حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم فقراء الخليج بحاجة الى الحرية اولا المشكلة الاساسية في الخليج وفي الوطن العربي عموما هو القفز على الواقع من خلال الخطابة ايا كانت دينية او سياسية وقطعا لا تقدم ولا تؤخر لانها تعتمد تظليل الشعوب. ولكن القصور لا يتأتى من هؤلاء بقدر ماهو مستقر ومتأصل في الطبقات المثقفة والمقتدرة على تحريك نوابض الحراك الشعبي، فهناك اذا ازمة اخلاق في الضمائر ونفاق سياسي قل نظيره في اي مجتمعات اخرى.

كانت الجيوش العربية تملك قدرة التغيير يوما ما قبل ان يتحول تواجدها من الثكنات الى مزارع التدجين وبعد ان غيره منهجها الوطني الى الولاء الشخصي وعبادته مما اهل لنزعة الديكتاتورية ومن ثم الاستعلاء على الوطن من خلال المس بالهوية العسكرية في صميمها وبنيتها الوطنية وهو ما ولد حالة الجمود وانتصرت الحالة الخطابية بدلا من الانتاج والتغيير. ودعوة العاهل السعودي ماهي الا تعبير عن هذه الحالة وهي نوع من انواع اليأس.

الشريف احمد هل التلميح بفوز الإسلاميين سيدفع الجزائريين للتوجه إلى صناديق الاقتراع؟! منذ الإعلان عن موافقة البرلمان الجزائري في دورته الأخيرة على تزكية إصلاحات رئيس الجمهورية، بدأت حمى التكهنات للنسبة المئوية التي سيحصل عليها الإسلاميون في تشريعيات 10 آيار/مايو القادم.

وإذا كانت تلك التكهنات تعتبر إعترافا ضمنيا من الطبقة السياسية بقوة أحد أقطابها، فإن لصانع القرار في الجزائر في ذلك التلميح حسابات أخرى، ليس أدل عليها من تخوفه من شبح المقاطعة أو الإقبال الضعيف على مراكز الاقتراع يوم الانتخاب.

الخطة إذن هي استنساخ لسيناريوهات تشريعيات سابقة، و لكن هذه المرة يجب إقناع الناخبين – وبكل الوسائل- بجدية و نزاهة العملية التي خطط لها لتكون رد السلطة على مطالب الجماهير في التغيير، في محيط إقليمي ما زال يعيش تفاعلات ثورات أطاحت بأنظمة حكمت لعقود.

ولمواجهة ذلك الموعد الإنتخابي فسيكون أمام حكام الجزائرالتعاطي مع مخرجات قد يكونوا أعدوا لها العدة. أول هذه الإحتمالات توزع الصوت الإسلامي بين مرشحي الأحزاب الإسلامية القديمة منها والجديدة وبين المستقلين. وفي هذه الحالة سيستنسخ برلمان فسيفسائي يكون أضعف من البرلمان الحالي، وحينئذ سيكون على الجزائريين العيش خارج التاريخ و الجغرافيا خمسة سنوات أخرى.

أما إذا فهم الإسلاميون اللعبة وغلبوا صوت العقل والمصلحة العليا للوطن، فإنهم سينسقون في ما بينهم وبين من يشاركم نفس الأهداف من التوجهات السياسية الأخرى، ووقتها سيكون عليهم مواجهة أساليب إدارة لها خبرة طويلة في صنع النتائج حسب الطلب و مدعومة بإعلام ثقيل يحسن قلب الحقائق.

في هذه الحالة ستتأكد صحة طروحات الداعيين للمقاطعة في عدم جدية السلطة في التغييرأو حتى الإصلاح.

أما السيناريو الأسوأ، والذي تعمل السلطة على تجنبه مهما كلف الأمر، فهو عزوف الجزائريين عن الخروج يوم الاقتراع، وخاصة بعد العجز الواضح الذي ظهر على الإدارة المحلية في التعامل مع موجة الثلوج والصقيع الذي ضرب عددا من ولايات الوطن منذ ثلاثة أسابيع. هذا السيناريو إذا تحقق ستكون له تداعياته وآثاره العميقة، حيث ستنكشف أمام الملأ عورات سياسات التوريث والاستنساخ التي أعتمد عليها في بناء دولة جزائر الإستقلال منذ 1962 إلى يومنا هذا.

عبد الحميد فطوش [email protected] من يضمن الثورة اليمنية؟ تعتبر ساحات الحرية والاعتصام هي الوجه المشرق واللسان الناطق والمعبر عن الثورة اليمنية المباركة. حيث ان لها الدور الفعال في إحتضان كافة شرائح الشعب اليمني المطالب بسقوط النظام الفاسد وكان لها الدور البارز في تلاحم كافة ابناء الشعب اليمني واصبحت ولازالت ساحات للتعارف ونبذ المناطقية والطائفية ورسخت جذور الوحدة اليمنية. وكان لها الدور البارز في إنطلاق المسيرات السلمية المطالبة بإسقاط النطام وكان لها الدور البارز في مشاركة المرأة والطفل وهي بمثابة معرض الصور الذي يحتضن صور شهداء الثورة المباركة.

إنها هي من إكتشفت المواهب الشابة ومن اوجدت الشعارات المتجددة والاناشيد الحماسية الثورية لقد كانت وما زالت المنتدى الاجتماعي لتبادل الافكار والاراء، انها هي المدرسة الحقيقية للابداع واكتساب العلم وهي التطبيق العملي للدارسين في العلوم والمعارف النظرية.

لقد علمتنا الإنظباط والشجاعة والعمل والابداع والسياسة والادب والتاريخ وكافة العلوم التي يحتاجها الانسان في حياته.

لقد علمتنا المحبة والتاخي والصبر على الشدائد والمحن. لقد بنت إنسانا يمنيا حضاريا من جديد يحلم بالحرية والعدالة والمساواة.

إن الساحات هي من اوجدت المبادرة الخليجية وارغمت صالح على التوقيع وترك الحكم الى الابد وهي التي نصرت المظلومين وشجعتهم على مقاومة الظلم وخير دليل على ذلك هو ثورة المؤسسات والدوائر الحكومية وهي التي اوجدت انتخابات رئاسية مبكرة في غير موعدها الاعتيادي.

إن ميادين الحرية والاعتصامات حققت لثورتنا المباركة الهدف الاول من اهداف ثورتنا وهي التي سوف تضع اللبنة الاولى لتحقيق الهدف الثاني وبناء الدولة المدنية الحديثة وذلك في إنتخاب هادي رئيسا توافقيا وعزل صالح ونظامة للابد.

وفي نهاية حديثي هذا امانة عليكم بعد كل هذا الدور الكبير للساحات من هو الضامن الحقيقي لتحقيق بقية اهداف الثورة المباركة؟

سأقول لكم رأيي الشخصي بعدما شاهدت وسمعت وقرأت عن الدور الذي لعبتة الساحات في الثورة أن الضامن الحقيقي لتحقيق باقي أهداف الثورة والإسراع في تحقيقها هي الميادين والساحات وإستمرار الإعتصامات واكيد انكم كلكم توافقوني الرأي لذلك ارجوكم كل الرجاء ان لا تسمحوا برفعها بعد انتخابات 21 فبراير وإلا سوف تسمعون كلمة سوف سوف سوف إلى الابد.

ماهر أحمد طاهر اليمن[email protected]عرس الانتخابات اليماني لا نعرف حقيقة إذا كان من المفترض ان نشعر بسعادة في يوم كهذا! خصوصا وأنه لأول مرة تشهد اليمن انتخابات رئاسية بدون أن يكون المرشح فيها الرئيس السابق: علي عبد الله صالح.

وكأن مشاكل اليمن ستنتهي بعد رحيله كما يظن ويصر الكثير على ذلك. فها نحن اليوم نسمع أن الجنوب اليمني يسعى وبقوة إلى الانفصال بعدما اصر الكثير على عدم ترشيح مرشح التوافق، ولا نعرف ما الذي ستحمله لنا الأيام القادمة لكني أقولها لنفسي ولغيري إن الفرحة الكبيرة لن تكون إلا عندما تنتهي كل مظاهر الفساد التي انتشرت بشكل غير محتمل في هذا البلد العظيم الذي ضرب اروع صورة في الصبر والتحمل والحكمة.. لذلك فلابد بعد كل ما عانيناه من الظلم والقهر والفقر أن نبدأ مرحلة جديدة، لكن المهم ان تكون بنفوس وضمائر نظيفة تسعى لأسدال ستار الماضي بكل عيوبه وسلبياته، وبناء يمن جديد يفخر به كل اليمنيين.

ايمان ناصر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية