لا شك ان حرق الطيار الأردني جريمة بشعة وغير إنسانية وغير أخلاقية بكل المقاييس والأعراف والأديان، واستنكار الأزهر الشريف في مكانه، لكن لي عتبا على الأزهر الشريف، فلماذا لا نسمع منه استنكارا لأعمال
الرئيس السوري الذي يقتل الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال بالمواد الكيمياوية السامة، وبالبراميل المتفجرة، أليست هذه جريمة ببشاعة جريمة داعش، العالم كله وأنا واحد منهم أدان العمل الجبان لداعش، ولكن نفس هذا العالم نسي ولا يفعل شيئا لقتل السوريين المدنيين الأبرياء بالكيمياويات، والبراميل المتفجرة، والصواريخ، يا حبذا لو قمنا جميعا وفعلنا شيئا لوقف الاعدامات اليومية للسوريين الأبرياء.
علي اللاذقاني