الأقصر- «القدس العربي»: تختتم مساء اليوم الخميس، فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، برئاسة السيناريست سيد فؤاد.
وقد انتهت عروض المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل، التي شاركت فيها عشرة أفلام من بلدان القارة لمختلفة.
وقد كانت مشاكل دول القارة غالبة على موضوعات كثير من هذه الأفلام، ومنها فيلم «قرار» الكاميروني، الذي يدور حول حادثة إغتصاب تتعرض لها فتاة صغيرة تنتمي لعائلة فقيرة، أثناء وجودها في حفل لأحد الأثرياء، ويستعرض الفيلم الفجوة الطبقية الكبيرة في الكاميرون بين الفقراء والأغنياء، والبؤس الذي تعيش فيه الطبقة الفقيرة، كذلك ينتقد الفيلم الفساد السياسي في البلاد، وانتهازية السياسيين، واستغلالهم للفقراء من أجل تحقيق مكاسب سياسية.
أما فيلم «ماريا كريستو» من زامبيا، فيدور حول المجتمع الذكوري البطريركي في زامبيا، الذي يحتقر المرأة وينظر إليها نظرة متدنية، ولا يسمح لها بتحقيق رغباتها، فهي مجرد وسيلة لخدمة الرجل وامتاعه، ويتميز الفيلم بالجرأة الكبيرة، حيث ينتهي بالثورة على هذا النظام الذكوري الديني، وحرق الكنيسة رمز هذا المجتمع، وتحرر النساء من قبضة النظرة الذكورية.
ويدور الفيلم السنغالي «زوجة حفار القبور» حول إمرأة متزوجة من عامل في حفر القبور تعاني من مرض خطير وتحتاج إلى أموال كثيرة، لا يمكن توفيرها في ظل الفقر الشديد الذي يعيشونه. ويستعرض الفيلم معاناة هذه السيدة، وأسرتها بسبب الفقر والمرض.
ويناقش فيلم «مسعودي» من بوركينا فاسو قضية الإرهاب الديني، وانضمام إبن شيخ القرية المتسامح، إلى الجماعات الإرهابية التي تحاول قتل والده، لأنه يؤكد أن الدين الإسلامي يدعو إلى التسامح وينبذ العنف.
أما الفيلم المصري «حدث في 2 طلعت حرب» فيستعرض 4 مراحل سياسية، مرت على مصر بداية من الستينيات، في عهد جمال عبد الناصر، ثم حكم أنور السادات في السبعينيات، ثم حكم حسني مبارك وسيطرة رجال الأعمال، ثم الثورة على هذا النظام، وصولا إلى 30 يونيو/حزيران 2013 ويستعرض تأثير النظام السياسي في كل حقبة من هذه الحقب على الحياة الاجتماعية وعلى قصص الحب التي لا كتمل.