خبر: تنظيم الدولة يفاجئ العالم باستخدام تقنيات عالية

حجم الخط
0

حقد على البشرية

هؤلا المجرمون لم يجلبوا لانفسهم سوى الخزي والعار لقتلهم المسلمين بطرق بشعة تعبر عما في داخلهم من الحقد الدفين على البشرية جمعاء نعم هؤلاء المجرمون هم اعداء الحضارة والتطور يريدون اعادة البشرية الف وخمسمئة سنة الى الوراء هم ضد العلم وضد الانسانية فقدوا كل التعاطف بعد جريمتهم النكراء ضد الطيار الاردني لم يبق عربي او مسلم الان يتعاطف معهم.
عامر الشمري

مقال غادة السمان: قراءات الشتاء حديقة دفء

سحر الكتاب

الانترنت سهل طريقة الحصول على الكتاب «الالكتروني»، خصوصا مع القرصنة في الوطن العربي وعدم حفظ حقوق الملكية.
نجد الكتب موجودة بشكل مجاني مما يتيح لفئة كبيرة قراءة هذه الكتب ولا انكر انني من هذه الفئة ولكن ما ان يعجبني كتاب ويشدني اصغر تفصيل فيه حتى أسرع الى المكتبة لشراء النسخة الورقية منه واحيانا شراء نسخ عبارة عن هدايا لاصدقاء .. لا شيء يعوضنا عن الكتاب الورقي وملمسه ورائحته والسحر الذي ينتابنا ونحن نقلب الورق .. ويعيش معنا اكثر بينما الكتاب الالكتروني بكبسة زر يختفي !
عمرو – سلطنة عمان

خبر: حماس تنفي إتهام «الأخبار» بأنها تجد صعوبة في العودة إلى المقاومة

ممانعة الصدام

من عام 2006 الى 2014 حماس خاضت 3 حروب مع اسرائيل، وبالمقابل محور الممانعة امتنع عن اطلاق حجر على اسرائيل طوال هذه السنوات، والقول ان حماس الذي تريد ان ترجع، حماس لم تترك المقاومة لحظة.
توضيح: محور الممانعة يعني الدول التي تمتنع أو تمنع الصدام مع الصهاينة.
أمجد عطا

مقال صبحي حديدي: ملابسات اغتيال مغنية

الحرب خدعة

معروف أن كتاب الـ «واشنطن بوست» والـ «نيوزويك» وغيرهما حول الشرق الأوسط معظمهم من الصهاينة وأعداء العرب ، كل همهم الإيحاء بالتماهي والتعاون الوثيق بين المخابرات الأمريكية والصهونية ، على مبدأ أن الله يحب أمريكا لأنها تساعد إسرائيل .
لزيادة الخوف في قلوب العرب وإرهابهم ، ولزيادة كراهيتهم لتنفيرهم من أمريكا للإستفراد بها . إسرائيل أثبتت قدرتها الإستخبارية والتجسسية على إصطياد القادة العرب المبدعين القادرين على هزيمة مشاريعها الإستعمارية في المنطقة بفضل ضعف الوعي والفقر وغباء وقصر نظر بعض العرب . المصالح الأمريكية الإسرائيلية قد تتوافق ، وعندما تتضارب تكون إسرائيل مثلها مثل جمهوريات الموز الأمريكية ، الخاسر دائما هي المصالح العربية ، ونجاحات إسرائيل مؤقتة ، والحرب في النهاية خدعة .
م. حسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية