القاهرة – «القدس العربي»: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، استمارة تطالب بسحب الثقة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. والحملة دشنتها مجموعة من المصريين المقيمين في الخارج يطلقون على أنفسهم “تكنوقراط مصر”.
وتعرف مجموعة تكنوقراط مصر نفسها، بحسب صفحتهم على الفيسبوك بأنها “مجموعة من الخبراء والمهنيين المصريين المستقلين، المقيمين في مختلف أنحاء العالم.” وجاء في الاستمارة: “لأن الأسعار ارتفعت ولا نعرف كيف نعيش، ولأنه أضاع حقوق الفلاحين وطرد عمال المصانع، وشرد شباب مصر وتركهم بلا وظائف”. وتابعت الاستمارة: “لأنه لا يتمكن من توفير الطعام أو التعليم أو العلاج للشعب ويهدم البيوت وينزع الملكية بجرة قلم.”
وتناولت الاستمارة أوضاع المعتقلين، وتحدثت عن وجود 65 ألف معتقل وسجين دون محاكمه، وتعذيب المواطنين
وواصلت الاستمارة: “خان الشعب خيانة عظمى وباع الأرض بالجملة والقطاعي وتنازل عن أرض سيناء وجزيرتي تيران وصنافير، وأضاع حقنا في نهر النيل وفي الغاز، وعدل الدستور ليبقى في الحكم حتى عام 2034.”
وتحدثت الاستمارة عن حجم الديون الخارجية والداخلية، ووصفتها بالخيالية التي ستتحملها الأجيال المقبلة.
وزادت الاستمارة: “من أجل بلدنا واستعادة أموالنا المسروقة والمنهوبة وبسبب احتكار الجيش والصناديق السيادية للاقتصاد وأموال البلاد يجب سحب الثقة.” وغرد الفنان المصري المعارض المقيم في أمريكا عمرو واكد، عن استطلاع لسحب الثقة من السيسي.
وكتب واكد: “سؤال للمواطن المصري: هل تريد سحب الثقة من السيسي ومن البرلمان المصري؟”.
وطمأن واكد المشاركين في الاستطلاع أن بيانات المشاركين في الاستطلاع لن تظهر في النتائج.
وتواجه السياسات الاقتصادية التي تتبعها الحكومة المصرية، انتقادات واسعة، خاصة بعد القرارات الأخيرة للبنك المركزي المصري الذي خفض سعر الجنيه مقابل الدولار بنسبة تقترب من 17 ٪، فيما عرف بالتعويم الثاني للجنيه المصري، إضافة إلى الاتجاه لبيع كيانات اقتصادية والحصول على قرض جديد من صندوق النقد الدولي في إطار التحرك لتوفير النقد الأجنبي.