أبو تريكة يلمس القلوب برسالة حماسية لمصر والجماهير العربية- (فيديو)

حجم الخط
2

“القدس العربي”: بعث أيقونة النادي الأهلي محمد أبو تريكة، رسالة عاطفية لمنتخب بلاده المصري وجماهير كرة القدم من المحيط إلى الخليج، لتحفيز الفراعنة وباقي المنتخبات العربية الطامحة في الحصول على تأشيرة اللعب في كأس العالم قطر 2022، وذلك في تعليقه على نتائج قرعة التصفيات الأفريقية النهائية المؤهلة للمونديال.

وأعرب الماجيكو عن ارتياحه من نتائج قرعة الماما أفريكا، كونها لم تسفر عن أي مواجهة عربية خالصة، وبالتبعية ستكون فرصة نادرة، لوصول المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم لنسبة غير مسبوقة في كل العصور، لتكتمل فرحة الملايين في أول مونديال على أراضي العرب والشرق الأوسط.

وقال تريكة أثناء وجوده في استوديو “بي إن” الرياضية “أولا أنا سعيد لعدم وجود مباريات عربية عربية، هذه نقطة مهمة، وإن شاء الله كل المنتخبات العربية تتواجد في الدوحة في 2022، أول مرة في الشرق الأول، أول دولة عربية تنظمه، لذا أتمنى أن يكون تواجد العرب قياسي”.

وعن صدام مصر والسنغال في تصفيات كأس العالم، قال بنبرة تفوح منها الثقة وروح التفاؤل “ستكون 50% لـ50%، صحيح السنغال من أفضل منتخبات أفريقيا، لكن نحن مصر، لذا ضروري للأولاد نسيان الخوف، أنت تلعب لحلم كبير، وهو الوصول لكأس العالم، هذا الجيل (منتخب مصر) ذاق طعم اللعب في كأس العالم روسيا 2018، أتمنى أن يحافظوا على هذه الفرصة الكبيرة بالنسبة لهم”.

وتابع “أنت مثل السنغال، أنت حصلت على بطولة أفريقيا 7 مرات، أنت منتخب مصر، فعليك أن تلعب بشخصية البطل”، مضيفا في رسالة أخرى بشأن مواجهة مصر ضد ساحل العاج، المنتظرة مساء الأربعاء المقبل لتحديد هوية المتأهل لدور الثمانية للكان، “يقولون ساحل العاج ستهزم مصر، لكن مصر هزمت الجيل الذهبي لهم، في وجود دروغبا، كيتا وتوريه، لذا لا بد أن نلعب بثقة”.

ويقصد محلل قنوات “بي إن” مباراة نصف نهائي كان 2008، التي حسمها الفراعنة برباعية كاسحة مقابل هدف، آخرهم الهدف الذي سجله تريكه في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة، وسبقها قيادته بلاده للفوز على المنتخب الإيفواري مرتين في نسخة القاهرة 2006، الأول بثلاثية لهدف في مرحلة المجموعات، والثاني في النهائي بركلات الجزاء الترجيحية، والمفارقة أنه سدد ركلة التتويج باللقب.

وأقسم تريكة أنه كان يشاهد خوف وذعر المنتخبات الكبرى قبل الصدام مع الفراعنة، قائلا “كنت أراهم مرعوبين، والله العظيم مرعوبين”، ضاربا المثل بالرئيس الحالي للاتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو، مشيرا إلى أنه كان الوحيد الذي كان يتحدث في الطريق المؤدي للملعب، بينما البقية في حالة من الرعب.

وفيما يخص حظوظ منتخبات شمال أفريقيا في المواجهة الفاصلة على المقعد المونديال، قال “عندنا أمل في المنتخبات كلها، وربما المنتخبات العربية الأخرى فرصها أفضل، حيث فرص المغرب تبدو جيدة، وأيضا تونس، أما الجزائر ستكون أمام اختبار صعب أمام الكاميرون، وأتمنى التوفيق للجميع، ورسالة أخرى للعرب .. كرة القدم تجمع ولا تفرق، وهي مجرد لعبة، أنا مصر لكن أتمنى أن يفوز المغرب على مالاوي أتمنى أن يكون البطل عربي، أتمنى أن يهدأ الجميع، لا تتعصب.. لا للكراهية ونتمنى الخير للجميع”.

وستنطلق المرحلة الأخيرة لتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم، بجولة الذهاب المقررة في 24 من مارس / آذار المقبل، وستكون على النحو الآتي (مصر ضد السنغال)، (الكاميرون ضد الجزائر)، (الكونغو ضد المغرب)، (مالي ضد تونس)، (غانا ضد نيجيريا)، على أن تقام مباريات الإياب على ملاعب الخمسة المصنفين الأوائل في 29 من نفس الشهر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية