نعم هنا الحل ولا حل غيره لأن المتضرر هو من يعرف المواجع اما من ليس مجروحا فلا يؤلمه جرح غيره. المرجع الديني السيد الحسني عاش آلام العراق وسالت دماؤه ودماء اتباعه في ارض العراق وهجر وشرد وسجن وروعت أسرته فهو من يدرك تلك الحقائق. اما من يختبئ خلف الاسوار والحمايات والكتل الكونكريتية في ظل حكم صدام وزمن الاحتلال وما بعد الاحتلال والفضائيات تنادي باسمه وجوائز نوبل يمنحها له اليهود . فمثل هذا لا يحل المشكلة.
محمود المحمدي