«روبوت» ذكي يتزلج على الثلوج بمهارة عالية ويستطيع أداء المهام بقدرة فائقة

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: تمكّن مبتكرون صينيون من اختراع إنسان آلي «روبوت» ذكي جداً يمكنه التزلج على الجليد والثلوج والقيام بالأعمال والحركات التي يقوم بها المتزلجون المحترفون من البشر وبمهارة عالية، وهو ما يعني أن من الممكن أن يتم توظيف هذا الروبوت في العديد من الأعمال التي يعجز الإنسان عن القيام بها.

ويمكن رؤية روبوت التزلج بستة أرجل يتزلج بخبرة على منحدر أبيض ثلجي في لقطات لا تصدق للاختبارات التي أجريت في شنيانغ بالصين خلال الشهر الحالي.
وحسب التقرير الذي نشرته جريدة «دايلي ميل» البريطانية، فقد تم تطوير هذا الروبوت الذي يقف بقدمين على كل تزلج ويمسك بأعمدة التزلج بأرجله الوسطى، من قبل خبراء من جامعة شنغهاي جياو تونغ في الصين.
وأظهر الفريق، من خلال وضع الآلة في خطواتها على منحدرات المبتدئين والمتوسطين، أن الروبوت يمكنه البقاء في وضع مستقيم، والانعطاف وتجنب الاصطدام بالأشخاص الآخرين.
وثبت أن الروبوت قادر على التزلج بأكثر من عشرة أمتار في الثانية عبر مسار طويل يصل إلى 400 متر وعلى منحدر 18 درجة.
وقال الباحثون إن الروبوت قد يكون قادراً في المستقبل على التنافس في مسابقات تزلج الروبوت، وحتى القيام بدوريات في الجبال والمساعدة في عمليات الإنقاذ المكسوة بالثلوج.
وتم تطوير آليات التزلج بواسطة المهندس الميكانيكي جاو فينغ وزملاؤه في جامعة شنغهاي جياو تونغ.
وأفاد الباحثون أن «الروبوت أنهى المهام بما في ذلك السباق والانعطاف وتخطيط المسار وتجنب العقبات والتفاعل بين الإنسان والروبوت من خلال الاستشعار الذكي والتحكم في الكبح».
وأضافوا: «أظهر الروبوت في الاختبارات مرونة عالية وخفة حركة».
وتابعوا: «يمكن التحكم فيه عن طريق التفاعل بين الإنسان والحاسوب عن بعد، مما يمكّنه من التزلج بين الحشود ويضيف متعة التزلج مع الروبوت للمتزلجين».
وطور فريق بحث الروبوت ذو الأرجل آلة التزلج تحت اسم «الألعاب الأولمبية الشتوية بالعلوم والتكنولوجيا». وتم دعم المشروع من قبل البرنامج الوطني للبحث والتطوير الرئيسي التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية.
وقال الباحثون: «بعد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، والجمع بين تقنيات مختلفة يمكن استخدام هذا الروبوت في الألعاب الرياضية الآلية من خلال جهاز التحكم عن بعد».
وتابعوا: «يمكن أن يؤدي هذا إلى إطلاق نموذج رياضي جديد للآلة الإلكترونية والإلكترونيات ويشكل إحساساً تقنياً يتميز باتجاه ترفيهي لعشاق التزلج الصغار».
وحسب المعلومات التي نشرتها «دايلي ميل» فإن صناعة المركبات القادرة على السير فوق الثلج كان أصعب من الطيران في الهواء، وجاء لاحقاً له، حيث تمكن الأخوان رايت من التحليق في الهواء وغزو الجو فعلاً في عام 1903 بينما لم يتم إنشاء أول مركبة صُنعت للسير فوق الثلج حتى عام 1908.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية