الأمم المتحدة تُطلق حواراً عراقياً لمنع التطرف

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن برنامج الأمم المتحدة الانمائي في العراق، أمس الاثنين، إطلاق حوار عراقي من أجل تشكيل رابطة «القادة الدينيين» لمنع التطرف العنيف في العراق.
وأوضح البرنامج في تقرير له أن «اللجنة الوطنية لتنفيذ استراتيجية منع التطرف العنيف التابعة لمستشارية الأمن القومي أطلقت الجلسة الحوارية الأولى للحوار، وذلك بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة».
وأشار إلى أن «التركيز الأساسي للرابطة يستهدف الوسطية وتعزيز الخطاب الديني المعتدل ونشر الوعي والدعم للمبادرات المجتمعية حول منع التطرف العنيف»، مضيفاً أن «الجلسة الحوارية جمعت أعضاء من اللجنة الوطنية لتنفيذ استراتيجية منع التطرف وممثلين عن المؤسسات الدينية من الأوقاف الشيعية والسنية والإيزيدية والمسيحية والصابئة، بالإضافة إلى العتبة الحسينية». ولفت التقرير إلى أن «تنظيم جلسة الحوار يندرج في إطار نهج برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المتكامل لمنع التطرف العنيف، وتعزيز التماسك المجتمعي في العراق، والذي يتضمن دعم اللجنة الوطنية المعنية بتنفيذ استراتيجية منع التطرف العنيف من خلال بناء قدرات اللجان الفرعية المختصة بتنفيذ الاستراتيجية في المحافظات، بالإضافة إلى إنشاء شبكات للقادة الدينيين من مختلف الطوائف والأديان بشأن منع التطرف».
ونقل التقرير عن الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، زينة علي أحمد، قولها إن «إنشاء رابطة وسطية للقادة الدينيين هو ضمن مشاريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الحكومة العراقية في منع التطرف العنيف من خلال نهج مستدام وشامل لجميع فئات المجتمع، بما في ذلك القادة الدينيون والشباب والمجتمع المدني، وستسهم في تقوية التماسك المجتمعي في العراق». كما نقل عن رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمنع التطرف العنيف، علي عبدالله البديري، تأكيده على «الأولية التي تعطيها اللجنة لدور رجال الدين الفاعل والمؤثر في المجتمع، والذي سيتعزز من خلال هذه الرابطة لبث رسائل تدعو إلى نهج الوسطية، مما يسهم في دعم تنفيذ الاستراتيجية».
ونقل التقرير عن علي القرعاوي، وهو من العتبة الحسينية: «هناك إجماع بين مختلف الطوائف الدينية على الحاجة إلى هذه الرابطة، وقد خرجت هذه الجلسة بتوصيات مهمة للمضي قدماً في تنفيذ فكرة تشكيل رابطة وسطية معتدلة للعمل على منع التطرف العنيف».
كما نقل التقرير عن ممثل الوقف السني، محمد صالح رشاد، قوله إن «الاجتماع حول تشكيل الرابطة كان صريحاً وشفافاً في الدعوة إلى خطاب معتدل ومحاربة خطاب الكراهية. أحد أهداف هذه الرابطة هو رصد خطاب الكراهية الذي يؤدي إلى النزاعات وتحليله والرد عليه».
إلى ذلك، اعتبر إحسان جعفر، من الوقف الشيعي، أن «المبادرة كانت الخطوة الأولى في إنشاء رابطة معتدلة لدعم استراتيجية منع التطرف العنيف في العراق. اتفقنا على حشد الإمكانات المجتمعية من مختلف الفئات لمنع التطرف العنيف». وأعرب رائد جبار الخميسي، الذي يمثل وقف الأقليات، عن تفاؤله بتنفيذ «مبادرات جيدة لمنع التطرف العنيف قبل حدوثه».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية