هيئة محلفين امريكية تقرر امكانية اعدام موسوي بتهمة التواطؤ مع منفذي هجمات الحادي عشر من ايلول
هيئة محلفين امريكية تقرر امكانية اعدام موسوي بتهمة التواطؤ مع منفذي هجمات الحادي عشر من ايلولالكسندريا (امريكا)ـ من ميكايلا كانسيلا ـ كيفير:قررت هيئة المحلفين في محكمة الكسندريا الفدرالية (فيرجينيا، شرق) الاثنين ان الفرنسي زكريا موسوي (37 عاما) يستحق عقوبة الاعدام بتهمة التواطؤ مع منفذي هجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001.وكانت هيئة المحلفين تجري مداولات منذ الاربعاء الماضي.واعتبر اعضاء الهيئة وهم تسعة رجال وثلاث نساء، ان موسوي تسبب مباشرة بمقتل شخص واحد علي الاقل من بين الضحايا الثلاثة الاف الذين سقطوا في هذه الهجمات عندما كذب لدي توقيفه في 16 آب (اغسطس) 2001 وسمح تاليا كما يؤكد الادعاء لاخوانه في تنظيم القاعدة بتنفيذ الهجمات.وكان هذا الشرط الواجب ليستحق موسوي عقوبة الاعدام. وكانت المحاكمة تقتصر علي تحديد ما اذا كان يستحق هذه العقوبة ام لا.وستتواصل محاكمة المتهم الفرنسي مع البحث في الظروف المشددة ولا سيما التأثير علي حياة اقارب الضحايا، او المخففة ولا سيما طفولة موسوي الصعبة وصحته العقلية.وفي ختام هذه المرحلة الثانية فقط سيقرر المحلفون ما اذا كان يجب اصدار حكم الاعدام ام لا في حق الفرنسي. وكان موسوي اقر بالتهم الموجهة اليه في 22 نيسان (ابريل) 2005 ولا سيما التواطؤ مع منفذي الهجمات.وفي حال عدم اصدار حكم الاعدام في حقه، سيحكم عليه بالسجن مدي الحياة بسبب اقراره بالذنب.وصرخ موسوي اثر قرار هيئة المحلفين لن تحصلوا علي دمي ابدا .وقال الفرنسي لن تحصلوا علي دمي ابدا! لعنة الله عليكم جميعا ، في حين كان اعضاء هيئة المحلفين والقاضية قد غادروا القاعة رقم 700 في المحكمة الفدرالية في السكندريا.ومنذ بداية محاكمته في السادس من شباط (فبراير)، لم يصدر اي تصرف غريب عن موسوي باستثناء كلامه في 27 اذار (مارس).وكان موسوي كتب في 12 اب (اغسطس) 2002 حظيت اخيرا بفرصة رؤية مركز التجارة العالمي ينهار. باختصار: هذا رائع. لقد هللت . ولم يتردد موسوي في تكرار هذا الكلام خلال الادلاء بشهادته. فقد سأله المدعي روبرت سبنسر هل هللت فعلا؟ فرد موسوي بالتأكيد . واكد يومها امرا لطالما نفاه وهو انه كان يفترض ان يشارك في هجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) عبر انزاله طائرة علي البيت الابيض. وبتصريحه هذا حطم حجج هيئة الدفاع ومهد الطريق امام متهميه. ومنذ مطلع شباط (فبراير) كان موسوي يغادر جلسات المحاكمة صارخا او مغنيا ليحفظ الله اسامة بن لادن و 747 الي الجنة متوجها الي الحضور والصحافيين.وعلم خلال الجلسات ان المتهم الفرنسي كان علي اتصال مع الاوساط العليا للارهاب الدولي من اسامة بن لادن الي محمد عاطف القائد السابق للعمليات العسكرية في تنظيم القاعدة الذي قتل مرورا بخالد شيخ محمد مدبر هجمات 11 ايلول (سبتمبر) والحنبلي احد مسؤولي الجماعة الاسلامية وهي حركة ارهابية اسيوية.لكن اثنين من هؤلاء الكوادر اعتبرا ان موسوي كان ارهابيا مبتدئا لا يمكن الوثوق به.وقال محامي موسوي ادوارد ماكماهون متوجها الي المحلفين انه شخص متلاعب وايها السادة انتم اليوم هدف لتلاعبه في محاولة لاقناعهم بعدم التأثر بكلامه الذي لم يبد فيه اي ندم علي ضحايا الهجمات. (ا ف ب)