الكاظمي يستجيب لشكوى نواب بابل ويوجّه بتقييم أداء المحافظ

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بتشكيل لجنة تقصي حقائق تضم عدداً من الوزراء لبيان مستوى أداء محافظ بابل، حسن منديل.
وقال مكتبه في بيان، إن «رئيس مجلس الوزراء استقبل عدداً من أعضاء مجلس النواب عن محافظة بابل، وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة في المحافظة، ومناقشة العقبات والمشكلات التي تقف عائقاً أمام تقديم الخدمات العامة للمواطنين، مما أثر في أوضاعهم المعيشية والاجتماعية».
وقدم النواب حسب البيان «شكوى تخص أداء محافظ بابل في تنفيذ الخطط اللازمة للعناية بالمحافظة وتقديم الخدمات التي تستحقها».
وأكد الكاظمي ضرورة أن «تأخذ المحافظة استحقاقها من المشاريع الخدمية وفق ما مخطط له، كمدينة تاريخية تضم العديد من المعالم الأثرية والتراثية والدينية ويفترض أن تبذل جهوداً كبيرة من قبل الحكومة المحلية لتطويرها».
ووجه بـ»تشكيل لجنة تقصي حقائق تضم عدداً من الوزراء لبيان مستوى أداء محافظ بابل وفق الشكاوى التي قدمها النواب، وتقديم توصياتهم إلى رئيس الوزراء بأسرع وقت».
وشهدت المحافظة قبل يومين مصادمات بين حماية النائبة عن التيار الصدري، سهى السلطاني، ومجموعة من المتظاهرين، يقودهم الناشط البارز ضرغام ماجد، أسفرت عن جرح 6 من المتظاهرين، أبرزهم الناشط.
وأمهلت حركة «امتداد» السياسية، المنبثقة عن حراك أكتوبر الاحتجاجي، النائبة عن الكتلة الصدرية سهى السلطاني، 48 ساعة لتقديم اعتذار رسمي عن اعتداء أفراد حمايتها ضد الناشط المدني ضرغام ماجد- يرقد في المستشفى في حالة خطرة- ومن معه من المتظاهرين، متوعدة إياها باتخاذ إجراءات نيابية وشعبية «قوية وحازمة».
وقالت في بيان، إن «بعض الأحزاب السياسية وميليشياتها تواصل عنجهيتها والاستقواء على المواطن العراقي البسيط، وما الحادثة التي تعرض لها الدكتور ضرغام والمتظاهرون الذين كانوا معه يوم أمس إلا مثالاً صارخاً على تعاليهم على القانون وطغيانهم».
وطالبت الحركة بـ»القبض على كل القوة التي قامت بالاعتداء على الناشط والمتظاهرين الذين كانوا معه وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل»، مشددة على «تقديم النائبة اعتذاراً عن الاعتداء الغاشم الذي قام به أفراد من حمایتها وبراءتها من هذا العمل المشين».
وأمهلت النائبة السلطاني «مدة لا تزيد عن 48 ساعة تبدأ من الآن، لتحقيق هذه المطالب»، متوعدة أنه «في حال عدم تحقيقها فإن الحركة ستتخذ وبالتعاون مع حلفائها من كتل نيابية وسياسية والنواب المستقلين مجموعة من القرارات والإجراءات النيابية والسياسية والشعبية القوية والحازمة لأجل إحقاق الحق ورد الاعتبار لسلطة القانون التي انتهكت بهذا الفعل الإجرامي».
غير أن الكتلة الصدرية وصفت الحملة ضد النائبة سهى السلطاني بـ»الظالمة»، وذلك بعد حادثة الاعتداء على الناشطين في محافظة بابل.
وقال النائب عن الكتلة، صفاء التميمي، في كلمة له خلال زيارة نواب الكتلة الصدرية لمكتب النائبة سهى السلطاني بناحية القاسم في بابل، إن «نواب الكتلة الصدرية زاروا اليوم (أمس) مكتب النائبة سهى السلطاني، التي تعرضت خلال اليومين الماضيين لحملة ظالمة»، مبيناً أن «ما تعرضت له النائبة السلطاني ومكتبها غير مقبول ضمن الأعراف العشائرية».
وأضاف أن «الهجوم على منزل امرأة أو الوجود أمامه لساعات متأخرة من الليل هو أمر مرفوض»، لافتاً إلى أن «زيارتنا هو أن موقفنا ثابت وداعم للطبقات الفقيرة والشرائح الهشة من المجتمع العراقي».
وتابع أن «مشروع الكتلة هو إنقاذ المناطق الفقيرة»، لافتاً إلى أن «الكتلة تعمل بروح الجماعة، وما يتعرض له أحد من نوابنا فهو تعرض لجميع أبناء الكتلة الصدرية».
وقدم التميمي شكره لـ»شيوخ العشائر في ناحية القاسم والقوات الأمنية وأبناء الناحية الذين قدموا حسن الاستقبال الكبير لنواب الكتلة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية