الائتلاف محرج ويعول علي المطلك او ان يحسم الجعفري الأزمة باستقالته
توتر الوضع بسبب رئيس الوزراء.. ومؤيدوه سينظمون تظاهرات لتأييدهالائتلاف محرج ويعول علي المطلك او ان يحسم الجعفري الأزمة باستقالته بغداد ـ القدس العربي : يستعد مؤيدون لرئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته الدكتور ابراهيم الجعفري لاقامة مظاهرات مؤيدة له للتعبير عن تمسكهم به ن في حال الاصرار علي اقصائه، بينما هدد اتباع الزعيم الشيعي مقتدي الصدر بالانسحاب من الائتلاف العراقي الموحد في حال استبداله، وقال مقربون من حزب الجعفري ان ملايين من العراقيين تؤيد الجعفري وتتمسك به وأنها ستعبر عن هذا التمسك باخراج مظاهرات في عدة مدن عندما يتم فعليا الاعلان عن اقصائه. فيما أكد قياديون في الائتلاف العراقي الموحد ان جولة حاسمة من الحوار مع الكتل الاخري الرافضة لتولي الجعفري وهي التحالف الكردي والتوافق السني ستبدأ خلال يومين، تتزامن معها مباحثات داخل الائتلاف لايجاد مخرج للازمة. وقال جلال الدين الصغير عضو مجلس النواب عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد ان كتلة الائتلاف ما زالت تواصل مباحثاتها بشأن حل أزمة رئاسة الوزراء، و ان المباحثات جارية بين الكتل السياسية المؤتلفة في قائمة الائتلاف العراقي الموحد لحل أزمة مرشح القائمة لمنصب رئيس الوزراء بعد أن تم التصويت علي تغييره قبل ستة أيام فوافقت أربع كتل علي تغيير المرشح فيما رفضت ثلاث أخري ذلك ولكي يصدر قرار التغيير ينبغي أن توافق خمس كتل من بين الكتل السبع . وأضاف الصغير في تصريحات صحافية ان اللجنة التي شكلها الائتلاف تبحث مع الفرقاء السياسيين امكانية اعادة النظر بموقفها حول مرشح الائتلاف مشيرا الي ان الكتل البرلمانية المعترضة علي ترشيح الجعفري لم تغير موقفها، ودعا الصغير الي ان يتخذ الجعفري قراره بذلك الموضوع حفاظا علي وحدة الائتلاف وتماسكه .وكانت مصادر من الائتلاف العراقي قد قالت ان زيارة رايس وسترو الي بغداد سخنت من موضوع اقصاء الجعفري وبعثت اشارات واضحة بهذا الخصوص ما دفع قياديين في الائتلاف الي الاعلان صراحة عن موقفهم، وتقول المصادر ان الائتلاف العراقي الموحد لن يكون باستطاعته تقديم تنازلات الي جهات سياسية اخري بسبب مشاركة له في الحكومة المقبلة من اجل شخص الجعفري نفسه، فيما ذكرت تلك المصادر ان رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي يحاول بذل محاولات لاقناع التيار الصدري بالعدول عن تأييده للجعفري في معركة رئاسة الوزراء، الا ان المصادر نفسها أوضحت انه من الصعب ان يقتنع الصدريون برؤية علاوي الذي يعدونه خصما لهم، وكانوا من اشد المعارضين لمشاركته في الحكومة لولا الوساطة التي بذلها الرئيس جلال الطالباني لاقناعهم برفع خطوطهم الحمراء عنه.ومن المؤمل ووفق تقديرات خبراء سياسيين عراقيين ان تشهد الايام المقبلة توترات كبيرة في العراق بسبب اصرار الجعفري علي البقاء في منصبه، فيما وجهت الكتل البرلمانية الرافضة للجعفري رسائل جديدة للائتلاف لبيان موقفه، غير ان مصدرا من الائتلاف قال ان الأجوبة علي الرسائل السابقة بخصوص تغيير الجعفري قد جرت الاجابة عليها وسيتم تسليمها، وكان اجتماع مخصص لتحديد الرئاسات الثلاث في الحكومة العراقية، رئاسة الجمهورية والبرلمان ورئاسة الوزراء، قد تم تأجيله بسبب عدم حسم قضية الجعفري. وكان قد ذكر عضو قائمة التحالف الكردستاني عبد الخالق زنكنة ان مسألة قضية الجعفري ستعرض علي مجلس النواب في حال رفض الائتلاف تغيير مرشحه وان الائتلاف يعولون علي أصوات الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك للحصول علي النصاب المطلوب لمرشحهم . اذ انه في حال اصرار الائتلاف علي الجعفري فان الامر سيعرض علي البرلمان والتعويل علي اصوات جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها الدكتور صالح المطلك للحصول علي النصاب المطلوب لاختيار مرشحهم لرئاسة الوزراء اذ انهم يمتلكون 130 صوتا بعد انضمام (الرساليون) اليهم، كما ان بعض أعضاء الائتلاف من المحتمل ان لا يصوتوا لصالح الجعفري.