إيران تأمل عودة شركات النفط الكبرى عند رفع العقوبات الأمريكية

حجم الخط
0

لندن – رويترز: فرض الحديث عن اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة فيما يتعلق ببرنامج طهران النووي ضغوطاً على أسعار النفط، إذ تترقب الأسواق رفع العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيرانية، الأمر الذي قد يعزز الإمدادات العالمية.
وقال وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، الشهر الماضي أن «العديد من الشركات الكبرى» بعثت بالفعل رسائل بالبريد الإلكتروني لوزارته وبدأت مناقشات للمشاركة في مشروعات النفط والغاز.
وانسحبت شركات نفطية كبرى من إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018 وإعادة فرض الرئيس الأمريكي حينئذ دونالد ترامب عقوبات على طهران.
وفيما يلي قائمة بشركات من أوروبا وروسيا وآسيا سبق وأن أبرمت عقوداً للتنقيب والتطوير والإنتاج في قطاع النفط والغاز في إيران لكنها جمدت أنشطتها بسبب العقوبات:
* توتال: كانت شركة «توتال» الفرنسية أول شركة طاقة عالمية تعود إلى إيران بعد رفع عقوبات سابقة في 2016. وأبرمت عقداً في عام 2017 لتطوير المرحلة 11 في حقل فارس الجنوبي، الذي يضم أكبر احتياطي للغاز في العالم باستثمار مبدئي قدره مليار دولار.
ويشمل شركاء الصفقة مؤسسة البترول الوطنية الصينية «سي.إن.بي.سي» بحصة 30 في المئة وشركة «بتروفارس» الإيرانية بحصة 19.9 في المئة. وانسحبت «توتال» من إيران في 2018.
* «سي.إن.بي.سي» الصينية: حلت الشركة اللملوكة للدولة الصينية محل «توتال» في تشغيل المرحلة 11 في حقل فارس الجنوبي واستحوذت على حصتها البالغة 50.1 في المئة.
لكنها علقت استثماراتها في الحقل في 2018 لضغوط أمريكية.
* «شل»: أبرمت «شل» اتفاقاً مؤقتاً في ديسمبر/كانون الأول 2016 لتطوير حقول آزادجان الجنوبي ويادآوران وكيش. لكن الشركة جمدت أنشطتها في إيران بسبب العقوبات الأمريكية حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.
«* لوك أويل» الروسية: وقّعت ثاني أكبر شركة نفط روسية عدة مذكرات تفاهم مع شركة النفط الوطنية الإيرانية في 2016 لتطوير حقلي آب تيمور ومنصوري في وسط غرب إيران. لكنها قررت في 2018 وقف خطط تطوير المشروعات بسبب العقوبات الأمريكية.
* «أو.إم.في»: وقّعت شركة الطاقة النمساوية هذه مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية الإيرانية في 2016 سعياً لإنعاش أنشطتها في إيران. وشمل الاتفاق عدة مجالات تشمل تقييم حقول النفط والغاز والنفط الخام وتبادل المنتجات البترولية. لكن الشركة علقت استثماراتها في إيران لاحقاً خشية تعرضها لعقوبات أمريكية.
* و»ينترشال»: وقعت هذه الشركة الألمانية للتنقيب عن النفط والغاز مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية الإيرانية في أبريل/نيسان 2016 للاستثمار في مشروعات الطاقة الإيرانية، لكن تم تعليق الاتفاق نظرا للضبابية المرتبطة بالعقوبات الاقتصادية.
«* إيني»: وقعت الشركة الإيطالية اتفاقاً في يونيو/حزيران 2017 لإجراء دراسات جدوى لتطوير حقل للنفط وآخر للغاز. لكنها أعلنت إيني 2018 أنه ليس لها أي تعاملات مع إيران.
*»زاروبيجنفت»: أبرمت الشركة الروسية اتفاقاً في 2018 مع شركة النفط الوطنية الإيرانية لتطوير حقلين في إيران. لكنها انسحبت في العام نفسه من المشروعات المشتركة في إيران.
* «برتامينا»: قررت الحكومة الإندونيسية في 2018 تجميد اتفاق «برتامينا» لتشغيل حقل منصوري النفطي في إيران لأنها تريد الحفاظ على «حسن العلاقات» مع الولايات المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية