“القدس العربي”: فجرت الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية مفاجأة من العيار الثقيل بشأن المشادة التي وقعت بين لاعبي مصر والمغرب في الطريق المؤدي لغرف خلع الملابس، وذلك بعد الديربي الشمال أفريقي، الذي انتهى بفوز الفراعنة بهدفين مقابل هدف لأسود أطلس في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية- الكاميرون 2021.
وعلى النقيض من المشاهد الإيجابية وأجواء الود بين المعسكرين المصري والمغربي قبل المباراة، جاءت الأنباء السيئة من ملعب “أحمدو أهيدجو”، حول وجود مشادة بين أحد اللاعبين هنا وهناك، تطورت في لحظات إلى ذاك المشهد العبثي، الذي أثار ضجة كبيرة سواء على مستوى الإعلام العالمي أو عالم السوشيال ميديا.
من جانبها، كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن رئيس الجامعة المغربية ونائب رئيس الكاف، فوزي لقجع، تعرض للضرب من قبل الحارس الرابع لمنتخب مصر، محمود جاد، ضمن خسائر المناوشة التي تفجرت، لاعتراض لاعبي المنتخب المغربي على مبالغة نظرائهم المصريين في الاحتفال بالترشح للمربع الذهبي.
وفي آخر تحديث لهذا الملف، نفى موقع “سبورت لو 360” المغربي صحة هذه الرواية، وذلك لأنه لم يكن شاهدا على بداية الاشتباك، فقط تدخل في اللحظات الأخيرة لاحتواء الأزمة، الأمر الذي جعل أحد أفراد الطاقم الفني للفراعنة يدخل في نقاش معه، لعدم تعرف المدرب على هوية المسؤول البارز في الجامعة الملكية، وهو مرتديا قميص الأسود.
كما علم موقع “يلا كورة” المصري، من مصادره داخل الكاف، أن لقجع كان ينوي تقديم شكوى للاتحاد الأفريقي، بناء على سبه بعد مباراة مصر والمغرب، لكنه قرر في النهاية سحبها بعد تدخل هاني أبو ريدة، عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وأيضا لتقبله اعتذار كل من مدرب المنتخب المصري كارلوس كيروش والمدير وائل جمعة.
الجدير بالذكر أن المنتخب المصري سيكون على موعد اختبار معقد مساء الخميس أمام البلد المنظم للبطولة المنتخب الكاميروني، لتحديد هوية من سيقارع الفائز من بوركينا فاسو والسنغال في نهائي السادس من فبراير/ شباط، في أول صدام بين الكبيرين منذ نهائي نسخة الغابون 2017، الذي حسمه الأسود بهدفين مقابل هدف في الدقائق الأخيرة من عمر الوقت الأصلي.