأمن والاستقرار» وفق البيان.