الأمم المتحدة: قال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يعتقد بأن روسيا انتهكت وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها من خلال الاعتراف بمنطقتين منفصلتين في شرق أوكرانيا كيانين مستقلين اليوم الاثنين.
وأضاف المتحدث ستيفان دوجاريك في بيان “الأمم المتحدة، تماشيا مع قرارات الجمعية العامة ذات الصلة، تظل تؤيد تماما سيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدة أراضيها داخل حدودها المعترف بها دوليا”.
وأصدر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ بيانا أدان فيه اعتراف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء اليوم الاثنين، بجمهوريتين منشقتين شرقي أوكرانيا كدولتين مستقلتين.
I condemn #Russia recognition of Donetsk/Luhansk in #Ukraine. It erodes efforts to resolve the conflict & violates Minsk agreements. #NATO supports Ukraine sovereignty & territorial integrity. We urge Moscow to stop fuelling conflict & choose diplomacy. https://t.co/H4yczPG8XM
— Jens Stoltenberg (@jensstoltenberg) February 21, 2022
وقال ستولتنبرغ في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ، إن قرار الكرملين بالاعتراف بإقليمي لوهانسك ودونيتسك “يقوض الجهود التي تستهدف حل النزاع وينتهك اتفاقات مينسك”.
وأضاف ستولتنبرغ أن الناتو ” يؤيد سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها . ونحن نحث موسكو على التوقف عن تأجيج وتيرة الصراع واختيار مسار الدبلوماسية”.
إلى ذلك، اتهمت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك روسيا “بانتهاكها الصارخ” للقانون الدولي، وتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية لحل النزاع في شرق أوكرانيا، بعد اعتراف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمنطقتي لوهانسك ودونيتسك، اللتين يسيطر عليهما الانفصاليون الموالون لموسكو، كدولتين مستقلتين.
وقالت بيربوك مساء الإثنين إن اعتراف الرئيس بوتين اليوم بجمهوريتي لوهانسك ودونيتسك الشعبيتين المعلنتين ذاتيا في شرق أكرانيا، يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وضربة شديدة لجميع الجهود الدبلوماسية.
وأضافت وزيرة الخارجية الألمانية أنه جرى تجاهل الجهود التي تبذل على مدار سنوات في إطار صيغة نورماندي وضمن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بشكل متعمد وبدون أي سبب مفهوم.
وتابعت بيربروك قائلة إن “هذا الاعتراف يمثل أيضا انتهاكا آخر لوحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها، وهو ما ندينه بأشد العبارات الممكنة”.
وتعهدت بيربوك بأن ترد ألمانيا والحلفاء على هذا الانتهاك للقانون الدولي، وستدعو روسيا إلى التراجع عن هذا القرار.
بدوره، أعرب وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، عن إدانته للقرار الروسي لكونه يتعارض مع اتفاقيات مينسك، واصفا إياه بأنه عائق خطير لمساعي حل الأزمة بالوسائل الدبلوماسية.
وأكد على أن الخطوات أحادية الجانب تعيق من ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيا كافة الأطراف للمفاوضات.
من جهته، عبر وزير الخارجية الهولندي فوبكه هويكسترا، عن إدانته اعتراف روسيا باستقلال الانفصاليين في شرق أوكرانيا.
وأردف في تغريدة عبر تويتر، أن الاعتراف بالمناطق الانفصالية في أوكرانيا، انتهاك للقانون الدولي، لوحدة أراضي البلاد، ولاتفاقيات مينسك.
وأضاف أن بلاده تتابع مع حلفائها في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، الأوضاع عن كثب، وأنها ستتحرك معهم بشكل وثيق.
دول البلطيق تدين الاعتراف الروسي بإقليمين انفصاليين
وأدانت دول البلطيق، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، اعتراف روسيا بإقليمين انفصاليين في أوكرانيا، مطالبة بتوقيع عقوبات ضد موسكو.
وقال الرئيس الإستوني ألار كاريس في تالين: “إن روسيا مزقت اتفاقيات مينسك. ويظهر ذلك أن هدف موسكو هو تعميق الصراع، لا حله”.
وأصدرت قيادة لاتفيا بأكملها بيانا يدعو المجتمع الدولي إلى “اتخاذ أشد الإجراءات الممكنة لوقف عدوان روسيا وتقديم المساعدة لأوكرانيا”.
ووصف الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا عبر موقع تويتر الاعتراف بدونيتسك ولوهانسك باعتباره “انتهاكا لا يمكن التساهل معه للقانون الدولي”. وذكرت رئيسة الوزراء إنجريدا سيمونيتا عبر تويتر إن “الأسلوب الذي سنرد به سيعرف بشخصنا للأجيال القادمة”.
(وكالات)