أمة ضعيفة ومتخلفة
بوركت الكاتب سهيل على هذا الموضوع القيسم والمهم، وما يجذبني فيه ليس هذا المظهر في حد ذاته، بل السؤال هو ما السبب؟
ألهذا الحد نجح الغرب في تكوين امة ضعيفة تجردت من سراويلها وجعلت للجحور سباتا لأفواهها ..!امة باتت لا ترى في هويتها إلا كل ضعف وتخلف وكل النعوت السيئة، ويرى في الغرب كل خير!
صحيح أن ذلك يعود إلى الإعلام والغرب ، ولكن هذه فقط الوسائل، فماهي الأسباب؟ إنها نحن.
سامهر
مقال محمد جميح: الحوثي يبحث عن غطاء سياسي
شعارات لا معنى لها
الحوثي يستخدم جميع أساليب حزب الله وتكتيكاته في لبنان .. او فلنقل أنه إستورد «الكاتلوغ» الثوري الإيراني ..(المظلومية – الشيطان الأكبر – المقاومة الخ ..) والدليل على أنه إستورد «الكاتلوغ» الايراني ليس فقط هذا التشابه المذهل بين سيد اليمن وسيد لبنان ولغتهما الخطابية .. بل حتى شعاراته التي ليس لها معنى ولا تعني اي شيء بالنسبة للمواطن اليمني (الموت لامريكا .. الموت لإسرائيل .. اللعنة على اليهود .. النصر للإسلام) كم ستطعم هذه الشعارات من يمني ؟
وكم ستبني من بيت ؟ لا توجد علاقة إطلاقاً .. ينقصه فقط وجود إسرائيل حتى تنخدع الجماهير ولكي يمشي على الكاتلوج حرفياً .. المشكلة لا توجد حدود لليمن مع إسرائيل حتى تكتمل مسرحية المقاومة والعدو الخارجي والخ .. لذلك أتوقع أن يبحث الحوثي عن إسرائيل على حدوده او أن يخلقها حتى يكتسب وتستمر الشرعية.
دزموند خليل – سان فرانسيسكو
مقال لانا العطار: هلوسات قاتلة من الشرق
لوحة سوريالية جميلة
أشكرك لانا العطار على هذه اللوحة السوريالية الجميلة التي ترسم حال امة الاعراب من السراب الى السراب بلا استثناء، وأقر وأعترف أننا امة (اذا جاز لنا ان نتسمى بهذا المسمى، واعتقد جازما انه لا ينطبق علينا بعد ان توحدت كل امم اوروبا) اعترف باننا مجموعة من المصابين بالفصام والشيزوفرينيا، واننا ابعد ما نكون عن العقل والمنطق، ويمكنني ان اتساءل هنا:
لماذا نلوم اللصوص اذا كانت اوطاننا مشرعة ومفتوحة.
الشريف – كندا
مقال ديمة حسام الخطيب: الحب في زمن «واتساب» وأخواتها
عودة طرق التواصل
المشكلة ليست في طرق التواصل ولكن في غياب الحب الحقيقي. أصبح الحب في هذا الزمن عند الشبان والبنات مجرد كلمة تطفو على السطح بينما تغلي في الأعماق كلمات أخرى، أولها الرغبة والشهوة.
عندما يعود الحب الرومانسي العفيف الطاهر كما قال فيكتور هوغو على لسان ماريوس في رسالته لحبيبته كوزيت في رائعته الخالدة البؤساء ؛ عندما يعود كما قال «الحب تحية الملاك للنجوم وابتسامة الشمس للقمر……. ان للنفس صلوات وهناك لحظات تكون فيها النفس راكعة على ركبتيها مهما كان وضع الجسد…. يا من تتألمون لأنكم تحبون، أحبوا أكثر فالموت حبا هو الحياة به..» حينها فقط تعود طرق تواصله.
سلمى