بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن وزير الصحة في حكومة إقليم كردستان العراق، سامان برزنجي، أمس، تشكيل لجنة لتقصي أسباب نفاد الأدوية في مستشفيات محافظة السليمانية.
وقال برزنجي في مؤتمر صحافي عقده، أمس، على هامش مشاركته مراسيم افتتاح مركز صحي في مجمع سانا ستي السكني في أربيل، إن «مشكلة نفاد الأدوية في مستشفيات السليمانية أنه لم يتم صرف المستحقات المالية للشركات التي تزود المستشفيات بالأدوية والمسألة ليست لها علاقة بالوزارة، لأننا أعطينا كامل الصلاحيات للمديريات العامة للصحة في الإقليم لشراء الأدوية وصرف الأموال، لكن لم تصرف الأموال لأنهم يقولون لا توجد أموال في المصارف في السليمانية».
وأضاف وزير صحة الإقليم: «لهذا شكلنا لجنة من قبل مجموعة من المستشارين والمختصين في وزارتي الصحة والمالية لمعرفة أسباب عدم وجود سيولة مالية في مصارف السليمانية، وعلى وزارة المالية أيضاً أن تعطي توضيحات لإطلاع الرأي العام على حيثيات المشكلة».
وأشار برزنجي إلى أن «حكومة الإقليم ووزارة الصحة ليستا المذنبتين في هذه القضية، وإنما الجهة المسؤولة هي المديرية العامة للصحة في السليمانية ولهذا بدأنا بتشكيل هذه اللجنة للتحقيق في الأمر».
وكانت مديرية الصحة العامة في محافظة السليمانية، قد أعلنت الأحد الماضي، أن عدداً من المستشفيات قد علقت جزءاً كبيراً من خدماتها بسبب النقص الحاصل في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وقال المتحدث باسم صحة السليمانية، سامان شيخ لطيف، في بيان، إن «النقص الحاصل في إمدادات الأدوية والمستلزمات الطبية أحدث مشكلة لبعض المستشفيات».
وأضاف أنه اعتباراً من 3 من نيسان/أبريل الجاري وجراء نقص الأدوية والمستلزمات الطبية قامت مراكز طبية تابعة للمديرية بتعليق جزء كبير من خدماتها في كل من مستشفيات (هيوا- الولادة – د.جمال أحمد رشيد للأطفال – أخصائيو القلب – مصرف الدم).
وتعاني مستشفيات السليمانية من نقص حاد بالأدوية والمستلزمات الطبية وقد حذرت الكوادر الصحية ونقابة الكوادر الصحية في المحافظة من تأثير وانعكاسات تلك المشكلة على واقع الخدمات الصحية.