لا نهاية ولا حد لاطلاق صواريخ القسام الي أن يتم ايجاد تسوية سياسية
يجب وضع نهاية للعبة الاولاد بين اولمرت وبيرتسلا نهاية ولا حد لاطلاق صواريخ القسام الي أن يتم ايجاد تسوية سياسية ألا يوجد في اسرائيل، قائد، انسان من الشارع، يستطيع أن يمسك بغرة شعر رأس اولمرت وعمير بيرتس، ويضرب رأس أحدهما بالآخر ويصرخ: ما هي نهاية لعبة الاولاد هذه في مصير هذا الشعب. يكفي!لقد انجرفت السياسة الاسرائيلية في السنوات الأخيرة الي أدني مستوياتها، وذلك لاسباب لا ضرورة لذكرها الآن، ولا سيما لأن كل ولد في اسرائيل بات يعرف عن ماذا نتحدث. ففي أوج الانهيارات، جرت انتخابات، وكانت نتائجها أصعب بكثير علي الاحزاب الاسرائيلية وعلي السياسيين. وعلي ما يبدو، لم يخرج أحد من الانتخابات الأخيرة وشهادته وألقابه معه. وهذا الوضع المعقد والشائك قد ولّد معه دفعة من المستشارين الاولاد الذين يتوقون الي اللعب مع الصحافيين، ويغمزون ويلمزون لهم من وراء ظهورهم ويتفاخرون فيما بعد بالعناوين التي يُسربونها بأنفسهم. وبالتالي، فقد تولدت عن ذلك حالة تصبح فيها هذه العناوين بحاجة الي الرد الاعلامي، والقادة يغلون من الغضب والاولاد يواصلون اللعب أمامنا.لن يقوم أي ائتلاف بديل في هذه الفترة، وكل من يساعد هذه الظاهرة الغريبة، سيكون هو من سيُخرب في الانتخابات القادمة. فليتفضل ويتنازل السادة اولمرت وبيرتس ويتوقفا عن لعبة الاولاد هذه التي تضر بنا وباحترامهم، ليتوقفا عن الاشتراك في لعب الاولاد، وليتقابلا، لطفا، بسرعة ويشكلا حكومة ويبدآ في حكم البلاد!!نصيحة اولينصيحة ننصح بها رئيس الوزراء القادم، ايهود اولمرت: في الجلسة الاولي للحكومة القادمة برئاستك، وفي البند الاول علي جدول الاعمال (طبعا بعد التهاني وشرب الأنخاب)، يجب أن تطلب تقارير عن وضع الذين قامت الحكومة باخلائهم من غوش قطيف، لتُطرح أمامك وأمام الوزراء: أين توجد كل عائلة، متي ترتاح ومتي تسكن، كم تلقت من الأموال، وكم ستأخذ، والي متي سيتنقل هؤلاء بين الكرفانات؟رئيس الوزراء الذي أعلن بصوت عالٍ، قبل اجراء الانتخابات، عن نواياه في مجال الاخلاء، مُلزم بأن يظهر ويثبت للجميع أن موضوع الاخلاء والعناية بمن ستخليهم الحكومة، يحتل مكان الصدارة في جدول أعماله، وعليه أن يأخذ حلقات ادارة هذه العملية الي مكتبه، ولكي ينهض كل صباح، وعندما يدخل الي مكتبه يسأل: يونتان، ماذا فعلنا اليوم لصالح هؤلاء الناس؟الاموال ليست هي التي تنقص من اجل هؤلاء، وبالطبع ليست الملابس ولا الأثاث وبقية لوازم البيوت التي لا زالت مُخزنة في الصناديق الكبيرة. الذي ينقص لهؤلاء الذين تعرضوا لازمة وضائقة، هو الشعور بالأمن والاستقرار، الرِفق بهم، الشعور بدفء عواطف الجمهور معهم، ولا سيما اولئك الذين غيروا مسار حياتهم بحركة واحدة من اصبعهم. فطريقة التعامل مع هؤلاء الذين تعرضوا للاخلاء ستكون علامة مميزة لتصرف الحكومة في المستقبل القادم.مجال الاطلاق مصبغة الكلمات الاسرائيلية تعمل ساعات اضافية هذه الايام. لدينا الآن اختراع جديد: مجالات الاطلاق ، طائرات سلاح الجو، مدافع الجيش الاسرائيلي تطلق النار باتجاه مجالات الاطلاق في قطاع غزة.حتي الآن، لم تؤثر الضربات الاسرائيلية علي مجالات الاطلاق (للصواريخ). وللحقيقة: ان اطلاق صواريخ القسام مستمر ويواصل ايقاعاته فوق رؤوس المستوطنين في الجنوب. ففي كل يوم وليلة توجد مجالات للاطلاق الخاصة بها، وبانتظار الاطلاق التالي. فمن مِثلنا، عندما كنا في قطاع غزة علي مدي أجيال (منذ عام 1967)، يعرف أنه لا توجد نهاية لـ مجال الاطلاق ، ويبدو أنه لا توجد نهاية ولا حد لاطلاق صواريخ القسام الي أن يتم ايجاد تسوية سياسية.ايتان هابررئيس ديوان رابين سابقا(يديعوت احرونوت) 4/4/2006