افتتاح أسبوع الموضة في لندن وغياب عروض بوربوري وفيكتوريا بيكهام

حجم الخط
0

 لندن ـ أ ف ب: انطلق أسبوع الموضة في لندن أمس الجمعة وتتخلل أيامه الخمسة عروض لتشكيلات خريف سنة 2022 وشتائها، يغيب عنها عدد من أبرز المصممين ودور الأزياء الكبيرة ومنها بوربري وفيكتوريا بيكهام، مما يفسح المجال لبروز مصممين صاعدين.
وأقيم أسبوع الموضة اللندني في الفترة نفسها من العام الفائت بصيغة افتراضية بالكامل، نظراً إلى أن العروض بحضور جمهور كانت محظورة إذ كانت تدابير الحجر لا تزال مطبقة في البلاد.
إلا أن البرنامج هذه المرة يتضمن 37 عرضاً حضورياً لماركات معروفة ودرجت على المشاركة في هذا الحدث، ومنها سيمون روشا ومولي غودارد وروكساندا وإرديم وريجينا بيو، تعرض خلالها تشكيلات نسائية ورجالية على السواء.
وفضّل مصممون آخرون الاستمرار في اعتماد الصيغة الرقمية، مثل ملكة موضة البانك فيفيين ويستوود، التي ستكشف أحدث تصاميمها عبر الفيديو.
أما دار بوربري التي تشكل رمزاً للموضة البريطانية فأعلنت عن عزمها إقامة عرض في لندن في 11 آذار/مارس المقبل، خارج إطار أسبوع الموضة.
وكان عرض لسوهومان الجمعة باكورة أنشطة الأسبوع، وهي علامة تجارية للأزياء المستدامة أنشأها الإسباني خافيير أباريسي، الذي تخلى عن مهنته في القطاع المالي ليسلك طريق الموضة، واعدًا بـ «شفافية مطلقة».
ويشكّل أسبوع الموضة في لندن فرصة أمام ماركات ناشئة كهذه للبروز ولفت الانتباه، على نحو ما كان للمصممة الألبانية نينسي دوجاكا (27 عاماً) التي فازت بجائزة LVMH لسنة 2021 للمواهب الشابة، أو للمصمم اس. اس. دالي الذي تخرج عام 2020 في جامعة وستمنستر.
وسيكتشف الجمهور نجوم الغد في العروض التي تقام الأحد لأعمال طلاب مدرسة الأزياء المرموقة «سنترال سانت مارتنز» والمصممين الذين اختارتهم حاضنة المواهب «فاشون إيست».
ومن أبرز مصممي الأزياء التي تراعي معايير الاستدامة، البريطانية بيثاني وليامز والإيرلندي ريتشارد مالون، اللذان يعرضان ابتكاراتهما الثلاثاء. وتستطيع عامّة الجمهور متابعة العروض أو إعادة مشاهدتها عبر منصة أسبوع الموضة الرقمية التي أطلقت في حزيران/يونيو 2020 في خضم الجائحة.
وسعياً كذلك إلى توسيع الجمهور ليشمل عشاق الموضة في كل أنحاء العالم ، ستقدم الصربية روكساندا إيلينشيتش، تشكيلتها لخريف/شتاء 2022 في شكل رمز «إن إف تي» رقمي أنشأه معهد الموضة الرقمية، يتاح شراؤه على موقع roksanda.com.
ويأمل قطاع صناعة الأزياء في بريطانيا الذي بلغ عدد العاملين فيه نحو 890 ألفاً عام 2019 في أن ينتعش بعد ما عاناه خلال الجائحة.
وأقرت المديرة العامة لمجلس الأزياء البريطاني كارولين راش، أن القطاع شهد «بضع سنوات صعبة جداً» تفاقم آثار بريكست في بداية عام 2020.
ولاحظت أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «لا يزال يمثل تحدياً لقطاع الأزياء، سواء بسبب الرسوم الجمركية أو المعاملات أو التأشيرات التي يستلزمها عمل الأشخاص في دولة أخرى» مشيرة إلى أن المجلس يبحث مع الحكومة «في ما يمكن القيام به» لمعالجة هذا الوضع.
أما في ما يتعلق بالوضع الصحي، فإن رفع القيود في بلدان عدة يتيح عودة الجمهور الأجنبي.
وقالت كارولين راش «لن يحضر عروضنا أشخاص من بلدان أسيوية عدة إذ لا يزالون غير قادرين على السفر، لكن (…) بإمكاننا القيام بأعمال تجارية».
وأظهرت البيانات التي وفرتها «أوكسفورد إيكونوميكس» أن القطاع الإبداعي يمكن أن يتعافى بشكل أسرع من اقتصاد المملكة ككل في حال توافرت «الاستثمارات المناسبة».
وتوقعت هذه الدراسة التي أعدّت لحساب اتحاد الصناعات الإبداعية نمواً يزيد عن 25 في المئة بحلول عام 2025 لقطاع الصناعات الإبداعية ومساهمة قدرها 132,1 مليار جنيه استرليني (154 مليار دولار) في اقتصاد المملكة المتحدة – أي أعلى من عام 2020 بنحو 28 مليار جنيه استرليني.
ويقام بعد أسبوع الموضة اللندني نظيراه في ميلانو ثم باريس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية