الرياض/ باريس: ذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان اليوم الجمعة، أن التحقيقات الأولية في الحادث الذي تعرضت له إحدى سيارات رالي دكار لم تشر إلى وجود شبهة جنائية.
وأضافت الوزارة في بيان أن المملكة تنسق مع السلطات الفرنسية المعنية لإطلاعها على الأدلة المتاحة.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قال، في وقت سابق اليوم الجمعة، إن الانفجار الذي وقع تحت سيارة فرنسية شاركت في رالي دكار للسيارات بالسعودية الأسبوع الماضي ربما كان هجوما إرهابيا.
وأصاب الانفجار أحد المتنافسين بجروح بالغة عندما وقع أسفل سيارة دعم تتبع فريق سباق السيارات الفرنسي سوديكارز بعد قليل من مغادرة الفريق فندقا في مدينة جدة للتوجه إلى بداية مرحلة السباق، وفقا لروايات الفريق الفرنسي ومنظمي الرالي.
وقال لو دريان لتلفزيون (بي.إف.إم) وإذاعة (آر.إم.سي)، اليوم الجمعة، “طلبنا من المنظمين ومن المسؤولين السعوديين أن يتحلوا بالشفافية البالغة فيما حدث لأن هناك فرضية أنه كان هجوما إرهابيا”.
وأضاف “ربما كان هناك هجوم إرهابي استهدف رالي دكار”.
وكان الأمن العام السعودي قد قال في الأول من الشهر الحالي إن إجراءات جمع الأدلة الأولية لم تجد شبهة جنائية.
لو دريان: طلبنا من المنظمين ومن المسؤولين السعوديين أن يتحلوا بالشفافية البالغة فيما حدث لأن هناك فرضية أنه كان هجوما إرهابيا
ومن جانبه، استبعد مدير رالي دكار ديفيد كاستيرا إنهاء منافسات الرالي في السعودية بعد الانفجار.
ونقلت إذاعة فرانس إنفو على موقعها الإلكتروني عن كاستيرا قوله إن “الموضوع ليس مطروحا في الوقت الحالي” وإن السلطات السعودية اتخذت إجراءات أمان كافية لضمان أمن السباق.
وكان الادعاء الفرنسي قد قال يوم الثلاثاء إنه فتح تحقيقا يتعلق بالإرهاب في الواقعة.
وأصاب الانفجار أحد المتنافسين بجروح بالغة عندما وقع أسفل سيارة دعم تتبع فريق سباق السيارات الفرنسي سوديكارز بعد قليل من مغادرة الفريق فندقا في مدينة جدة للتوجه إلى بداية مرحلة السباق، وفقا لروايات الفريق الفرنسي ومنظمي الرالي.
وقال لو دريان إن المحققين الفرنسيين يعتزمون الذهاب للسعودية وإن فرنسا ترى أنه كان ينبغي إلغاء السباق.
وأضاف “في ظروف كهذه، ينبغي توخي الحذر البالغ”.
تأتي تصريحات لو دريان بعد شهر من إلقاء القبض على مواطن سعودي في باريس بعد اشتباه، تبين فيما بعد أنه خاطئ، في أنه لعب دورا في مقتل الصحافي جمال خاشقجي، وهو ما تسبب في توتر العلاقات بعد أيام قليلة من سفر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمملكة لتعزيز العلاقات بين البلدين.
(رويترز)