ذكريات عن الترجمة : كتاب جديد للمترجم دينس جونسون ديفز
ذكريات عن الترجمة : كتاب جديد للمترجم دينس جونسون ديفزمراكش ـ القدس العربي ـ من ابراهيم أولحيان: صدر عن قسم النشر بالجامعة الأمريكية بمصر كتاب جديد للمترجم العالمي دينس جونسون ديفز تحت عنوان: ذكريات عن الترجمة ، وهو مؤلف يحكي فيه الكاتب عن علاقته بالترجمة لأكثر من ستة عقود، ترجم فيها أكثر من 25 عملا من الأدب العربي المعاصرالي اللغة الانكليزية، وتحدث فيه عن كثير من التفاصيل التي عاشها مع المبدعين العرب: جبرا ابراهيم جبرا، غسان كنفاني، يحيي الطاهر عبد الله، الطيب صالح، يوسف ادريس، جمال الغيطاني،، سلوي بكر، محمد المخزنجي، عبده جبير، يحيي حقي،عبد السلام العجيلي،محمود درويش.. وغيرهم من المبدعين الذين أثروا المتخيل العربي بابداعاتهم (قصة قصيرة، رواية، مسرحية..)، هذه الابداعات التي تكلمت اللغة الانكليزية علي يد مترجم كرس حياته لترجمة الأدب العربي، مما يبين حبه العميق لهذا الأدب، وللبلدان العربية، التي استقر فيها فترة كبيرة من حياته، وخصوصا مصر والمغرب، ويعيش حاليا مع زوجته الفوتوغرافية باولا كروسياني بمدينة مراكش. ذكريات عن الترجمة كتاب هام وممتع، لمن يريد أن يطلع علي جانب من الثقافة العربية، غير المدون، فيه المعرفي، والحميمي الذي تتفجر عبره أشياء كثيرة، تكون هامشية لكنها تحتل مكانة أساسية في سياق تطور الأدب العربي.ولقد قدم لهذا الكتاب ذكريات عن الترجمة الروائي العربي الكبير نجيب محفوظ بكلمة مكثفة ودقيقة جاء فيها: انه لجميل فعلا أن تترجم أعمالك، وتقرأ وطنيا وعالميا.. انه لشيء رائع حقا. لقد تعرفت علي دينس جونسون ديفز منذ سنة 1945، وأعجبت به، كان أول من ترجم عملي ـ قصة قصيرة ـ وبعد ذلك قام بترجمة مجموعة من كتبي، لذلك أدين له بالفضل، وهو في الواقع عمل الكثير من أجل ترجمة الابداع العربي المعاصر الي اللغة الانكليزية، وقد أبدع فعلا في ذلك، وكان دائم البحث عن الكتاب الجدد المتميزين، وعمل جاهدا ليس فقط في ترجمة رواياتهم ومسرحياتهم وقصصهم القصيرة وشعرهم، بل وعمل، أيضا، علي ايجاد ناشرين لها.لقد تقدمنا، نحن الاثنين، سنوات الي الأمام، منذ أن ترجم دينس قصة قصيرة لي، والآن حان الوقت، بالنسبة اليه، لأن ينظر الي الوراء، مسترجعا مسيرته الحافلة، والطويلة، وأن يحكي كيف أصبح المترجم الانكليزي الرائد للكتابة العربية المعاصرة، وأيضا أن يحكي عن بعض الكتاب الذين تعرف عليهم في مسيرته. أنا مسرور جدا أن دينس كتب هذا الكتاب المفيد، وأتمني أن يجد القارئ نفس المتعة في قراءة الكتاب، كما وجدتها أنا عند تعرفي علي هذا الكاتب منذ ستين سنة . كلمة دالة من كاتب كبير، ارتبط بدينس جونسون ديفز لأكثر من ستة عقود، وعرف، عن كثب، خبرته، وقيمة ما قدمه للأدب العربي، انه اعتراف سيسعد دينس الذي كثيرا ما صرح أن المترجم لا أحد يهتم به..ولابد من الاشارة الي أن كتاب: ذكريات عن الترجمة ((2006. سيصدر مترجما الي العربية ـ وبذلك سيعود الي أصله ـ في الأشهر القادمة، وقد قام بترجمته مترجم متخصص وهوكامل يوسف حسين سبق له أن ترجم بعض قصص دنيس، وهو الآن في اللمسات الأخيرة.. وأكيد أنه سيضيف الكثير الي ذاكرة الأدب العربي..0