بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن مستشار محافظ الأنبار، سفيان العيثاوي، قيام قيادة عمليات الأنبار بضربات استباقية وتنفيذ عملية نوعية بمساندة طيران الجو العراقي في عمق صحراء الأنبار، أدت لمقتل 3 «إرهابيين»، كانوا يخططون لتنفيذ «عمليات إرهابية».
وصرّح العيثاوي، في مؤتمر صحافي أنه قد وجدت في حوزة «الإرهابيين» أحزمة ناسفة وأسلحة خفيفة ومتوسطة، وتمت تصفيتهم في واديي حوران والقذف وأماكن أخرى»، مشيراً إلى أنها «كانت وفق تصوّر تنظيم داعش، تنظيم الدولة الإسلامية، ستكون ملاذات آمنة»، مشدداً على أنه «لا إرهاب في العراق».
وذكر في مستهلّ حديثه الصحافي أن «مديرية الشرطة في الأنبار قامت بعملية أمنية بإسناد معلوماتي من أجهزة مخابرات الدولة، أدت لاعتقال 19 إرهابياً، وذلك في الأيام القليلة الماضية، كانوا موزعين في أماكن مختلفة»، في خطوة وصفها بالـ»تحجيمية» لتحركات التنظيم داخل وخارج المدن.
العيثاوي أكّد أن «عشائر الأنبار تدعم القوات الأمنية في التصدي للإرهاب»، لافتاً إلى أن «أجهزة المخابرات العراقية قامت بعمليات داخل وخارج أراضيه».
وفي الوقت نفسه، أشاد بدور «قوات الحشد الشعبي في مساندتها لوزارة الدفاع والأجهزة الامنية الأخرى»، معلناً «استمرار العمليات الأمنية في قلب الصحراء».
وأفاد العيثاوي بأن «العمليات النوعية من قبل القوات الأمنية ساهمت في قطع الإمدادات عن تنظيم داعش المتمركز في عمق الصحراء العراقية، منها الأخيرة التي أدت لمقتل قائد تلك المجموعات المتشظية»، حسب قوله.
وأشار مستشار محافظ الأنبار إلى أن «تنظيم داعش، يحاول باستمرار إظهار نفسه على الساحة ولو لدقائق، عبر تعرّضه للقوات الأمنية العراقية، إلا أنّه في الواقع، تكون غير مجدية، لأن القوات العراقية هي التي تطاردهم وتنفذ عمليات ضدهم».
العيثاوي ذهب في كلمته إلى دخول مرحلة الإعمار لـ»حقبة جديدة»، مستبشراً بـ»تزامن الأمن مع إعادة الإعمار»، مستشهداً بأن الأنبار خلال فترة الحرب كانت قد أعلنت كـ»محافظة منكوبة»، لكن بجهود محافظها السابق ورئيس البرلمان الحالي، محمد الحلبوسي، استطاعت أن تعود عبر تحكمه بـ»زمام الأمور»، وتمكّن مديرياتها من إعادة إعمارها بفترة وجيزة.
وأثنى في خضم حديثه على دور قوات البيشمركة، واصفاً إياهم بـ»الأبطال»، إلى جانب جهود حكومة إقليم كردستان العراق، ودورها الذي وصفه بـ»الكبير والمتميز»، إزاء إسنادهم القطعات العراقية في قتال الموصل ومناطق أخرى، إضافة لصدّ التعرضات عن محافظة كركوك.
وأعلن العيثاوي على لسان رئيس أركان الجيش، الفريق عبدالأمير يارالله، بأنه يجري حالياً «حفر لخنادق ووضع أسلاك شائكة وتركيب مراقبات حرارية»، على الشريط الحدودي للحد من حركة «الإرهابيين» في صحراء الأنبار.