كان التزامن كبير الدلالة بين ما سُمّي «قمة النقب» التي جمعت وزراء خارجية الاحتلال والولايات المتحدة ومصر والإمارات والمغرب والبحرين، والعمليات المسلحة ضدّ الاحتلال داخل ما يُعرف بـ«الخط الأخضر» في النقب والخضيرة وبني براك ورمات غان. وإذا كان التفصيل الذي حرص الاحتلال على إبرازه هو مسؤولية «تنظيم الدولة» عن بعض هذه العمليات، فإن المعطى الأهم والأبرز كان المعادلة المتوازية بين صحوة المقاومة وذعر الاحتلال، وما يمكن أن تسفر عنه السياقات من حراك متعدد الأوجه في عودة الالتفاف الفلسطيني الشعبي حول معنى المقاومة، وحرج السلطة الوطنية الفلسطينية، والمسؤوليات التي يتوجب أن تلقى على عاتق الفصائل والقوى الفلسطينية المختلفة.
(حدث الأسبوع 8ـ15)