“الحوثي” تعلن تعليق هجماتها ضد السعودية والتوافق مع الحكومة اليمنية على تبادل 2223 أسيرا

حجم الخط
0

اليمن: أعلنت جماعة الحوثي اليمنية أن تعليق عملياتها العسكرية داخل البلاد وهجماتها ضد السعودية، دخل حيز التنفيذ.
والسبت، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى للجماعة (بمثابة الرئاسة) مهدي المشاط، عن تعليق الضربات ضد السعودية وعملياتها العسكرية داخل اليمن لمدة 3 أيام، بدايةً من الأحد.
وأفاد المشاط، بالاستعداد “لتحويل هذا الإعلان لالتزام نهائي وثابت إذا التزمت السعودية بإنهاء الحصار ووقف غاراتها على اليمن بشكل نهائي”.
ونقلت وكالة أنباء “سبأ” (النسخة الحوثية)، عن مسؤول بالجماعة لم تسمه، قوله إن “مبادرة رئيس المجلس السياسي الأعلى، دخلت حيز التنفيذ في السادسة من مساء الأحد (15:00 ت.غ)”.
ولم يذكر المسؤول الحوثي تفاصيل أكثر، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات اليمنية أو التحالف العربي بقيادة السعودية.
ومنذ الجمعة، صعدت الجماعة ضرباتها بواسطة الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة على منشآت حيوية في السعودية، مقابل تنفيذ التحالف العربي، السبت، غارات جوية مكثفة على أهداف ومواقع حوثية في العاصمة صنعاء (شمال) والحديدة (غرب).
تأتي هذه التطورات، في ظل إعلان مجلس التعاون الخليجي في 17 مارس/آذار الجاري، اعتزامه استضافة مشاورات للأطراف اليمنية في 29 من الشهر نفسه في الرياض، بهدف التوصل لوقف إطلاق نار.
وبينما رحبت الرئاسة اليمنية بهذه المشاورات، أعلنت الجماعة ترحيبها بأي حوار مع دول التحالف، شريطة أن يكون في دولة محايدة غير مشتركة بما سمته “العدوان” على اليمن، ما يعني احتمال غيابها عن المشاورات.

“الحوثي” تعلن التوافق مع الحكومة على تبادل 2223 أسيرا


كما أعلنت جماعة الحوثي، مساء الأحد، التوافق مع الحكومة اليمنية على تبادل 2223 أسيرا من الطرفين، بينهم سعوديون وسودانيون وشقيق الرئيس اليمني.

وحتى الساعة 19:30 بتوقيت غرينتش، لم تصدر إفادة عن الحكومة الشرعية بشأن ما أعلنه الحوثيون.

وقال رئيس ملف الأسرى في جماعة الحوثي عبد القادر المرتضى، عبر بيان: “بتاريخ 21/مارس/2022، تم التوافق على صفقة جديدة لتبادل الأسرى، عبر الأمم المتحدة”.

وأوضح أن “الصفقة تشمل تبادل 1400 من أسرى الجيش واللجان الشعبية (لدى الجماعة) مقابل 823 من الطرف الآخر (الحكومة) بينهم 16 أسيرا سعوديا و3 سودانيين”.

وتابع أن “الصفقة تشمل أيضا ناصر منصور هادي (شقيق الرئيس اليمني) ومحمود الصبيحي (وزير الدفاع السابق)”.

‏وأفاد بأنهم ينتظرون تبادل قوائم الأسرى الثلاثاء، حسبما تم التوافق عليه، وفق البيان.

وتبادلت الحكومة والحوثيون، على مدى يومين في أكتوبر /تشرين الأول 2020، 1056 أسيرا، بينهم 15 سعوديا و4 سودانيين، في أكبر صفقة تبادل أسرى منذ بدء الحرب.

وفي مشاورات عُقدت بالسويد عام 2018، قدم الطرفان قوائم تضم أكثر من 15 ألف أسير ومعتقل ومختطف.

وحاليا، لا يوجد إحصاء دقيق بعدد أسرى الطرفين، لا سيما أن آخرين وقعوا في الأسر بعد هذا التاريخ.


ويشهد اليمن منذ أكثر من 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية