أرشيف
بيروت-“القدس العربي” من سعد الياس:
يبدو أن «الخندق الغميق» انتقل إلى الصرفند فمُنعت لائحة «معاً للتغيير»، المدعومة من الحزب الشيوعي والمستقلين و«حراك صور»، من الوصول إلى المكان المحدّد لإعلان البرنامج الانتخابي في الجنوب في وجه لائحة الثنائي الشيعي، إذ قطعت عناصر حزبية الطريق المؤدي إلى مطعم الوادي في الصرفند، وحصل تضارب مع مناصري اللائحة، وتمّ اطلاق النار في اتجاه المشاركين في حفل إطلاق اللائحة وسط توتر ساد المنطقة.
واتهم أعضاء اللائحة، وبينهم المرشحة ساره سويدان، «شباباً منظّماً» بمهاجمة السيارات وإقفال الطريق، وجاء في بيان للائحة “فوجئنا بشباب منظّم هاجموا السيارات وأقفلوا الطريق في مكان إقامة الاحتفال، بحضور القوى الأمنية للأسف، حصل إشكال وتضارُب وإطلاق نار باتجاهنا من مسدس حربي”، وسأل البيان: “أهكذا تتجلى حرية التعبير والمنافسة الشريفة؟”.
وفي وقت ذكر البعض أن من نصبوا الحواجز وقطعوا الطريق هم مناصرون لـ “حركة أمل”، فقد صدر عن المكتب الإعلامي في الحركة بيان ورد فيه “تتناقل بعض وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية معلومات غير دقيقة عن علاقة عناصر من «حركة أمل» في اشكال وقع في منطقة الصرفند. تنفي «حركة أمل» أي علاقة لها بالحادثة، وتضعها بعهدة القوى الأمنية”.
أما بلدية الصرفند فأوضحت حقيقة ما جرى بالقرب من استراحة الوادي في خراج البلدة، وذكرت أنه “قرابة الساعة الثانية والنصف عصراً، عمدَ بعض المحتجين من أبناء البلدة والجوار إلى قطع الطريق المؤدي إلى الاستراحة وأطلقوا شعارات وهتافات مناهضة للائحة المذكورة ولوجودها في المكان، فضلاً عن حصول إشكالات ومشادات كلامية محدودة”، وأضافت “على الفور سارعت فعاليات البلدة السياسية والبلدية والاختيارية، وعمدت على تهدئة الوضع وإعادته إلى طبيعته، بمؤازرة من القوى الأمنية اللبنانية، لا سيما الجيش اللبناني”.
وجدّدت البلدية “التزامها وتأكيدها وحرصها على تأمين كافة مناخات التنافس الديمقراطي، وفقاً لقواعد القانون وإلى اتباع الأصول المرعية الإجراء في تنظيم أي فعالية كانت”.