لندن ـ «القدس العربي»: احتجزت السلطات التركية صحافياً الأسبوع الماضي تمهيداً لاحالته إلى القضاء ومحاكمته، بعدما أعلن أن متسللين سرقوا معلومات شخصية من مواقع حكومية وأطلعوه على بعض منها، وبينها بطاقة هوية الرئيس رجب طيب اردوغان.
ونشر الصحافي المستقل، إبراهيم هاسكول أوغلو، الإعلان على موقع تويتر، موضحاً إياه بصورة أظهرت جزئياً ما قال إنها بطاقة هوية اردوغان.
وقال المحامي إمره كاراتاي إن موكله اعتقل بتهمة الحصول على معلومات شخصية ونشرها بطريقة غير مشروعة بسبب منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تغريداته على «تويتر» الأسبوع الماضي، قال هاسكول أوغلو إن بعض المتسللين اتصلوا به قبل شهرين وأبلغوه بحصولهم على معلومات شخصية تركية من مواقع حكومية. وبالإضافة إلى مشاركة الصورة المزعومة لبطاقة هوية اردوغان، نشر أيضاً صورة قال إنها لبطاقة هوية رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان. وأخفى معظم المعلومات الموجودة على البطاقات.
وقال كاراتاي إن «سبب اعتقاله الرسمي هو أنه لم يخطر النيابة» مضيفاً أن هاسكول أوغلو حذّر سلطات عدة لكنها لم تتخذ أي إجراء.
وقالت وكالة «رويترز» التي نشرت الخبر إنه لم يتسن الاتصال بشرطة إسطنبول للتعليق على الواقعة.
وأفادت محطة «إن تي في» التلفزيونية بأن وزارة الداخلية تقدمت بشكوى بحق هاسكول أوغلو بعد تعليقه، مما دفع مكتب المدعي العام في إسطنبول إلى فتح تحقيق.