بغداد ـ «القدس العربي»: أكد رئيس «الحشد»، فالح الفياض، ورئيس النظام السوري، بشار الأسد، أهمية ضبط الحدود المشتركة بين العراق وسوريا، ومحاربة التنظيمات «الإرهابية».
«هيئة الحشد» ذكرت في بيان صحافي أن رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، التقى، أول أمس، الرئيس السوري، بشار الأسد، في دمشق.
وبحث الجانبان وفقاً للبيان «القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، وتم التأكيد على أهمية ضبط الحدود ومكافحة التنظيمات الإرهابية». وشدد الفياض والأسد على «ضرورة التنسيق والتعاون المشترك بين البلدين».
وتركّز القوات العراقية على مسك الحدود المشتركة مع سوريا، خصوصاً بعد حادثة سجن الحسكة وتسجيل العراق العديد من حالات «التسلل» إلى داخل أراضيه في الفترة الماضية.
وتحدث معاون رئيس أركان الجيش للعمليات، الفريق الركن قيس المحمداوي، أمس، بشأن إنشاء جدار صد على الحدود الغربيَّة مع سوريا، فيما وجَّه رسالة طمأنة للعراقيين.
وقال القائد العسكري العراقي، للوكالة الرسمية، إن «هناك عملاً جباراً من قيادة الحدود المشتركة وبإشراف رئاسة أركان الجيش منذ سنتين لتأمين الحدود، لا سيما الغربية مع سوريا»، لافتاً إلى أن «المنظومات الموجودة هناك أفضل بكثير من السابق، سواء كانت الإدارية أم التحصينات أم المراقبة وما يتعلق بالمسيرات والبالونات والكاميرات الحرارية».
وأضاف أنَّ «هناك نية لإنشاء جدار على الحدود، إلا أن التحصينات الموجودة حالياً توفِّر الأمن اللازم»، مؤكداً أنَّ «هناك عملاً لإنشاء خطِ صدٍّ من الجيش حصراً على الحدود لتأمينها».
وأشار إلى أن «الأبطال من الداخلية والدفاع متواجدون بأعداد كبيرة في الحدود ويتم رفدهم بمنظومات وبشكل كامل»، مبيناً أنَّ «زيارة القائد العام للقوات المسلحة إلى الحدود كانت مهمة، إضافة إلى زيارات للقادة الميدانيين بشكل متواصل والإجراءات المتخذة عالية».
وطمأن المحمداوي الشارع العراقي بأنَّ «القوات الأمنية متواجدة في الحدود، إلَّا أنَّ العوائل بحاجة إلى تأهيل وإدخالهم ضمن المؤسسات على شكل وجبات وهذا ما تقوم به السلطات العراقية بتدقيق أمني وإدخال قسم منها».
وأصدر القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، في (26 كانون الثاني/ يناير 2022)، جملة من التوجيهات إلى القطعات العسكرية والأمنية الماسكة للحدود العراقية – السورية والمناطق المحاذية لها، وذلك خلال زيارة أجراها إلى الشريط الحدودي العراقي – السوري.
وجاء في كملة ألقاها القائد العام خلال اجتماعه ولقائه بعدد من القيادات الأمنية والعسكرية هناك: «إخوتي وأبنائي في القوات الأمنية.. أنتم اليوم أقوى مما كنتم عليه بالأمس، وغداً ستكونون أقوى بإذن الله، أمن العراق مسؤوليتكم، ولا تهاون إزاء هذه المسؤولية العظيمة… دماؤكم غالية، لذلك عليكم الالتزام بالتعليمات والتوجيهات العسكرية، وتنفيذها على أتم وجه ممكن».