لندن ـ «القدس العربي»: اشتعلت موجة من الجدل والتعليقات في الأردن حول طيور حمام غالية الثمن تعرضت للسرقة من مزرعة تابعة لرئيس وزراء سابق، حيث تبين أن ثمنها يزيد عن مئة ألف دولار أمريكي (75 ألف دينار أردني).
وسرعان ما تسببت الحادثة بموجة من الجدل والانتقادات للمسؤولين الحكوميين في الأردن، كما عاد الهاشتاغ «#الأردن_مش_بخير» ليتصدر قائمة الوسوم الأوسع انتشاراً في البلاد بعد تسرب المعلومات عن هذه الطيور المسروقة من مزرعة لرئيس حكومة سابق، وهو رئيس الحكومة الذي انشغل كثيرون في التكهن بهويته ومحاولة التعرف عليه.
وقالت مواقع إخبارية أردنية إن المزرعة المملوكة لرئيس حكومة سابق والتي تعرضت للسرقة تقع على أطراف العاصمة عمان، وتُعتبر من أفخم المزارع في تلك المنطقة، حيث يقوم رئيس الوزراء الأسبق بالاهتمام بهذا النوع من الحمام، إلا أنه صُدِم بقيام لصوص بسرقتها، مما تسبب له باكتئاب شديد.
وعلقت الناشطة ناهد المعايطة: «سرقة «حمام زاجل» بقيمة 75 ألف دينار من مزرعة رئيس وزراء أسبق. المزرعة التي تقع على أطراف عمان تُعتبر من أفخم المزارع في تلك المنطقة، مقربون نصحوا دولته التوجه للمركز الأمني وتقديم شكوى إلا أنه فضل اتخاذ مسرب «غلب بستيرة ولا غلب بفضيحة» وقرر عدم تقديم شكوى لدى الأجهزة الأمنية».
أما الدكتور حازم المومني فكتب يقول: «رئيس وزراء سابق «بياع» حمام حالي، يزعم أنهم «اللصوص» سرقوا حماماً بـ75 ألفاً من الدنانير من مزرعته. أما نحن الشعب فقد سرق أمثال هؤلاء أحلام آلاف الشباب في مزرعةٍ يعتاش منها أقرانه. فشل في إدارة منصب «رئيس الوزراء» وفشل في الحفاظ على حماماته».
وعلق الأسير الأردني المحرر من السجون الإسرائيلية والناشط سلطان العجلوني ساخراً من الخبر: «احتياط الذهب في عُمان 20 كلغم فقط، معقول، يا دوب يجيبن كم جوز حمام زاجل عند جماعتنا». وغردت مايا رحال على تويتر: «سرقة حمام زاجل بقيمة 75 ألف دينار من مزرعة رئيس وزراء أسبق. مزرعة رئيس وزراء أسبق تعرضت للسرقة من قبل مجهولين قاموا بسرقة عدد من الحمام الزاجل بقيمة 75 ألف دينار. حمام بـ75 ألف دينار والشعب جائع! مزرعه مسؤول كبير داخل مزرعة اسمها الأردن».
وكتب ناشط يدعى أبو حمزة: «هم مجموعة لصوص يلبسون البدلات ويقيمون الحفلات ويحضرون المؤتمرات ويخططون لسرقة الدولة على الشاشات يقوم بحراستهم ضابط وجندي ومدرعات ودبابات. هم مجموعة فقدت الشرف وانعدم عندهم الدين وأكثرهم قد ركب في رقبته الرسن واستلم لجامه كبير اللصوص». وغرد هشام قائلاً: «سرقة حمام زاجل بقيمة 75 ألف دينار من مزرعة رئيس وزراء أسبق.. مربي حمام بـ75 الف وناس مش قادرة تربي وتطعم أولادها».
أما إنانا نجم فقالت: «السؤال: ليش ليربي رئيس وزراء حمام زاجل في القرن 21؟.. بلان بي في حال فصل الإنترنت عن البلد؟».