الأمن الجزائري يعتقل اسلاميا مطلوبا لفرنسا وبلحاج يعتبر ان الجيش لا يزال يتحكم في مفاصل الدولة

حجم الخط
0

الأمن الجزائري يعتقل اسلاميا مطلوبا لفرنسا وبلحاج يعتبر ان الجيش لا يزال يتحكم في مفاصل الدولة

الأمن الجزائري يعتقل اسلاميا مطلوبا لفرنسا وبلحاج يعتبر ان الجيش لا يزال يتحكم في مفاصل الدولةالجزائر ـ باريس ـ ق ب: اعتقلت قوات الأمن الجزائرية منذ ثلاثة أيام محمد بن يمينة، وهو أحد العناصر المطلوبة للسلطات الفرنسية، علي خلفية اتهامه بالتحضير لأعمال ارهابية تستهدف مقر المخابرات الفرنسية ومطار أورلي ومترو باريس.وكانت السلطات الجزائرية أطلقت سراحه بموجب اجراءات ميثاق السلم والمصالحة الذي دخل حيز التنفيذ منذ حوالي الشهر. ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية عن عائلة بن يمينة أنه تم تحويله من تيارت، حيث مقر اقامته، الي الجزائر العاصمة. ولئن لم توضح السلطات الأمنية أسباب تجديد اعتقال بن يمينة، فان عائلته تعبر عن خشيتها من اتخاذ قرار بتسليمه الي فرنسا. بيد أن وزير الداخلية، يزيد زرهوني، أكد في تصريحات سابقة أن بلاده لن تسلم أي شخص مطلوب في الخارج مستفيدة من تدابير المصالحة.الي ذلك، اعتبر الرجل الثاني في الجبهة الاسلامية للانقاذ علي بلحاج أن لا وجود لحياة سياسية تعددية في الجزائر، وقال ان العسكر ما زالوا يتحكمون في تسيير وادارة شؤون البلاد. وقال بلحاج الذي أطلق سراحه مؤخرا في اطار دخول ميثاق السلم والمصالحة حيز التنفيذ! قال في تصريحات لصحيفة لوموند الفرنسية في عددها الصادر الاثنين ان رئاسة الجمهورية اطار شكلي لا صلاحية له وانها لم تعد سوي ملحقة من ملحقات وزارة الدفاع .وكرر الزعيم السابق في الجبهة الاسلامية للانقاذ استعداده للادلاء بشهادته حول الأحداث التي عرفتها الجزائر منذ العام 1991، وذلك في اطار لجنة تحقيق دولية تسلط الضوء علي هذه الحقبة الزمنية .وقال بلحاج لا يمكن الجزم ان كان مسؤولا أو لا عن هلاك أكثر من 150 ألف شخص خلال العشرية الماضية .وأكد الزعيم الاسلامي أنه موافق لأن تسلط العدالة الجزائرية الضوء علي أحداث المأساة الوطنية وأن تحدد مسؤوليات كل الأطراف (..) ومن أجل ذلك لابد أن تكون هذه العدالة محايدة وصادقة وهو أمر مستبعد ، علي حد تعبيره.وأوضح بلحاج للصحيفة الفرنسية أن الأقليات الدينية من غير المسلمين لها كامل الحق في ممارسة شعائرها وفي ان تكون ممثلة في المجالس للدفاع عن مصالحها .غير أنه تحفظ علي أن يحاول البعض استغلال بعض الناس البسطاء لاقناعهم بالتخلي عن دينهم واعتناق المسيحية أو غيرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية