ايران تستعرض قوتها بمناورات عسكرية وتحافظ علي حزمها في الملف النووي

حجم الخط
0

ايران تستعرض قوتها بمناورات عسكرية وتحافظ علي حزمها في الملف النووي

مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة في طهرانايران تستعرض قوتها بمناورات عسكرية وتحافظ علي حزمها في الملف النووي طهران ـ ا ف ب ـ رويترز: قال سفير ايران لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية امس الثلاثاء لوكالة الانباء الطلابية الايرانية انه يتوقع ان يصل الجمعة الي ايران مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسيزورون مركز تخصيب اليورانيوم في نطنز.وقال سلطانية ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتوجهون الجمعة الي طهران وسيزورون منشآت نووية ايرانية خصوصا نطنز في وسط البلاد. واضاف ان عمليات التفتيش هذه تجري في اطار معاهدة عدم الانتشار النووي التي وقعت عليها ايران.وطلب مجلس الامن الدولي في 29 اذار (مارس) من ايران تعليق جميع انشطتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم خلال مهلة من 30 يوما.واكد سلطانية ان ايران لن تعلق انشطة البحث في مجال تخصيب اليورانيوم. وهذه الانشطة ستستمر تحت مراقبة الوكالة الدولية .وضاعفت ايران اعلاناتها عن اجراء تجارب لاسلحة جديدة في اطار اسبوع من المناورات العسكرية في الخليج، مع تأكيد عزمها علي مواصلة نشاطاتها النووية بالرغم من دعوات الامم المتحدة لتعليقها.واعلن التلفزيون الرسمي الايراني الثلاثاء عن اطلاق صاروخ كوثر المضاد للسفن المتوسط المدي والمتطور جدا بنجاح ، بعدما كان اعلن قبل قليل عن تجربة ناجحة لطائرة مائية حديثة جدا .وكانت طهران اعلنت الاحد عن اطلاق صاروخ تحت الماء شديد السرعة واعلنت الجمعة عند بدء مناورات الرسول الاعظم عن تجربة صاروخ متعدد الرؤوس.وفي موازاة هذه المناورات، اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الثلاثاء ان بلاده لا تعتزم الامتثال لمطالب مجلس الامن الدولي بشأن برنامجها النووي موضع الجدل.وقال متكي ان الجمهورية الاسلامية بدأت نشاطاتها السلمية للحصول علي حقها الطبيعي المنصوص عليه في معاهدة الحد من الانتشار النووي وستستمر هذه النشاطات تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وامهل مجلس الامن الدولي ايران في 29 اذار (مارس)، ثلاثين يوما لتعليق نشاطاتها الحساسة ولا سيما تخصيب اليورانيوم، بدون ان يرفق هذا الطلب بتهديد بفرض عقوبات. ودان متكي احالة ملف ايران النووي علي مجلس الامن معتبرا انه قرار سياسي يظهر للاسف ان منطق الهيمنة طغي علي منطق العقل . وفيما تؤكد ايران حقها في القيام بنشاطات لتخصيب اليورانيوم لغرض البحث العلمي، تطالبها الولايات المتحدة وحلفاؤها بوقف هذه النشاطات للاشتباه بسعيها لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج سلمي.واذ تعلن واشنطن انها تعطي الاولوية للسبل السلمية من اجل تحقيق هذا الهدف، الا انها لا تستبعد الخيار العسكري.واشارت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الجمعة الي ان الرئيس الامريكي (جورج بوش) لا يستبعد اي خيار .واعتبر مسؤول كبير في الخارجية البريطانية الاحد في تصريحات اوردتها صحيفة (صنداي تلغراف) ان ضربات جوية بقيادة امريكية ستكون حتمية في حال رفضت ايران الامتثال لطلب مجلس الامن الدولي. من جهتها، حذرت ايران مرارا من انها سترد علي اي عدوان عسكري تتعرض له.واوضحت السلطات ان مناورات الرسول الاعظم كانت مقررة من فترة طويلة، غير انها ضاعفت الاعلانات عن مختلف التجارب والاسلحة خلالها، مشددة علي قدراتها الدفاعية في الخليج.وفي هذا السياق، اوضح التلفزيون الرسمي ان الصاروخ ارض ـ بحر كوثر الذي تمت تجربته الثلاثاء له قدرة علي مكافحة انظمة التصدي الالكترونية ولا يمكن حرفه عن مساره بأي جهاز كان .اما الطائرة المائية التي اختبرت امس، فاوضح متحدث باسم القوات الايرانية انه لا يمكن رصدها علي الرادارات وعرض التلفزيون صورا لطائرة صغيرة الحجم بطيار واحد تطير علي ارتفاع منخفض فوق سطح الماء ويمكن استخدامها كقنبلة طائرة لتنفيذ عملية انتحارية علي سفينة.وجربت ايران الاحد الطوربيد هوت الذي وصفته بأنها صاروخ تحت الماء .وكشفت صحيفة (ازفستيا) الروسية امس الثلاثاء ان هذا الطوربيد يشبه الي حد بعيد صاروخا فائق القوة من صنع سوفييتي وروسي هو الطوربيد شكفال .والطـــوربيد الروسي الذي تصل سرعته الي مئة متر في الثـــانية يعتبر صاروخا مدمرا للسفن الحربية.واعتبرت ازفستيا ان ايران قد تكون حصلت علي هذا الطوربيد من الصين التي اشترت عددا من هذه الطوربيدات في منتصف التسعينات، فيما قال المتحدث باسم المناورات العسكرية الايرانية محمد ابراهيم دهقاني ان الطوربيد الايراني طوره خبراء محليون وبات في مرحلة الانتاج الصناعي .كما اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية آدم ايرلي الاثنين ان الولايات المتحدة يقلقها اعلان ايران اختبار طوربيد قوي، لكنه شدد علي ان لا فائدة من التفاوض مع طهران مباشرة لتخفيف التوتر.وقال المتحدث خلال مؤتمر صحافي ان اختبار صاروخ واعلان اختبار طوربيد مزود بقدرات جديدة خلال ثلاثة ايام يظهر وجود برنامج للتعزيز العسكري لدي ايران التي لا تقوم بأي شيء يطمئن جيرانها او المجتمع الدولي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية