مصر «غرقانة» في الخير… لكن فقراء الإسكندرية طالبوا بالحصول على «العظم» لعمل حساء

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: التقرير الذي أصاب الحكومة بالحرج البالغ امس الاثنين 11 إبريل/نيسان تمثل في شريط فيديو لنسوة فقيرات يستلمن عظام الذبائح في مشهد أصاب الكثيرين بالصدمة، على ما آلت إليه أوضاع الأغلبية، جراء الغلاء الذي بات حديث المجالس كافة، وقد بادرت الحكومة بالرد على الواقعة حيث كشفت الدكتورة ماجدة جلالة وكيلة وزارة التضامن في الإسكندرية، تفاصيل الفيديو المتداول لإحدى الجمعيات الخيرية في الإسكندرية أثناء توزيع “عظام” المواشي” على الأهالي. وقالت جلالة، إن صاحب الجمعية الخيرية قام بذبح أحد العجول وقام بتوزيع اللحوم، ولكن البعض بعد أن حصلوا على اللحم طلبوا منه أن يوزع عليهم “العظم” لعمل حساء. وأشارت إلى أن أحد الأشخاص انتهز الفرصة وقام بالتقاط صورة أثناء توزيع العظام على الأهالي ونشرها، دون أن يوضح الحقيقة، مضيفة: “كل محافظات مصر غرقانة في الخير”، حيث تم توزيع 28 طن لحوم بالتعاون بين الوزارة ومؤسسة حياة كريمة، فضلا عما توزعه المؤسسات الأخرى، كما أن الجمعيات الخيرية تقوم بتوزيع وجبات ساخنة يوميا، وتعترف الحكومة بأن الاوضاع التي تواجهها بالفعل قاسية كما لا تنكر أن الغلاء يرهق المواطنين، ما دفع بعض الكتاب للدعوة لإقامة موائد الرحمن على مدار أيام السنة، وعدم قصرها على الشهر الفضيل.
ومن أخبار الساحرة المستديرة: أكد حسن شحاتة، نجم ومدرب منتخب مصر السابق، استعداده للعودة إلى تدريب منتخب مصر مرة أخرى، موضحا أن البعض لا يريده أن يعود. قال حسن شحاتة: “ليس لديّ مشكلة، لكن الأزمة أنه لا أحد يريد أن أعود للمجال مجدداً مطالباً بضرورة الابتعاد عن المجاملات والنفاق من أجل النجاح”. بينما طالب بعض النقاد بتعيين السويسري رينيه فايلر المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي لتدريب الفراعنة، بعدما حقق نجاحاً مع الفريق الأحمر قبل رحيله المفاجئ لأسباب أسرية، كما أصبح اسم الأرجنتيني هيكتور كوبر يتردد على لسان البعض، بالأخص بعد خروج منتخب الكونغو الديمقراطية بدوره من تصفيات كأس العالم 2022، استنادا إلى نجاحاته السابقة مع الفراعنة بالوصول لنهائي أفريقيا والمونديال في 2018. وهناك أسماء محلية تتصدر المشهد لخلافة كيروش، حيث يأتي اسم المدرب الوطني حسام حسن كأول الترشيحات الجماهيرية لقيادة الفراعنة، وكان من أبرز المرشحين بعد رحيل كل من هيكتور كوبر ومن ثم رحيل حسام البدري.

الفزورة والحل

في مصر التي لا يزال جودة عبد الخالق يطلق عليها في “الأهالي” “المحروسة” عادة ما يَهِل علينا موسم الفوازير مع حلول شهر رمضان المبارك. لكن ها هي فزورة الأسعار فاجأتنا قبل الموسم، وحيرت الناس، فلا يعرفون لها حلا. باختصار: المواطن محتار وهو يتابع لعبة القط والفار بين الحكومة والتجار في مسألة الأسعار. وبهذه المناسبة تلقى الكاتب أسئلة كثيرة منها، هل صحيح أن ارتفاع الأسعار سببه الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟ أجاب جودة: بالطبع لا. لأن التجار رفعوا الأسعار لسلع وصلت البلاد بالفعل قبل اندلاع الحرب وقبل ارتفاع أسعارها عالميا. مثلا، بمجرد اندلاع الحرب رفعوا سعر الدقيق والخبز الحر، رغم أنه مصنوع من قمح كان موجودا في الصوامع قبل الحرب. فمعلوم أن الحرب بدأت في 24 فبراير/شباط. وارتفاع السعر يسري على التعاقدات التي تمت بعد هذا التاريخ، والتي يحتاج تنفيذها إلى 2-3 أسابيع. إذن التجار رفعوا السعر على سلع اشتروها قبل الأزمة، ثم علقوا الارتفاع على شماعة الأسعار العالمية تحت سمع وبصر الحكومة. مثال آخر، رفعوا سعر الأرز رغم أن إنتاجنا منه يكفينا ويزيد، لكن هل لدى الحكومة آليات فعالة لضبط الأسعار؟ نعم، ولكنها لا تكفي في الظروف الحالية. فطبقا لتصريحات الحكومة، يقومون بضخ أرصدة إضافية من السلع في المنافذ التابعة لها لموازنة السوق، والاتفاق مع السلاسل التجارية الكبرى على طرح السلع بأسعار مخفضة، وتكثيف الحملات الرقابية لضبط المتلاعبين في الأسواق. ولكن يتطلب الأمر أيضا تفعيل دور جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وإعمال نص المادة 10 من القانون رقم 3 لسنة 2005 الذي يجيز بقرار من مجلس الوزراء تحديد سعر بيع منتج أساسى أو أكثر لفترة زمنية محددة بعد أخذ رأى الجهاز. آخر الأسئلة: هل صحيح ما يردده البعض بأنه في اقتصاد السوق الحر المسألة عرض وطلب؟ يرى عبد الخالق أن هذا الكلام غير صحيح إطلاقا. اقتصاد السوق نعم، ولكن اقتصاد السوق الحر لا. وضرب مثالا بأمريكا، قدس أقداس الرأسمالية. مذكراً بأن الرئيس الأمريكي السابق جون كينيدي، حذر شركات الصلب التي تواطأت على رفع السعر قائلا: “الصلب يعني الأمن القومى لأمريكا”. فما كان من شركات الصلب إلا التراجع عن قرارها.

مطلوب دجاجة

فعلها بنجاح الدكتور علي المصيلحي وزير التموين، الذي اقتفى أثره محمود البرغوثي في “الوطن”، حين أقنع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، باستيراد 20 ألف طن دواجن من الخارج، بلا رسوم جمركية، لسد ما يراه «فجوة محتملة» من الدواجن المصرية في رمضان. منتجو الدواجن الذين يصرخون من خسائر دامت نحو عامين مضيا، استقبلوا النبأ بفتور شديد، باعتبار أن ما حدث ليس سوى «سلخ شاة مذبوحة»، لم يعد يوجعها نفخ، ولا تؤلمها سكين. وزير التموين الذي قدّم مبررات الاستيراد من الخارج، يعلم جيداً أن الكمية التي تم إعفاؤها من الجمارك، لا تمثل إنتاج مصر 6 أيام فقط، حتى في ظل تراجع الإنتاجية بسبب خروج مربين أفلستهم الصناعة وخرّبت بيوتهم، بسبب بيع إنتاجهم منذ نحو عامين بأقل من سعر التكلفة. والسؤال الذي يطرح ذاته: هل هناك سلعة تُباع بأقل من تكلفة إنتاجها، ما لم تكن مدعومة من الدولة؟ نعم يحدث في مصر أن تبلغ تكلفة كيلو الدواجن الحي في المزرعة 36 جنيهاً، ليضغط السماسرة على المربين بعد اليوم الـ33 من دورة التربية، حيث يزداد بعده معدل الأكل، ويتراجع معدل التحويل إلى لحم، فيضطر المربى للبيع بالخسارة، وفي الوقت ذاته يشتري المواطن الكيلو بنحو 44 جنيهاً، ولا يبحث وزير التموين هذه المشكلة، لكنه يلجأ إلى «شراء العَجَلة» أسرع من تصنيعها. فى الحقل ذاته، تبلغ تكلفة طبق البيض في عنبر الإنتاج حالياً نحو 63 جنيهاً، ويباع من العنبر المُنتِج بسعر 47 جنيهاً فقط، لتاجر الجملة، ومنه إلى حلقات أخرى وسيطة، ليصل إلى البقال بسعر 59 جنيهاً، فيبيعه إلى المستهلك بسعر 65 جنيهاً، ليبدأ سجال السب بين المنتجين والمستهلكين على صفحات التواصل، ولتنعق غربان الميديا جهلاً، من باب «التعمية».

بسعر التكلفة

ما يدعو للخجل والريبة مجتمعين، من وجهة نظر محمود البرغوثي، من بعض الإعلاميين، اعتبار الأسعار الخاصة بالمبادرات الخيرية لبعض الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، أسعاراً قياسية عادلة، فيبنون عليها حقيقة أن المنتجين جشعين، ما دام طبق البيض يُباع في خيمة حزب «حماة وطن» مثلاً بسعر 30 جنيهاً، والقصة في الحقيقة، ليست سوى مبادرة خيرية من الحزب لشراء 500 طبق بسعر التكلفة من العنابر، ثم طرحها للبيع للمستهلك بنصف القيمة، ويكون الفرق هو بند التبرع الخيري في شهر الصيام. حدث كثيراً من وجهة نظر الكاتب أن تم توقيع بروتوكولات بين الشركة القابضة التابعة لوزارة التموين، واتحاد منتجي الدواجن، لتوريد دواجن ومجزءات مصرية إلى منافذ «التموين»، وفشلت عملية التوريد لأسباب تتعلق بالشركات المنتجة، التي لا يحكم الاتحاد تصرفاتها، خاصة أن شروط التعاقد تكون إذعاناً بالبيع بأقل من تكلفة الإنتاج، ولا أمل في تعويض الفرق من حساب مخصّص لذلك في وزارة الزراعة. إن الهدف السلبي لوزير التموين في مرمى «دواجن مصر»، لا يعني سوى جلب أطنان مجمدة لمجمعات الوزارة، معظمها أجزاء خلفية لا محالة، ومن المؤكد أن شحنها سيكون جوياً، ما يعني تحقيق سعر مرتفع، حتى لو كانت فاتورة الشراء من المصدر «صفراً»، والخوف أن يتم تسجيل الواقعة كسابقة تُبنى عليها مبررات أهداف أخرى، تحرق شباك فريق المنتجين.

على استحياء

لدى فاروق جويدة ما يعينه على التفاؤل إثر عودة طقس غاب منذ سنوات كما أوضح في “الأهرام”: عادت موائد الرحمن تضيء شوارع وميادين القاهرة بعد أن غابت واختفت أمام كورونا ولياليها الثقيلة.. آلاف من البشر تجمعوا هذا العام في القاهرة وحدها.. تقول الأرقام إن فيها 3 ملايين مواطن يتناولون الإفطار كل يوم في رمضان.. وتبلغ تكاليف هذه الموائد ما يقرب من مليار جنيه ما بين وجبات الإفطار والسحور.. وموائد الرحمن من أعرق العادات المصرية منذ مئات السنين، وكان أثرياء مصر في القرى والمدن يقيمون هذه الموائد.. وكان أصحابها يجلسون مع الفلاحين والبسطاء يتناولون الإفطار معهم ويسمعون القرآن الكريم وحلقات الذكر في محافل الصوفية والمساجد.. كانت موائد الرحمن تقليداً مصريا انتقل إلى دول أخرى احتفالا بالشهر الكريم.. وكان سفر قراء القرآن الكريم طوال شهر رمضان إلى الدول العربية والإسلامية من عادات شهر رمضان، وكان في مقدمتهم الحصري ومصطفى إسماعيل وعبدالباسط والبنا وأبوالعينين شعيشع والمنشاوي وزاهر والطبلاوي ونعينع، وكانت هذه الدول تستقبل قراء مصر بكل الحفاوة والترحيب.. وهناك عادات كثيرة في رمضان اختفت ومنها التواشيح وحلقات الذكر، وحلت مكانها المسلسلات والإعلانات والفوازير وقليلا ما نشاهد الآن تواشيح النقشبندي والفشني.. لا شك في أن عودة موائد الرحمن إعادة لروح مصرية عاش عليها المصريون زمنا طويلا، وإن كنت أتمنى لو أنها دامت طيلة العام.. خاصة أن مؤسسات كثيرة في الدولة تهتم بهذا الجانب في مشروعات التكافل الاجتماعي.. في دول كثيرة تشاهد كيف يسهم الأغنياء في تشجيع هذه المبادرات وفي مصر محلات تقدم وجبات مجانية للمواطنين.. وفي هذا الزمن وأمام الظروف الصعبة ولارتفاع الأسعار تصبح موائد الرحمن دعوة للخير يجب أن نشجعها ونحرص على استمرارها وزيادتها وانتشارها.. إذا كانت موائد القاهرة وحدها تستوعب ثلاثة ملايين مواطن فماذا عن بقية المحافظات؟ ليت كل محافظة تخصص أماكن طيلة العام لإقامة موائد الرحمن وتشجع أثرياء مصر على إقامتها.. إنها آخر ما بقي من طقوس رمضان ومواكب الرحمة وكانت تمثل شيئا من الإيمان الحقيقي ورعاية البسطاء في هذا الزمن.

القاتل يعظ

من المضحك المبكي على حد رأي عماد الدين حسين في “الشروق”، أن يخرج علينا مسؤول إسرائيلي ليتهم روسيا بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في أوكرانيا! حينما قرأ الكاتب تصريح يائير لابيد وزير الخارجية الإسرائيلي يوم الأربعاء الماضي، وهو يغرد على «تويتر» مهاجما ومنتقدا روسيا بأنها ارتكبت جرائم حرب في مدينة بوتشا الأوكرانية، لم يكن يعرف هل يضحك أم يبكي، لكن وبعد دقائق قرأ تحليلا على موقع «روسيا اليوم» للكاتب رامي الشاعر يصف فيه تصريح لابيد بأنه «مهزلة القرن» وهو عنوان يعبر إلى حد كبير عن الواقع. تابع عماد: في هذه السطور لا أناقش هل وقعت جرائم حرب في بوتشا، أو حتى في عموم أوكرانيا منذ دخول القوات الروسية إليها أم لا، وهل ما يتردد هو حقيقة حدثت أم بفعل قوة وسائل الإعلام الغربية؟ وظني بالطبع أن كل حرب تحفل بالجرائم المتنوعة من أول الهلع مرورا بالتهجير نهاية باحتلال الأرض وإبادة الناس، لكن اليوم أنا مهموم فقط بتفنيد عظة يائير لابيد، حينما ينتقد روسيا وينسى جرائم كيانه في فلسطين والأراضي العربية المختلفة، منذ حدوث النكبة في مايو/أيار 1948 وحتى هذه اللحظة وهى الجرائم التي شاركت فيها أجيال من أسرته بالصمت أو التبرير أو التواطؤ، والده كان وزيرا للعدل، ونعرف جميعا ماذا تعني كلمة العدل في إسرائيل، ووالدته كاتبة روايات بوليسية، وهو عمل صحافيا وكاتبا ومقدما للبرامج التلفزيونية. ما يحزن أن الجرائم والمذابح الفردية والجماعية الإسرائيلية مسجلة ويعلمها القاصي والداني، بل اعترف بها مسؤولون إسرائيليون كثيرون، لكن أن يخرج لابيد في ثياب الواعظين، فالمعنى أنه يراهن على أن ذاكرة الناس ضعيفة، وأنه يحاول زرع وتكريس واقع جديد مزيف خصوصا في عقول الأجيال الجديدة، التي ربما ليست مهتمة بمعرفة تاريخ الجرائم الإسرائيلية بحق الشعوب العربية. مرة أخرى من حق الأوكران أن يتهموا الروس بارتكاب جرائم حرب، ومن حق الروس أن ينفوا ويتهموا الغرب بأكمله بأنه ينفذ ضدهم حملة تشويه وشيطنة ممنهجة، وإلى أن تظهر الحقيقة، فمن حق كل عربي وكل إنسان سوي أن يذكر الجميع بالجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها وما تزال ترتكبها إسرائيل بحق العرب أجمعين وليس المدنيين منهم فقط.

هل يكرهونها؟

تألم أحمد عبد التواب في “الأهرام” بسبب ما اعتبره كراهية للمرأة: رغم أن الخبر كان شديد الإيجاز، ولم يُكمِل عناصره الأساسية التي تهم القراء، ورغم اكتفائه بمعلومة واحدة مبتسرة عن رسوب أول فتاة تقدمت للعمل قائدة للقطار على خط المترو عدلي منصور/ العتبة، فقد انطلق أعداء المساواة بين الجنسين على صفحات التواصل وأعربوا عن سعادتهم، وراحوا يعيدون حجتهم القديمة عن أن المرأة لا تصلح إلا لمهن محددة، وسخر بعضهم من فكرة أن تعمل المرأة قائدة للقطار، ولم يبد عليهم أنهم مهتمون بمعرفة التفاصيل، وكأنهم يرون أن الجزء البسيط المعلن يكفيهم ويدعم توجههم القديم الرافض والمستنكر، لأن تحصل المرأة على حقها في وظائف وأعمال ظلت عبر التاريخ حكراً على الرجال. لم يتساءل المتشفون: عما إذا كان هذا الرسوب نهاية لطموح هذه الفتاة في العمل قائدة قطار، أم أن أمامها فرصة أخرى تعيد فيها التدريب وتخوض اختباراً آخر؟ وهل ستكون نتيجة رسوبها عائقاً أمام أي فتاة أخرى ترغب في الوظيفة؟ وعما إذا كان كل الرجال ينجحون في الاختبار من أول تجربة، أم أن منهم أيضاً من يرسب مثلها؟ كما أنهم لم يتساءلوا عن تفسير الفتاة لرسوبها، وما إذا كان الاختبار صعباً، أم أنها كانت في حاجة لمزيد من التدريب، أم أنها تعرضت لتعنت من القائمين عن الاختبار، ثم إن هناك فتيات أخريات زميلات لها يشكلن دفعة واحدة في التقدم للوظيفة، وفي تلقي التدريبات، وفي خوض الاختبار، فماذا حدث لهن؟ هل نجحن؟ أم أنهن لم يزلن في انتظار دورهن في الاختبار؟ ليس من المفروض من المدافعات والمدافعين عن حق المساواة، أن يكتفوا بردود الأفعال على المواقف المعادية، بتكرار المبادئ الحضارية العامة، وإنما ينبغى أن تكون لهم مبادراتهم العملية التي تعزز مواقفهم، ويمكن البداية، في هذه الحالة، بإقامة احتفال تكريم لكل من تقدمن لهذه الوظيفة، للناجحات في اختبارات القبول، ولمن لم يوفقن، لأن من حقهن جميعاً أن ينلن التقدير على إقدامهن وشجاعتهن في اقتحام مجالات جديدة، تدفع بتطور أوضاع المرأة، وتفيد الوطن بالانتفاع بنصف طاقة قوته العاملة.

من ملك الشمس

سؤال مهم سعى للإجابة عليه الحسيني عبد البصير في “المصري اليوم”: ما سر خنجر الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون؟ وما مادة صنعه؟ وهل تم جلب مادته من الفضاء الخارجي كما زعم البعض؟ وهل تمت صناعته خارج مصر القديمة؟ وإذن كيف جاء إلى مصر القديمة؟ واكتُشف ذلك الخنجر في مقبرة الفرعون الذهبي الملك الأشهر توت عنخ آمون. وكشف تحليل علمي جديد بعد دراسة ذلك الخنجر أنه تمت صناعته خارج مصر القديمة، وهو ما قد يدعم نظرية علمية سابقة تقول إن ذلك الخنجر كان مهدى لملك الشمس، الملك أمنحتب الثالث، جد الملك توت عنخ آمون، من إحدى ممالك بلاد الشرق الأدنى القديم، ونعنى تحديدا دولة ميتاني السورية التي كانت ذات علاقة صداقة وثيقة، بل مصاهرة مع الملك أمنحتب الثالث، ومن بعده ابنه وخليفته، الملك أمنحتب الرابع أو الملك أخناتون بعد ذلك. وحديثا، أوضح بعض العلماء أن التركيب الكيميائي للخنجر هو مقاس 13 بوصة، وأن الخنجر صُنع من خام الحديد وبخبرة كبيرة للغاية. غير أن التحليل العلمى الأحدث، الذي أجراه فريق في معهد تشيبا للتكنولوجيا الياباني، رجح أنه من المحتمل أن يكون ذلك الخنجر قد صُنع خارج مصر القديمة. ونشر الباحثون اليابانيون تحقيقهم العلمي في مجلة علمية متخصصة في علوم النيازك والكواكب. وأكدوا أنهم قد أجروا تحاليل بالأشعة السينية على الخنجر الموجود في المتحف المصري في ميدان التحرير في القاهرة. وأظهرت النتائج أن المقبض المصنوع من الذهب قد صُنع غالبا من خلال استخدام مادة لاصقة تُعرف باسم «الجص الجيري».

ليس مصرياً

أكد الباحثون اليابانيون وفق ما أوضح الحسيني عبد البصير: أن تلك المادة “الجص الجيري” لم يتم استخدامها في مصر إلا بعد ذلك بوقت طويل، ولكن تم استخدامها من قِبَل الحرفيين المتخصصين في أجزاء أخرى من بلاد الشرق الأدنى القديم في ذلك الوقت. وأشارت التحاليل إلى أن القطعة الأثرية قد صُنعت باستخدام تقنية درجات الحرارة المنخفضة، وتم تسخينها إلى أقل من 950 درجة مئوية. وأضاف الباحثون أن ذلك قد يوضح الحقيقة العلمية التي تشير إلى أن أصل الخنجر يُعد أجنبيا وليس مصريا، الذي ربما تم إهداؤه من ملك دولة ميتاني، أو من ملك بلاد الحيثيين القديمة. ويتفق هذا الرأي مع ما عثر عليه الكاتب في الوثائق المصرية القديمة، التي تذكر أن خنجرا حديديا بمقبض ذهبي جاء كهدية من ملك ميتاني إلى جلالة ملك الشمس الملك أمنحتب الثالث العظيم، جد الفرعون الذهبي الملك الأشهر توت عنخ آمون، ما يعني أن يكون الملك الطفل توت عنخ آمون قد ورث ذلك الخنجر من أبيه أولا الملك أخناتون، ثم آلت ملكيته بعد ذلك إلى ابنه الملك توت عنخ آمون؛ أي أنه يُعد ميراثًا عائليا تم نقله عبر الأجيال. يعود خنجر توت عنخ آمون إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وتم العثور عليه في الغلاف المحيط بالفخذ اليمنى لمومياء الملك توت عنخ آمون. ويتميز الخنجر بوجود مقبض ذهبى مزين بمقبض دائري من الكريستال الصخري. وكان الخنجر محفوظا في غمد ذهبي مزين بنمط من الزنابق والريش ورأس ابن آوى؛ ذلك الحيوان الذي كان حارسا للجبانة والمومياوات؛ ولذا استُخدم كزخرفة لذلك الخنجر. ذلك هو الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، الذي لا يزال يذهلنا بالكثير من الأسرار عن تاريخه وحياته ومماته وآثاره.
لا بد أن تنتهي

عاد الرئيس الأوكراني زيلنسكي ليؤكد، كما أشار جلال عارف في “الأخبار”، إلى أن بلاده لا تزال مستعدة للتفاوض مع روسيا لإنهاء الحرب. وكانت المحادثات بين الطرفين قد توقفت بعد ما قيل عن اكتشاف مقابر جماعية تبادل الطرفان الروسي والأوكراني تحميل المسؤولية عنها للطرف الآخر. وقالت موسكو إن الهدف هو التغطية على تراجع أوكرانيا عما سبق أن تعهدت به كتابة في مقترحات قدمتها في الجولة الأخيرة للمحادثات، وتضمنت قبولها بحياد أوكرانيا وعدم انضمامها لحلف “الناتو” أو إقامة قواعد أجنبية على أرضها، أو حيازة أسلحة نووية. وهو ما رحبت به روسيا لأنه يلبي جزءا مهما من مطالبها، ويفتح الباب لوقف الحرب. ومن هنا كانت خطوة الانسحاب الجزئي ووقف الهجوم على العاصمة “كييف”.. لتعود الأوضاع لأجواء التصعيد وتتراجع في تحقيق اختراق حقيقي في التفاوض لإنهاء الحرب! المؤسف أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها المفاوضات مثل هذا المأزق. ففي كل مرة يحدث فيها تقدم حقيقي كانت العقبات تظهر فجأة. وفي كل مرة يتحدث فيها زيلنسكي عن “حياد بلاده” كان التراجع يتم بسرعة بصورة أو بأخرى وهو ما جعل التفاوض يبدو كأنه إضاعة للوقت أكثر منه بحثا عن الحل! والحقيقة التي يعرفها الجميع منذ البداية هي أن التفاوض الحقيقي يجري – بكل الوسائل- بين الطرفين الأساسيين في هذا الصراع “روسيا وأمريكا”، وأن كل الشواهد تقول إن أمريكا ما زالت ترى في استمرار الحرب الأوكرانية مصلحة لها في استنزاف روسيا وإضعافها.. ولكن إلى متى؟! الثمن القليل الذي تدفعه أمريكا في هذه الحرب قد يدفعها للمضي فيها حتى آخر مدى، لكنها لا بد أن تعى جيدا ما قاله الرئيس الفرنسى ماكرون لها: أنتم على بعد آلاف الأميال، لكن روسيا هنا على حدودنا! وأن تعي جيدا أن هناك – في كل الأحوال – حدودا ينبغي أن تضعها لتحركها الساعي لحرب طويلة وممتدة “كما يقول الرئيس بايدن”.. فالخصم هنا هو أكبر قوة نووية في العالم.. وقد يكون هذا هو وقت التفاوض الحقيقى بدلا من الحرب حتى آخر أوكراني!

صراع لن ينتهي

أيام فارقة كما وصفتها بسمة فؤاد في “البوابة” نعيشها في تاريخ الإنسانية داخل رقعة شطرنج سياسي تتحرك فيه قطع الدبابات والقرارات والتلويح باستخدام أسلحة الدمار الشامل. قطبا العالم يتعاركان ولا يعنيهما ما تتكبده المعركة من دمار اقتصادي للعالم أجمع يتأثر به حتى الأطفال في بلاد تبعد مئات الكيلومترات من روسيا وأوكرانيا. إن تغيرت القوى الدولية وظهر الدب الروسي بأنيابه وحجمه الكبير يتولى تحريك قطع الشطرنج طبقا لتكتيك واستراتيجيات طويلة الأمد مدروسة، معلنا انتصاراته مع كل تحرك يقوم به في الوصول لأهداف محددة يستهدفها، ولا نملك في تلك اللعبة سوى محاولة التحليل واستنباط الحقائق والتوقعات. في 23 مارس/آذار الماضي قرر بوتين بيع الغاز الروسي (بالروبل) ما يثير بعض التساؤلات تساعدنا في استقراء المشهد المقبل: هل بيع الغاز الروسي بالروبل يدعم قيمة العملة الروسية، وما أسباب ذلك القرار؟ وما علاقة الاحتياطي الأجنبي للدول بقيمة العملة المحلية؟ هل هذا القرار يجعلنا نفكر يوما ما في تحصيل إيرادات قناة السويس بالجنية المصري، أو أن تبيع دول الخليج البترول بعملتها المحلية كما يردد البعض؟ لماذا تبيع الدول من الأساس بالعملات الأجنبية؟ إذا كان البيع والتعامل بعملتها المحلية قد يفيدها اقتصاديا ويرفع من قيمة العملة؟ لماذا تقرر دولة ما خفض قيمة عملتها وإفقار مواطنيها؟ ماذا يستهدف بوتين، وإذا كان الاحتياطي الأجنبي لروسيا 643 مليار دولار، فلماذا ضعفت قيمة الروبل بعد الحرب الأوكرانية؟ إن لجوء بعض الدول للتعامل بالعملات الأجنبية يهدف للحفاظ على قيمة عملتها المحلية فالاحتياطي الأجنبي للدول هو ميزان قيمة العملة المحلية، لذلك تتجه بعض الدول لتقليل قيمة عملتها أمام العملة الأجنبية لضعف الاحتياطي الأجنبي لديها وللحفاظ على الاقتصاد من التضخم، وهو السبب ذاته الذي يمنع الدول من طباعة العملة لتسهيل السيولة داخل الدولة، حتى لا يزداد التضخم الذي يعني ببساطة شديدة ارتفاع السيولة المالية وارتفاع الطلب أمام المعروض وهذا يدمر اقتصاد أي دولة. الثاني: هو تسهيل التجارة الخارجية سواء صادرات أو واردات لسهولة التعامل دوليا لذا يتطلب ذلك الاحتفاظ بالنسبة الأكبر من الاحتياطي الأجنبي.

كيده كان ضعيفا

استقبلنا شهر رمضان المبارك الذي تُسلسَل فيه الشياطين كما قالت الدكتورة آيات الحداد في “الوفد”، التى يعتقد البعض أنها سبب ما يرتكبه الإنسان من معاصٍ وذنوب! فالبعض منّا يلقى باللوم دوما على الشيطان ولا يعلم بأن الشيطان من الممكن أن يغرى الإنسان، ولكن لا يُجبره! كما أن الله سبحانه وتعالى قال: «إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفا»، فإذا كان الشيطان يغري الإنسان ويوسوس له بارتكاب الفواحش أو المعاصي فهو بالتأكيد لا يفعل ذلك مع الكل، أو بمعنى أدق لا يفلح مع كل الناس، فهو ينجح مع البعض منهم وهؤلاء هم من لديهم استعداد، وأيضا ليس لديهم مبادئ أو تحصين من الوقوع في ذلك، لذا قيل لا يُصغي للباطل إلا من كفر بالآخرة، لا يتأثر بالباطل إلا من أراد الدنيا فقط، لا يقتنع بالنظريات الهدامة إلا من أراد الشهوة، المؤمن لا يتأثر، المؤمن مُحصن لا يتأثر بالباطل! عندما يشعر الإنسان بالضعف، ويشعر بأنه ارتكب ذنوبا يقول الشيطان السبب! حتى يستريح فيبدأ بإلقاء اللوم على الشيطان، ولكن حدّثنا القرآن عن ذلك فعندما خاطب الشيطان الله: «فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ»، إذن الشيطان ليس له سلطان على الناس، والدليل على ذلك قوله تعالى: «وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أن دَعَوْتُكُمْ فَاستجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِي»، والبعض لا يعلم أن الشيطان ليس فقط من الجن، بل القرآن تحدث أيضا عن شياطين الإنس وتأثيرهم أقوى من شياطين الجن! «الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ»، فالشيطان ليس له سلطان كل ما في الأمر إنه دعا الانسان إلى المعاصي وارتكاب الذنوب، فالنفس الضعيفة ستنساق إليه والنفس المطمئنة لا تستجيب. فقد دعا الشيطان الناس، البعض لبى الدعوة وآخرون لم يستجيبوا له وهم المخلصون، فلا تلوموا الشيطان بل لوموا أنفسكم، أما شياطين الإنس فما أكثرهم وتأثيرهم أقوى من الشيطان.

لا تعيدوه

يرى كمال محمود في “اليوم السابع” أنه لا يبدو ملائما اختيار مدرب وطني لقيادة منتخب مصر خلفا للبرتغالي كارلوس كيروش: ما من مدرب وطني في الوقت الحالي مع الاحترام للجميع، ودون تقليل منهم لائقا لقيادة الفراعنة في الوقت الحالي. لا لتكرار تجربة حسام البدري من جديد.. لا نريد مدربا يلقى رفضا من الجماهير، ومن ثم يتم الترصد به والوقوف له على الواحدة، ما يجعله تحت المقصلة دائما وبالتالي لا يجد المناخ الملائم للنجاح.. مثلما كان الحال مع البدري. وليعلم السادة القابعون في الجبلاية أن الأغلب الأعم من الرأي العام لا يحبذ فكرة المدرب الوطني وليعلموا أيضا أن المدرب الوطني مهما كان اسمه لن يلقي قبولا كون الدائرة مغلقة على أسماء بعينها يعلمها القاصي والداني – حسام حسن وايهاب جلال وعلي ماهر وأحمد سامي وجميعهم غير مؤهلين لتقديم المطلوب مع المنتخب وجعله في مقدمة المنافسين على كل البطولات، التي يشارك فيها قاريا ودوليا.. هذا بالنظر إلى ما يقدمونه مع الأندية التي تولوا تدريبها ليس من بينهم من حقق بطولة، أو صنع إنجازا يحسب له ويمنحه الصفة الدولية. الحقيقة التي لا تحتاج مواربة، أن المنتخب الوطني يحتاج إلى مدرب أجنبي لديه خبرات كبيرة وشخصية قوية مع امتلاكه خطة طويلة الأجل لتطوير الفراعنة والنهوض من قاع الكرة الدفاعية المتوارثة على مدار الفترات الماضية، بداية من كوبر مرورا بالبدري وأخيرا كيروش الذي لم يقدم أي حسنة كانت تشفع له حال استمراره. ليس من الإنصاف أن يستمر منتخب مصر حقلا للتجارب.. نريد مدرب مرحلة يدير مشروعا يضرب به أخماسا في أسداس، ويطلع منه منتخب عليه العين يوازي قيمة وقامة مصر أسياد افريقيا، للحفاظ على سمعتنا التي بدأت تتوارى خجلا من السوء الكروي الذي نقدمه على مدار سنوات طويلة مضت، دون أن نستفيد من أخطائنا أو نعالج مشاكلنا، لنفقد الثقة في القدرة على تحقيق الانتصار مهما كان مستوى المنافس. اتحاد الكرة الحالي يضم اثنين من كبار نجوم الكرة المصرية حازم إمام ومحمد بركات وعليهما ترجمة خبراتهما.

لن ترضيها

يرى محمد أمين في “المصري اليوم”، أنك لا تستطيع أن تُرضي امرأة لا تُحبك. استشهد الكاتب بقصة نجم الأوسكار الذي شغل الناس مؤخرا بعد اعتدائه بالضرب على مذيع حفل الأوسكار. القصة فيها دروس، وملاحظات اجتماعية كثيرة.. أتحدث عن ويل سميث وزوجته الفنانة السمراء أيضا، وهي إعلامية لها برنامج اجتماعي في التلفزيون.. مع أن سميث مشهور جدّا ومن نجوم الصف الأول، تتعامل معه جادا سميث على أنها مشهورة أحسن منه، وهو يصبر عليها لأنه يحبها! ويوم قام من مكانه ليضرب مذيع الأوسكار قال إنه الحب.. ومع ذلك خرجت زوجته لتقول إنها لم تكن في حاجة إلى حماية أحد ولا تدخل أحد.. وكأنها تنتقد زوجها لأنه ضرب المذيع، ولم تقف بجواره، رغم أنه فقد الجائزة وفقد عقودا وقّعها مع شركات كبرى. لم تقف جادا سميث إلى جواره، وانتقدته، وأصدرت تصريحات بأنها لم تكن سعيدة معه، حتى إنها ليلة الزفاف لم تكن مبسوطة، وبكت لأنها ستتزوجه، وأثارت دهشة المتابعين لها، وتعجبوا أنها كانت تبكي ليلة الزفاف مع أن كثيرات كن يبكين لأنها في هذا المكان مع ويل سميث وكن يحسدنها. وكانت التعليقات تسخر منها وتتعاطف معه، وتتساءل: لماذا تزوجها وهو ويل سميث؟ ويقولون إنه نقلها من الحارة التي كانت تعيش فيها إلى قصر على مساحة شاسعة ونقلها إلى الشهرة والإعلام، ثم راحت تحب عليه مطربا ناشئا في سن ابنها، وتعاشره وهى ما زالت على ذمة سميث! المثير في الأمر أنها في برنامجها الإعلامي أتت بويل سميث تحكي معه قصتهما للمشاهدين، وكشفت عن علاقتها به وعلاقتها بالمطرب الشاب وهو في سن ابنها، وفوجئ سميث وقالت إنها «شبكت» مع شاب اسمه فلان.. وبكى سميث، ولكنه ما زال يحبها، ومن أهم تعليقات الجمهور بعد ضرب مذيع الأوسكار وتنكر زوجته له قوله: إنك لا تستطيع أن تُرضي امرأة لا تُحبك.. وكان الجمهور يستحث ويل سميث على أن يُطلقها، بعد أن مرمطت به الأرض، وأن يتركها ترجع إلى ما كانت عليه!

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية