مهرجان الجزيرة الدولي الثاني للانتاج التلفزيوني يعلن عن: ولادة صندوق الجزيرة لرعاية الانتاج التلفزيوني المستقل واطلاق قناة الجزيرة الوثائقية

حجم الخط
0

مهرجان الجزيرة الدولي الثاني للانتاج التلفزيوني يعلن عن: ولادة صندوق الجزيرة لرعاية الانتاج التلفزيوني المستقل واطلاق قناة الجزيرة الوثائقية

مهرجان الجزيرة الدولي الثاني للانتاج التلفزيوني يعلن عن: ولادة صندوق الجزيرة لرعاية الانتاج التلفزيوني المستقل واطلاق قناة الجزيرة الوثائقيةالدوحة ـ القدس العربي ـ من عدنان حسين أحمد: لم يمّر علي هذا المهرجان الوليد سوي عام واحد، فقد شهد عام 2005 انطلاقته الأولي بمبادرة من قناة الجزيرة ذائعة الصيت، والمثيرة للجدل في آنٍ واحد. وقد جاء في كلمة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس ادارة شبكة الجزيرة الفضائية، في دليل المهرجان الذي صدر في الدورة الأولي حيث قال ان مهرجان الجزيرة للانتاج التلفزيوني هو خطوة جديدة في مسيرة الانفتاح علي الاعلام العربي والعالمي بمؤسساته وأفراده، وهو فسحة تقدمها قناة الجزيرة للمبدعين، يلتقون فيها، ويتحاورون علي طريق بناء مدرسة اعلامية عربية تحترم العقلية، وتحتفل بالابداع . ويبدو أن تركيز المهرجان منذ ولادته كان علي الانتاج التلفزيوني، أكثر منه علي الانتاج السينمائي. ومن هنا يأتي تشديد راعي المهرجان علي أهمية الانتاج التلفزيوني الذي حدد ملامحه بالقول ولما كانت الصورة أساس العمل التلفزيوني وأصل تميّزه، فان صناعة الصورة في أمسّ الحاجة عربياً الي مزيد من التشجيع والدعم. وانني علي يقين بأن كثيراً من المنتجين والمنتجات من الشباب سيرسمون ملامح بديعة لانتاج تلفزيوني متميز .. وفضلاً عن عرض الأفلام التسجيلية، والتحقيقات الصحافية، والتقارير الاخبارية، والتنويهات، فقد تمّ تكريم ثلاثة اعلاميين ومخرجين عرب ضحوا بحريتهم من أجل الحفاظ علي الشرف المهني وهم الاعلامي المعروف تيسير علوني الذي غيّبته السلطات الأسبانية بحجه صِلته بتنظيم القاعدة ، والاعلامي ذيب حوراني، مراسل تلفزيون المنار في رام الله، والمعتقل في سجن اسرائيلي حالياً، والمخرج اللبناني برهان علوية الذي أنجز عدداً من الأفلام الروائية والوثائقية من بينها فيلم كفر قاسم، ولا يكفي أن يكون الله مع الفقراء، وبيروت اللقاء، وسد أسوان وغيرها من الأفلام. وقد جنح المهرجان منذ اطلالته الأولي نحو المخرجين المستقلين، وشركات الانتاج، وجماعة الأفق الجديد الذين يتبنون الأساليب البصرية التجريبية، وهذا ما يفسّر لنا سر افتتاح المهرجان الأول بفيلم كرة وعلبة ألوان للمخرجة الفلسطينية الشابة ليانا صالح التي لم تجتز عامها السابع عشر.تواصل.. هدف المهرجان وشعارهاختار القائمون علي المهرجان كلمة تواصل شعاراً للمهرجان، وهدفاً أساسياً من أهدافه العديدة. فالفعل وَصَلَ، يَصِلُ، وَصلاً، وصِلَةً، تعني لأَمَهُ وجَمَعَهُ، ومُواصَلةُ الشيء دوامَّهُ، أو المواظبةُ عليه من غير انقطاع، والوَصْلُ ضدَّ الهجران، والتوَّاصل ضد التَّصارُم. والمراد بالمعني الحقيقي لهذا الكلمة هو التواصل مع الآخر، وعدم هجره أو مقاطعته أو مجافاته لأي سبب من الأسباب. لهذا فقد شهدت الدورة الثانية لمهرجان الجزيرة للانتاج التلفزيوني توسعاً في محاوره الرئيسة، اذ اشترك في هذا المهرجان 145 فيلماً تسجيلياً بضمنها التحقيقات والتقارير الصحافية والتنويهات، أما الأفلام المكرّسة لحقل الأفق الجديد فقد بلغت لوحدها 250 فيلماً تجريبياً، غير أن هذه الأفلام لم تجد فرصة للعرض، ولم يشاهد الجمهور الا ربعها تقريباً، اذ تمَّ عرض 34 فيلماً من الأفلام المُرشحة للمسابقات، و 14 فيلماً للعروض الجانبية، و 9 من انتاج الجزيرة، و 15 فيلماً من محور الأفلام الايرانية، و 8 أفلام من العروض الفرنسية، و 6 أفلام من العروض الصينية، و 5 أفلام من عروض أمريكا اللاتينية، و 3 أفلام من العروض الفائزة في مهرجان الجزيرة الأول. وهي بمجموعها 94 فيلماً توزعت علي أربع صالات عرض وهي سلوي 1 و سلوي 3 و المجلس اضافة الي صالة الدفنة التي جرت فيها وقائع حفلي الافتتاح والاختتام، بينما احتضنت قاعة الرّيان الندوات الأربع يومي 28 و29 آذار (مارس) الماضي. وقد نشر خبر وصول لجنتي التحكيم العربية والأجنبية قبل أسبوع من بدء فاعليات المهرجان لكي تتمكن من مشاهدة هذا الكم الكبير من الأفلام المشارِكة في المسابقات، بما فيها مسابقة الأفق الجديد التي يعوِّل عليها المهرجان. والغريب أن لجنتي التحكيم قد بلغ عددهما 28 حكماً، أي بواقع 14 حكما لكل لجنة! فقد تألفت لجنة تحكيم الأعمال العربية من ثمر أكرم النمر، د. حسن حبيبي، خالد محمد الدائمي، خليفة المريخي، ديانا فارس، رويدا الجرّاح، د. سمير فريد، علي ضاهر، محفوظ عبد الرحمن، محمد محسن، مصطفي أبلو علي، مي مصري، نور الشريف، و وليد أبو بكر. أما لجنة تحكيم الأعمال غير العربية فقد تألفت من ليليان بلاسير، مينوتي بوشيو، سيلفيو دا ـ رين، فرناندو دومينغويزغنتر هانفغارن، رود هَيْ، روبرت ريختر، أوفيديو سالازار، خوسيه شانسيز، كامران شيردل، بوب فيسر، د. ماجدة واصف، لَيْ ينغ، وهالة زريقات. وقد استغرب الكثير من المشاركين في المهرجان ضخامة هذا العدد الكبير الذي يصعب معه التوفيق بين وجهات النظر المختلفة أساساً اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار أن بينهم نقاداً، وأكادميين، ومخرجين، وممثلين مختلفين في الأذواق والأمزجة والثقافات والمرجعيات.حفل الافتتاح الخاطفبدأ حفل الافتتاح بكلمات معبّرة دبَّجتها المذيعة الجزائرية القديرة فيروز زيناني التي كانت تشتق الكلمات من مفردة تواصل وتربطها بالابتسامة التي تمحوَّر عليها فيلم الافتتاح درس خارج المنهاج: أخبرنا عن حياتك للمخرج الياباني كيسوكي سايتو. ثم تلتها كلمة راعي المهرجان، الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، والتي قرأها نيابة عنه السيد خلف المناعي، وكانت مختصرة جداً بحيث أنها لم تجتز المئة كلمة! أما مفاجأة المهرجان فقد فجّرها الأستاذ، وضاح خنفر، المدير العام لشبكة الجزيرة الفضائية، ورئيس المهرجان، حينما أعلن عن صندوق الجزيرة لرعاية الانتاج التلفزيوني المستقل وقد شدّد علي ضرورة تبني المواهب الشابة من السينمائيين الذين ينحون منحيً تجريبياً مختلفاً عن السائد والمألوف، ودعا الي دعمهم، وتشجيعهم ومؤازرتهم بكل السبل الممكنة. وضمن وقائع حفل الافتتاح تم تكريم المصور الصحافي سامي الحاج، المسجون حالياً في معتقل غوانتانامو منذ عام 2001، وهو يحمل الرقم 345 وقد مضي علي اعتقال هذا المصور الصحافي أكثر من 1562 يوماً حتي ساعة انطلاق المهرجان من دون ذنب يُذكر، وقد كان يعمل مع فريق الجزيرة في تغطية أحداث أفغانستان، وعند انتهاء مهمته ذهب الي باكستان حيث أُعتقل هناك، وسُلّم الي القوات الأمريكية، ولحد الآن لم تعرف عائلته، ولا حتي قناة الجزيرة التي يعمل لمصلحتها السبب الحقيقي الذي يقف وراء قصة اعتقاله التي طالت، بينما تنتظره زوجته آيكول اسماعيلوف أسماء وابنهما الوحيد محمد. وفي لفتة كريمة من قناة الجزيرة تمَّ تكريم السيدة أسماء بدرع قناة الجزيرة وسط تصفيق حاد من قبل الجمهور الذي اكتظت به قاعة الدفنة وجلهم من المخرجين والمنتجين والصحافيين والفنانين، وبينهم العالم المصري أحمد زويل الحائز علي جائزة نوبل في الكيمياء، والذي أضفي علي المهرجان نوعاً من الألق الكبير بعظمة الابداع العلمي. أما ختام حفل الافتتاح فكان من نصيب الفيلم الياباني درس خارج المنهاج: أخبرنا عن حياتك للمخرج الياباني كيسوكي سايتو، وهو يتحدث عن المصور الفوتوغرافي هيرومي ناغاكورا الذي يعمل في المناطق الملتهبة التي تشتعل فيها الحروب، وتتأجج فيها النزاعات، ويذهب ضحيتها الناس البسطاء. غير أن تعاطيه مع الرعب المتواصل، وتجاربه مع المشاهد الفظيعة جعلته يؤمن بأن الابتسامة هي الخطوة الأولي نحو السلام. ويعتقد أن الابتسامة تعبّر عن شجاعة الكائن البشري النبيل، كما تكشف عن الأمل الذي تنطوي عليه نفوسنا حتي عندما نواجه أحلك الظروف. كان الفيلم مؤثراً وقد لامس قلوب المتفرجين، وهزّ مشاعرهم الانسانية.ندواتخصص القائمون علي المهرجان أربع ندوات توزعت علي مدي يومي 28 و29 آذار (مارس) ففي يوم 28 آذار (مارس) كانت هناك ندوتان، الأولي بعنوان الفن التسجيلي: الواقع والطموح.. المشاكل والحلول وقد حاضرت فيها أربع شخصيات سينمائية واعلامية وهم الصحافي أسعد طه، والمخرج جان شمعون، والمتخصص بالاتصال والالكترونيات رائد عثمان، والناقد سمير فريد، وتغيّب المخرج الأردني محمود المساد، وقد أدارت الندوة المخرجة المصرية نجوي محروس. وقد أثار المحاضرون سؤالاً مهماً مفاده: ما هي الحواجز التي تقف بيننا وبين طموحاتنا الي خلق صناعة متطورة في هذا المجال تواكب فيه الحاجة والعصر؟ وهل أن العائق هو عائق اقتصادي، أم هو نقص في الكفاءات، والعقول المبدعة، والأيدي الخبيرة، أم أن هناك أسباباً لا نعلمها؟ أما الندوة الثانية فقد كانت بعنوان الصناعة التسجيلية: تطلعات مستقبلية وقد شارك فيها كل من بول جيبس، أغوستينو ايموندي، وريكاردو لوبو، وهيدكازو سوزوكي، ولو جينو، وقد أدارها الاعلامي المعروف عارف حجاوي. وقد تمحورت هذه الندوة حول الانتاج التلفزيوني الذي أصبح صناعة لها قواعدها وأهدافها. وتضيف الي المجتمع قيماً ثقافية وتربوية وترفيهية تدرّس الحياة وتصنعها. كما ركز المحاضرون علي اسئلة من قبيل: ما هو واقع هذه الصناعة، وما هي آفاقها، وكيف تحقق وجودها علي الساحة، وما هي تطلعاتها المستقبلية؟ أما الندوة الثالثة فقد انضوت تحت عنوان الطريق الي التوافق. . الانتاج المشترك حيث ساهم فيها كل من يحيي بركات، وغاليري غايارد، وكوليت نوفل، وتاكيهيكو كوسابا، ونجلاء رزق، ولي ينغ، وقد أدارها الاعلامي عارف حجاوي أيضاً. وقد طرح المحاضرون سؤالاً مهماً مفاده: هل يمكن أن نعمل سوياً؟ واذا كان ممكناً فما هو شكل هذا التعاون؟ وما هي أفضل الطرق للوصول الي هدف يتحقق؟ واذا كان هذا غير ممكن فكيف نعرّف المشاكل، وكيف نحلها؟ أما المحاضرة الرابعة والأخيرة فقد كانت بعنوان الصناعة السينمائية في دول الخليج العربية التي يري الكثيرون في أنها اطلالة لنماذج فردية حاولت خوض غمار التجربة مثل تجارب محمد السنعوسي، خالد الصديق، وبسام الذوادي. وقد توقف المحاضرون عند أبرز الاشكاليات التي تعاني منها السينما الخليجية. والغريب أن بعض الندوات أعادت طرح اسئلة قديمة عفا عليها الزمن من قبيل الفرق بين الفيلم التسجيلي والوثائقي؟ فبعضهم يري أن الفيلم التسجيلي هو سرد للواقع كما هو محدد، أما الوثائقي فهو تجميل هذا الواقع، ويمنح المبدع هامشاً من الحرية بغرض الابداع أو اثرائه. وذهب بعض آخر منهم الي أن السينما التسجيلية هي لما يُصنع اليوم، بينما التوثيقية هي لما يُصنع للمستقبل. أما المحاضرون الأجانب فقالوا: لا فرق بين المفهومين لدينا، وأن كلمة Documentary تعني الفيلم التسجيلي الذي سيصبح وثيقة في المستقبل. أما ما جاء في دليل المهرجان فيؤكد أن الفيلم التسجيلي هو عمل ينقل صورة عن الواقع بأسلوب تقنية الفيديو أو السينما ولا تزيد مدته علي 60 دقيقة .. واللافت للانتباه أن المحاضرين لم يتوقفوا عند مفاهيم من قبيل التحقيق الصحافي، والتقرير الاخباري، والتنوية، والتي احتلت مساحة واسعة من المهرجان. فالتحقيق الصحافي غالباً يعالج قضية اجتماعية أو سياسية ويحلل جوانبها المختلفة ويربط بين أجزائها ولا تزيد مدته علي 60 دقيقة. أما التقرير الاخباري فهو ينقل صورة واضحة عن حدث في مدة لا تزيد علي 7 دقائق. في حين أن التنويه يروّج لفكرة أو لقناة تلفزيونية أو لبرنامج معين لا تزيد مدته علي دقيقتين. ولم تحظ هذه المصطلحات بالاهتمام ذاته الذي حظي به الفيلم التسجيلي.قناة الجزيرة الوثائقيةلا بد من الاشارة الي أن المهرجان قد وقع في بعض الهفوات، وكان أغلب هذه الهنات بسيطة ويمكن تفاديها. ففي دليل المهرجان الأنيق في طباعته واخراجه كانت المعلومات المدرجة الي جانب اسم الفيلم قليلة، ومبتسرة، ولا تفي بالغرض المطلوب. اذ اقتصرت المعلومات علي اسم الفيلم، والجهة المشاركة فيه، ومدته، واسم المخرج أحياناً، فيما غابت السيرة الذاتية والابداعية للمخرج، كا غابت المعلومات الأخري التي تتعلق بكاتب السيناريو، والمونتاج، والموسيقي، والتصوير. كما تكررت الأخطاء ذاتها في الكتيبات الأخري التي طُبعت الي جانب الدليل. ولو تجاوزنا الهفوات التقنية في الطباعة، فان المنجزات الأخري التي فاجأتنا بها الجزيرة كثيرة ولعل أبرزها قناة Aljazeera International وهي أول قناة اخبارية عالمية باللغة الانكليزية، وسيكون مقرّها الدائم في الشرق الأوسط. وسوف تبدأ بثها في ربيع 2006 وبمنظور اعلامي متميّز. كمل سيبدأ مركز الجزيرة للبحوث والدراسات أولي خطواته في هذا العام أيضاً، وسيضم فريقاً كبيراً من الباحثين والدارسين المتفرغين. ولعل الخبر الأكثر اثارة بالنسبة للمشاركين في مهرجان الجزيرة الدولي الثاني للانتاج التلفزيوني هو اطلاق قناة الجزيرة الوثائقية ، وبذلك ستكون هذه القناة هي أول قناة وثائقية من نوعها في العالم العربي. وستقدم لمشاهديها طيفاً واسعاً من الأفلام الوثائقية ذات الجودة العالية، تتناول بالتحليل المعمق القضايا السياسية والتاريخية والعلمية والفنية والسياحية. ومن المؤمل أن تبث هذه القناة برامج من انتاج الجزيرة فضلاً عن برامج لمنتجين عرب وعالميين.