العراق: مقتل اثنين من قادة «الحشد» في الأنبار… وعمليات ملاحقة مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» في صلاح الدين ونينوى تستمر

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكدت قيادة عمليات صلاح الدين «للحشد الشعبي»، أمس الإثنين، قيام تنظيم «الدولة الإسلامية» بإعدام مواطن في جزيرة الحضر ضمن حدود محافظتي نينوى وصلاح الدين، بعد أقل من 24 ساعة على ورود أنباء عن مقتل قياديين اثنين في «الحشد»، في أثناء عملية ملاحقة مسلحي التنظيم في محافظة الأنبار الغربية.
وقالت القيادة في بيان: «تداول بعض المواقع الإعلامية الجريمة الإرهابية لعصابات داعش وهي إعدام المواطن أنور صبحي النمراوي رحمه الله وأدعت أسره غرب بيجي».
وأضافت أن «عملية الخطف والتنفيذ كانت في جزيرة الحضر وخارج حدود مسؤولية قاطع صلاح الدين، كما اعتادت عصابات الجريمة على الكذب والغدر والخداع».
إلى ذلك، قُتل معاون آمر اللواء 19 في «الحشد»، وجرح عدد من مرافقيه؛ نتيجة انفجار عبوة ناسفة، أثناء تقدم القطعات الأمنية ضمن عملية الإرادة الصلبة الثانية، وذلك في قاطع عمليات الأنبار، في حين أعلن «الحشد» مقتل آمر كتيبة الإسناد في اللواء 14 «ربح أبو الهيل الجابري»؛ خلال ملاحقة عناصر التنظيم في المحافظة ذاتها.
في المقابل، كشفت خلية الإعلام الأمني (حكومية)، أمس الإثنين، مقتل «إرهابيين اثنين» ضمن عملية الإرادة الصلبة في محافظة صلاح الدين.
وذكرت الخلية في بيان صحافي، أنه «ثأراً لشهدائنا الأبرار ومن أجل القصاص العادل من العناصر الإرهابية وضمن عملية الإرداة الصلبة – المرحلة الثانية، شاهدت قوة الكمين التابعة إلى الفوج الثاني لواء مغاوير قيادة عمليات سامراء ضمن قيادة القوات البرية تحركات لعناصر داعش الإرهابي في منطقة الجمهورية ضمن قضاء الدجيل».
وأضاف البيان أنه «تم تطويقهم وتخصيص طائرة السيزنا كرفان لمتابعة تحركاتهم ومع الضياء الأول لليوم الإثنين (أمس) تم مهاجمة العناصر الإرهابية وقتل عنصر منهم من قبل الفوج الثاني لواء مغاوير قيادة عمليات سامراء، فيما تم قتل العنصر الآخر من قبل طائرة السيزنا».
إلى ذلك، أعلنت «هيئة الحشد الشعبي» انطلاق عملية أمنية جنوبي الموصل. وذكرت الهيئة في بيان صحافي أمس أن «قوة من الجيش والحشد الشعبي انطلقت في عملية أمنية جنوبي الموصل، لتجفيف منابع الإرهاب والبحث عن المطلوبين قضائيا وردم الأنفاق والكهوف والمضافات التي قد تستغلها فلول داعش».
وأضافت أن «العملية مستمرة وفقاً للخطة المرسومة لها لتحقيق كامل أهدافها».
وسبق لخلية الإعلام الأمني أن أعلنت ضبط 12 وكراً و22 عبوة ناسفة غربي العراق. وقالت الخلية في بيان إنه «بعد أن انطلقت وبإشراف قيادة العمليات المشتركة، (السبت الماضي)، قطعاتنا الأمنية الباسلة، بالمرحلة الثانية من عملية (الإرادة الصلبة) غربي البلاد كانت النتائج ليومي الثالث والعشرين والرابع والعشرين تنفيذ 3 عمليات إنزال جوي والعثور على 13 وكرا و22 عبوة ناسفة ومخبأ وراية لداعش و28 قنبرة هاون مختلفة ومنزل مفخخ».
وأضافت انه «تم تدمير 3 نقاط رصد والعثور على مواد طبية مختلفة ودراجة نارية مفخخة وبندقية أي كاي 47، وزرق، كما تم إلقاء القبض على 3 مطلوبين».
وفي العاصمة الاتحادية بغداد، شدد رئيس الجمهورية، برهم صالح، على ضرورة دعم القوات المسلحة لملاحقة خلايا التنظيم.
وجاء ذلك خلال لقاء جميع رئيس الجمهورية بوزير الدفاع العراقي، جمعة عناد، حسب بيان رئاسي.
ووفقاً للبيان فإن اللقاء تضمّن: «بحث الأوضاع الأمنية في البلد وتطوراتها، والعمليات العسكرية الجارية لملاحقة خلايا الإرهاب في عدد من المحاور».
وشدد رئيس الجمهورية على أهمية «توحيد الصف ودعم القوات المسلحة وغلق الثغرات الأمنية لترسيخ أمن واستقرار المواطنين، ومواصلة الضغط على فلول الإرهاب وقطع الطريق أمامها في تهديد أمن البلد، ومنع المتربصين الذين يحاولون التعرض للتعايش السلمي والمجتمعي بين العراقيين».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية