بغداد ـ «القدس العربي»: تعرض منزل حميد الياسري، آمر لواء «أنصار المرجعية» التابع لمرجعية النجف الشيعية، بزعامة رجل الدين البارز علي السيستاني، في محافظة المثنى، جنوبي العراق، الإثنين، إلى هجوم من قبل مسلحين مجهولين.
وقال مدير إعلام اللواء، صلاح لفتة الموسوي: «حصل استهداف على منزل آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري، في الساعة الواحدة من ليلة (الأحد/ الإثنين) واستمر إلى الفجر».
ويضم فصيل «أنصار المرجعية» عدة آلاف من المقاتلين.
وأوضح الموسوي، أن «مجموعة من المسلحين انتشروا في بستان قريب من منزل الياسري، الكائن في منطقة زراعية، حيث توزع المسلحون في البستان، ثم قام شخصان بالاقتراب من المنزل ومن ثم شنوا الهجوم».
مدير إعلام اللواء، أكد أن «الهجوم لم يسفر عن أي إصابات بشرية».
وأدانت وشجبت قيادة «فرقة العباس القتالية» المنضوية فيما يعرف بـ«حشد العتبات» استهداف منزل الياسري، في الرميثة.
واعتبرت في بيان صحافي: أن ما حصل « محاولة من خفافيش الليل لثني قوات الدولة عن موقفها ومشروعها الوطني والشرعي والأخلاقي تجاه البلد والشعب».
ودعت، السلطات الأمنية إلى «متابعة من يقف وراء ذلك ومحاسبتهم وفق إطار القانون لأنه يؤشر مؤشراً خطيراً في ظرف حساس».
يشار إلى أن الياسري، هو رجل دين عراقي تلقى تعليمه في النجف، ويعتقد أنه مقرب من المرجع الشيعي العراقي الأبرز، علي السيستاني.
وأثارت خطبة له في شهر آب/ أغسطس من العام الماضي 2021 الجدل، بعد أن وجّه فيها انتقادات لاذعة لمن «يتلقون الأوامر من وراء الحدود» و«يرتبطون بأجندات خارجية».
في سياق آخر، أعرب النائب ابو جعفر الشبكي، ممثل كوتا الشبك، عن استغرابه بشأن صدور أوامر بإخلاء السيطرات الأمنية في مداخل سهل نينوى، من لواء 30 التابع لـ«الحشد».
وقال في «تدوينة» له، «نستغرب بين حين وآخر صدور أوامر من القيادات الأمنية بإخلاء السيطرات الأمنية عند مداخل سهل نينوى من لواء 30 الحشد الشعبي».
وأضاف: «كلنا يعلم والقيادات الأمنية تعلم أن للمجاهدين في لواء 30 الدور الأكبر في توفير الأمن والأمان في المنطقة، فبجهودهم وجهود الوحدات الأمنية المتعاونة تنعم سهل نينوى بالاستقرار والطمأنينة طوال السنين الماضية، والتي يسرت السبل لعودة أهالي سهل نينوى إلى قراهم بعد سنين النزوح والتهجير».
وتابع، أن «هذه القرارات قد تأخذ ابعاداً سياسية وتدفع المنطقة إلى الهيجان وتنزلق إلى أمور لا تحمد عقباها، لذا، نطالب القيادات الأمنية بإلغاء قرار إخلاء السيطرات؛ لأن الجماهير في سهل نينوى لن ترضخ لأي قرارات تحاول النيل من منجزات لواء ثلاثين الذي وفر للمنطقة أمنها وأمانها وقد تؤدي إلى تصعيد التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وهم يتحملون أوزارها؛ لأننا علينا اليوم تحذيرهم من قرارات لا تحمد عقباها وهدفنا التعاون مع الجميع لتوفير الأمن لنينوى وسهلها».