حفل الاختتام وتوزيع الجوائزأما بصدد جوائز المهرجان فقد توزعت الي قسمين، الأول يشمل الأفلام العربية، والثاني الأفلام الأجنبية. وقد جاءت النتائج كالآتي، اذ أسندت الجائزة الذهبية للأفلام التسجيلية التالية: مكان اسمه الوطن ، وهو من انتاج شركة الأسطورة للانتاج الفني في مصر، واخراج تامر عزت. و باكستان 6، 7 ، من انتاج قناة الجزيرة للأطفال في قطر، و أرض النساء للمخرج اللبناني المستقل جان شمعون. أما الجوائز الفضية الثلاث فقد أسندت الي ثلاثة أفلام وهي علكة ملعونة للمخرج العراقي عمار سعد، و شجرة الحبة الخضراء للمخرج العراقي أيضاً هزار خورشيد، و رايتشيل .. ضمير أمريكي للمخرج الفلسطيني المستقل يحيي بركات. بينما ذهبت الجوائز البرونزية الي بصمة مكان لشركة لحّام للانتاج الفني في سورية، وهو من اخراج أيهم اللحام. و البريء لقناة النيل للأخبار، اخراج ريهام رمضان، و جميل شفيق للمخرجة المصرية المستقلة علية البيلي. أما الجوائز الخاصة فقد ذهبت الي مُلوِّن في زمن الحرب للمخرج العراقي المستقل كاظم صالح، و الدقة الرقمية في ترتيب المصحف للمخرج المصري ايهاب ممدوح أحمد، و انقاذ عاطفي لمؤسسة غوتا وفرقة الفنون الفلسطينية للرقص الشعبي، و ارث الأيدي لشركة فوزي فيزون المغربية. أما جوائز الأفق الجديد فقد أسندت الذهبية الي فيلم اعادة تدوير للمخرج المصري أسامة العبد، والجائزة الفضية لأيام بغداد للمخرجة العراقية هبة باسم علي، أما الجائزة البرونزية فقد أسندت الي المخرج الفلسطيني أسامة قاشو. كما أن هناك جائزتين تنويهيتين خاصتين بـ الأفق الجديد وقد حصل عليها فيلم حنظلة ناجي العلي للمخرجة اللبنانية زينة زيدان، و القطار للمخرج المصري مهند مهنا. أما جوائز الأفلام غير العربية فقد أسندت الذهبية الي ثلاثة أفلام وهي رسالة الي رئيس الوزراء: مذكرات جو وايلدنغ من العراق وهو من انتاج أفلام سنة الصفر واخراج جوليا غيست. و أطفال ضائعون انتاج محطة أي آر تي الألمانية، واخراج علي صمدي أهادي وأوليفر ستولتز، و لماذا نقاتل للمخرج الأمريكي المستقل يوجين يارسكي. أما الجوائز الفضية للأفلام غير العربية فقد ذهبت الي القريبتان من انتاج فيكسن فيلمز واخراج كيم لونغينوتو وفلورنس أيسي. و الحنين الي الأم: آسيا بعيني طفل من انتاج التلفاز الياباني NHK واخراج ماريكو كاناموتو. و أنا معك للمخرج البولندي المستقل ماسيي آدميك. أما الجوائز البرونزية فقد حصلت عليها ثلاثة أفلام وهي كوريا الشمالية: يوم في حياة اخراج الهولندي بيتر فلوري، و آخر بيت من انتاج القناة الصينية اس أم جي الوثائقية، واخراج كيسياو لونغ، و حياة نحياها للمخرج البولندي المستقل ماسيي آدمييك. أما جوائز الأفق الجديد فقد نال الذهبية فيلم مدار السرطان للمخرج المكسيكي يوجينو بولكوفسكي، بينما كانت البرونزية من نصيب فيلم الليلة الأبدية للمخرجة عراقية الأصل، دنماركية الجنسية رانية توفيق. وهناك ثلاث جوائز تنويهية مُنحت لفيلم حنظلة ناجي العلي للمخرجة اللبنانية زينة زيدان، و القطار للمخرج المصري مهند مهنا، و ارث الأيدي للمخرج المغربي حسن بوفوس. كما مُنحت جائزة خاصة لفيلم انقاذ عاطفي وهو من انتاج مؤسسة غوتا الفلسطينية واخراج هيلينا والدمان. بقي أن نقول أن هذا المهرجان قد ولد واقفاً علي قدميه، وما هذا بمستغرب فثمة قناة محترفة، واشكالية، ومثيرة للجدل تقف خلفه، وتدفعه بقوة للتمايز والاختلاف عن المهرجانات السائدة والمألوفة.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية