الجزائر – أ ف ب: وقعت مجموعة «سوناطراك» الجزائرية للنفط والغاز اتفاقية تفاهم مع «المؤسسة الوطنية للنفط» الليبية من أجل استئناف نشاطها في مجال التنقيب المتوقف بسبب الأزمة الأمنية في ليبيا، حسب مصادر متطابقة.
وجاء في بيان للمجموعة الجزائرية «وقعت سوناطراك والمؤسسة الوطنية للنفط (ليبيا) مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة بينهما في مجال قطاع النفط والغاز. المذكرة تهدف إلى استئناف نشاط شركة سوناطراك في ليبيا من اجل استكمال التزاماتها التعاقدية والشروع في تطوير الحقول المكتشفة».
وأكد المدير التنفيذي لسوناطراك، توفيق حكار، في تصريحات ادلى بها في طرابلس أن عملاق النفط الجزائري سبق له «استثمار 150 مليون دولار وينوي استثمار 50 مليون دولار أخرى (…) في ثلاث قطع استكشافية» في غدامس قرب الحدود الليبية الجزائرية. وأضاف «هناك احتياطات من الغاز والنفط وهناك طلب في أوروبا عليها وسنعمل على استغلالها لتلبية هذا الطلب».
من جهته أكد مصطفى صنع الله، المدير التنفيذي لـ»المؤسسة الوطنية للنفط» الليبية أن «احتياطات الغاز المعلنة في ليبيا تصل إلى 55 تريليون متر مكعب، ويمكن أن يصل الرقم إلى الضعف باحتساب الاحتياطي في عرض البحر».
وتابع «ليبيا يمكن ان تلعب دورا محوريا في تلبية الطلب على الغاز في جنوب أوروبا».
وحسب بيان المؤسسة ا الليبية فإن الاتفاق تضمن أيضا «إصلاح البُنى التحتية وخطوط نقل النفط وإعادة تأهيل و بناء الخزانات».
وغادرت «سوناطراك» ليبيا عام 2011 على غرار العديد من شركات النفط العالمية بعد تدهور الوضع الامني وسقوط نظام معمر القذافي.
وكان حكّار تحدث في بداية كانون الثاني/يناير عن عودة قريبة إلى ليبيا لأن سوناطراك قامت «باستثمارات مهمة في مجال التنقيب عن النفط والغاز» في البلد المذكور و»لن نترك هذه الاستكشافات دون تطوير.