التصعيد الأخير في اليمن يشمل العمليات العسكرية على الأرض ونجاح ألوية العمالقة المدعومة سعودياً وإماراتياً في تحقيق اختراقات ملموسة على جبهة شبوة، الأمر الذي استدعى من الحوثي التصعيد على جبهة المسيّرات وقصف مخازن أدنوك النفطية ومحيط مطار أبو ظبي، فلم يتأخر الرد وقامت قاذفات التحالف بقصف أهداف عديدة أصابت سجناً وعطلت خدمة الإنترنت. ورغم أن أقنية دبلوماسية تمّ فتحها بين طهران والرياض وأبو ظبي، إلا أن التصعيد الأخير لا يقتصر فقط على عودة الإمارات إلى اليمن عبر نوافذ الميليشيات الموالية واستثمار موانئ الجنوب بعد أن زعمت الانسحاب عبر بوابة إعادة الانتشار في سنة 2019، بل يؤكد أساساً أن تعثّر مفاوضات فيينا حول البرنامج النووي الإيراني إنما تتردد أصداؤه هنا.
(حدث الأسبوع 8ـ15)