تعليقا على خبر: العاهل السعودي يحث أمريكا على مزيد من الإلتزام في أزمات المنطقة

حجم الخط
0

لنقارن علاقة الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل ومع المملكة العربية السعودية. علاقتها مع إسرائيل هي علاقة جادة إستراتيجية مبنية على تحالف حقيقي تلتزم الولايات المتحدة من خلاله بتقديم الدعم المالي والعسكري والسياسي لإسرائيل وحماية إحتلالها وعدوانها وعنصريتها وخرقها للقوانين والقرارات الدولية وإمتلاكها للسلاح النووي. أما بالنسبة لعلاقتها مع المملكة فهي علاقة شكلية مبنية على الإنتفاع من المملكة ماديا وجغرافياً وإستخدامها لممارسة الضغوط وخدمة المصالح الأمريكية الإسرائيلية في العالم العربي والإسلامي وتغطية نفقات تآمرها على أي نظام عربي يعمل ضد إسرائيل ووحدة العرب. هذا ليس تجنياً وليس تنجيماً وإنما الحقيقة التي تثبتها الوقائع مع كلا النظامين. على النظام السعودي أن لا يستمر في علاقاته مع هذا النظام الحاقد على العرب والمسلمين وحامي عدوهم اللدود إسرائيل، والتي لولا دعمها وحمايتها لإسرائيل لما تجرأت إسرائيل على تحدي العالم في عدوانها وجرائمها وعنصريتها وإستخفافها بالقوانين الدولية. لقد حان الوقت ليعيد النظام السعودي النظر في سياسته وعلاقاته مع أمريكا ويتعامل مع أمريكا كالند بالند وليس بالعبد المنفذ لأوامر سيده. ويضع حداً لإستغبائه بالشكليات التي تقدمها له أمريكا. فإن كانت أمريكا تريد الصداقة والتعاون مع العرب والمسلمين فعليها أن تحدد موقفها من إسرائيل وتدعم حقوق الشعب العربي الفلسطيني في العودة إلى وطنه والتعويض له وممارسة حقه في تقرير المصير على أرضه من البحر إلى النهر وهذا حقه في وطنه كالشعب الأمريكي وكأي شعب على وجه الأرض

علي النويلاتي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية