معرض آخر عن اعادة اعمار العراق بعمان

حجم الخط
0

معرض آخر عن اعادة اعمار العراق بعمان

المواطنون لا يرون تحسنا باوضاعهم الاقتصاديةمعرض آخر عن اعادة اعمار العراق بعمانعمان ـ رويترز: عبر كثير من العراقيين عن عدم ثقتهم في جهود اعادة الاعمار في الوقت الذي يقام فيه معرض آخر بهذا الخصوص في العاصمة الاردنية عمان.ويقول العراقيون انهم لا يلمسون تحسنا في الخدمات العامة بالبلاد منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.وانفقت الولايات المتحدة نحو 30 مليار دولار لاعادة انشاء البنية التحتية في العراق، ولكن ثلث هذا المبلغ انفق علي الامن واشياء اخري مما بدد اموال كانت مخصصة لاصلاح الصرف الصحي ومعالجة المياه وتحسين احوال المؤسسات العامة الاخري.ومازال يتعين ايضا دعم امدادات الكهرباء قبل شهور الصيف الحارة بالاضافة الي انتاج النفط الذي وصل الي المعدلات التي كان عليها قبل الحرب في تموز (يوليو) الماضي ولكنه انخفض مرة اخري بسبب هجمات المسلحين. ويقول المهندس برزان رمضان المستشار في وزارة الاسكان والتعمير العراقية انه رغم الحالة الامنية المتدهورة فان الشركات التي تشرف عليها الحكومة تستطيع مواصلة عملها. وقال رمضان الاوضاع الامنية تمنع من المشاريع الخدمية اللي يشتغلون بها المقاولين من القطاع الخاص او الشركات الاجنبية. الوضع الامني قد اثر علي المقاولين من القطاع الخاص. شركاتنا (الحكومية) تنفذ بشكل جيد .وقال يحيي الجميلي رئيس الجمعية العراقية للمساعدة علي مكافحة الفساد الاداري الذي حضر المعرض المقام في الاردن انه ما دام العراق بقي محتلا فلن تكون هناك عملية اعادة اعمار مؤثرة. وقال الجميلي لا يمكن ان نبني شيئا ما لم تكن هناك دولة مستقلة خالية من الاحتلال .واضاف العراق لم يستفد ولا توجد هناك مشاريع علي الارض ابدا. لم نر شارع مبلط. لم نر مشروع صناعي. الكهرباء مقطوعة. النفط اسعاره خيالية البنزين الغاز. مولدات الاف المولدات وهمية لصالح الفاسدين من رجال السلطة .وتعكس وجهة نظر الجميلي الرأي السائد في الشارع العراقي. ويقول محمد الذي فقد ساقه في انفجار قنبلة انه عاش خلال السنوات الثلاث الماضية في مجمع سكني تعرض للدمار اثناء غزو العراق. واضاف لا يوجد اي اعمار. ولهذا السبب وكما ترون نعيش في مجمع سكني يحتوي علي الف و500 عائلة ولحد الان لم نشاهد اي شي من الحكومة العراقية الجديدة. لا اعمار حدث ولا هم اعطونا مكانا نسكن به. نحن لحد الآن منذ 3 ثلاث سنوات نقيم في خرائب .وقال محمد عبد الله جواد وهو مواطن عراقي آخر يعيش في بغداد لا اتصور اي اعمار سيتم داخل بلدنا. لان الظاهر انهم (الساسة) يتحاربون فيما بينهم علي الكراسي ويهملون الاعمار ويهملون العراق وشعب العراق .وتعتبر الشركات التي تورد مستلزمات الامن، مثل السيارات المصفحة والملابس الواقية من الرصاص، من أكبر المستفيدين من الوضع الامني المتدهور في العراق. وقال غزوان الصافي المدير العام لشركة تورد سيارات مصفحة للعراق كلما ساء الوضع الامني كلما زادت الطلبات للسيارات وكل ما زادت مبيعات السيارات في المنطقة والتي هي غير آمنة .ويقول مسؤولون امريكيون من جانبهم ان هناك تقدما تحقق في العراق وان كان بطيئا. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية