البرلمان ينهي تقرير القصف الإيراني على أربيل: المقرّ المستهدف مدني ولا دليل على وجود إسرائيليين

حجم الخط
1

بغداد ـ «القدس العربي»: قال شاخوان عبد الله، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي (البرلمان)، إن التحقيق النيابي في قصف أربيل توصّل إلى أن المكان المستهدف كان مدنياً، ولم تكن فيه نشاطات أخرى.
وأوضح في تصريح لموقع حزبه «الديمقراطي الكردستاني»، أن «لجنة التحقيق تدين الهجوم وتعده انتهاكا واضحاً لسيادة العراق، وتؤكد مجدداً أن إيران يجب أن تعوض المتضررين»، مبيناً أن «التحقيق توصل إلى أن الموقع الذي تم قصفه كان مدنياً ولم تكن فيه نشاطات أخرى».
وقال النائب الثاني لرئيس البرلمان العراقي إن «اللجنة أصرت على ضرورة أن تتخذ وزارة الخارجية العراقية إجراءات لمنع تكرار الهجوم في المراكز الدولية». وأشار إلى أن «الحكومة يجب أن تمنع تكرار الانتهاك المستمر للمجال الجوي العراقي».
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق أعلن في بيان أن هجوما بـ»12 صاروخا باليستيا» استهدف فجر الأحد 13 آذار/ مارس الماضي، أربيل عاصمة الإقليم والقنصلية الأمريكية فيها، مضيفا أن الصواريخ أطلقت من خارج حدود إقليم كردستان والعراق وتحديدا من جـهة الشـــرق.
وكان الحرس الثوري الإيراني تنبى المسؤولية عن قصف بصواريخ باليستية استهدف مجمعا قريبا من القنصلية الأمريكية في أربيل.
وكشف تقرير أصدرته لجنة التحقيق في القصف الذي تعرضت له مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، عن عدم وجود أي أدلة على وجود مقرات إسرائيلية. وحسب التقرير فإن «اللجنة لم تجد أي أدلة أو أدوات مشبوهة في الموقع الذي تعرض للقصف».
وأشار إلى أن «اللجنة لم تلحظ ما يثبت أن المنزل الذي تعرض للقصف قد استخدم في أي نشاط سياسي». وعدّ التقرير «القصف الذي تعرضت له اربيل، انتهاكا للأعراف والقوانين الدولية».
وأدان الزعيم الكردي مسعود بارزاني، بشدة الهجوم الذي وصفه بـ»الجبان»، عاداً إياه «جريمة ضد الإنسانية».
كما اعتبر رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، استهداف أربيل بهذه الصورة وتكراره «سابقة خطيرة وانتهاكا صارخا لأمن واستقرار وسيادة العراق»، ولن تكون له نتائج غير تعقيد الوضع وإلحاق الضرر بحاضر ومستقبل كل العـراق.
وكان مجلس وزراء إقليم كردستان، برئاسة مسرور بارزاني، قد أكد في وقت سابق، أن الموقع الذي استهدفه الحرس الثوري الإيراني في محافظة أربيل، موقع مدني وليس قاعدة إسرائيلية، وذلك رداً على بيان للحــرس الثوري الإيــراني أدعى ذلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية