كييف- واشنطن: قال مستشار الرئيس الأوكراني أوليكسي أريستوفيتش، إن الجيش الروسي يهدف للسيطرة على أربع مناطق في الهجوم الجديد على شرق أوكرانيا.
وفي تصريح متلفز لقناة محلية، مساء الإثنين، أشار أريستوفيتش إلى أن روسيا لديها أربعة أهداف في هجومها الجديد على دونباس (شرق)، الذي بدأ الأحد.
وأوضح أريستوفيتش أن الجيش الروسي يحاول عموما كسر خط الدفاع في شرق البلاد.
وأضاف أريستوفيتش أن المهمة الأولى للجيش الروسي هي الاستيلاء على الأراضي الواقعة على طريق روبيجني – بوباسنايا – سيفيرودونتسك في لوهانسك، وفصلها عن أجزاء أخرى من البلاد.
وبيّن أن الهدف الثاني للروس هو مهاجمة المنطقة الواقعة بين إيزيوم وسلافيانسك وكراماتورسك في منطقة خاركيف.
وأضاف أن أهداف روسيا الأخرى هي منطقة جوليابول في زاباروجيا، وماريوبول.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في رسالة مصورة مساء الإثنين، بدء الهجوم الروسي على إقليم دونباس.
ومن جانب آخر، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الاثنين إن روسيا تنشر المزيد من القوات في شرقي وجنوبي أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي خلال مؤتمر صحافي: “لقد رأينا تدفقا في عناصر التمكين والقدرات التي ستساعد الروس على المضي قدما بالقتال في دونباس”.
وأَضاف: “نعتقد أنهم عززوا عدد المجموعات التكتيكية للكتائب في شرقي وجنوبي أوكرانيا”.
وأشار كيربي إلى أنه لن يعطي تفاصيل عن تمركز هذه الكتائب، لكنه أضاف أنه “بشكل منفصل ومختلف عن ذلك” لاحظت واشنطن تركيزا للضربات الجوية والمدفعية في منطقة دونباس الجنوبية الشرقية وفي الجنوب، “خاصة حول ماريوبول وفيها”.
وأوضح كيربي أن القوات الروسية تواصل “قصف” المدينة الساحلية “من الجو ومن خلال إطلاق النار بعيد المدى”.
وقال: “إنهم يحاولون تهيئة الظروف لمناورات أرضية أكثر عدوانية وأكثر علنية وأكبر في دونباس”.
وتحدث كيربي أيضا عن “صعوبات مزمنة” في الخدمات اللوجستية للقوات الروسية والاتصالات والمناورات العملياتية والتعاون بين القوات الجوية والبرية.
وقال: “يبقى أن نرى ما إذا كانوا قد أصلحوا هذه المشاكل وعلى استعداد حاليا للتنفيذ بطريقة أكثر كفاءة في دونباس”.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.
(وكالات)