جمعة يتلقى المزيد من الطعنات… والأوقاف تتوعد بملاحقة المخالفين لتعليمات صلاة العيد

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: داعبت الوعود الرئاسية اشواق آلاف العائلات في طول البلاد وعرضها، في أن تسفر الأيام المقبلة عن عودة ذويهم القابعين خلف الزنازين منذ أعوام، حيث حركت تصريحات الرئيس السيسي الأخيرة بشأن عدم استثناء أحد من الحوار المرتقب مختلف خصوم السلطة.
وفي صحف أمس الخميس 28 إبريل/نيسان لم يعلُ حديث فوق الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس وسط حضور انصاره ورموز في المعارضة أبرزهم المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، وسعى كثير من الكتاب لتمهيد الأرض أمام الواقع الجديد، الذي يصر مراقبون على أنه مقبل لا محالة.. وفيما الحديث على أشده حول الحوار المرتقب، لا تزال الحكومة تواجه الأزمة الاقتصادية، التي باتت أشد تهديد يواجهها منذ مولدها.. ويجمع رجال المال على أن أكبر تهديد تواجهه حكومة مصطفى مدبولي يتجسد في ذعرها من نزوح الأموال الساخنة، والاستثمارات في مجال السندات وإذون الخزانة، في ظل نية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تحريك أسعار الفائدة، وهو ما جعل لجنة السياسات النقدية في حالة متابعة دائمة ومستمرة لحين انعقادها أواخر الشهر المقبل. جدير بالذكر أن كريستالينا جورجيفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، خرجت عن صمتها بشأن حالة الاقتصاد المصري، إذ تبنت لهجة أكثر شدة، وقالت إن أوضاع الاقتصاد تبدو سيئة، والآن نرى أن الدولة عليها أن تتخذ خطوات للحفاظ على الاستقرار المالي والاستمرار في الإصلاح، وعلى خططها للمساعدة في بناء برنامج على أساس أن الغالبية العظمى من المواطنين عرضة للأخطار الاقتصادية. وقالت إن برنامج التعاون الجديد مع مصر يتطلب التأكد من توفير الحماية الاجتماعية للمواطنين بعد موجة الزيادة في الأسعار في الفترة الأخيرة. حيث تستورد مصر الطعام من روسيا وأوكرانيا. من جانبها سعت الحكومة لاحتواء صدمة تصريحات مديرة صندوق النقد الدولي، من خلال توسيع المشاركة في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، وسعى عدد من وزراء الحقيبة الاقتصادية الذين شعروا بأن تصريحات كريستالينا جورجينا تمسهم، الاجتماع بها.
من الأخبارالتي تهم جموع الصائمين وتشير لتفاقم الخلاف مع الوزير مختار جمعة: حددت وزارة الأوقاف عدة شروط لإقامة صلاة عيد الفطر المبارك في المساجد الكبرى والجامعة وسط إجراءات احترازية مشددة لمواجهة فيروس كورونا. وقال مصدر مطلع في وزارة الأوقاف إن المديريات الإقليمية شرعت منذ بداية شهر رمضان المبارك في حصر المساجد المخصصة لأداء صلاة عيد الفطر المبارك هذا العام. وكشفت مصادر أن صلاة عيد الفطر تؤدى في الساحات المحددة بأسوار، للسيطرة عليها، للتأكد من عدم دخول أحد لا يرتدي كمامة، وكذلك المساجد الكبرى والتي فيها ساحات كبيرة حتى تتم السيطرة عليها وعلى أعداد المصلين مع الالتزام التام بالضوابط الاحترازية. وتوعدت الأجهزة المختصة بأنه سيتم تحرير محضر لأي شخص يفكر في إقامة صلاة العيد في غير الأماكن المحددة لذلك. وأشارت تقارير إلى أنه تم تحديد إمامين لكل ساحة “أساسي واحتياطي”، ومنع الإجازات نهائيا، ورفع درجة الاستعداد القصوى، حتى تمر صلاة العيد دون حدوث مشكلات.. ومن أخبار الراحلين: توفيت الفنانة فاطمة مظهر بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 88 عاما. جدير بالذكر أن الراحلة، أخت الفنان أحمد مظهر.
بئس ما فعل

ما زال وزير الاوقاف يتلقى المزيد من الطعنات بسبب فعلته التي وصفها الكثيرون بالشنعاء، عندما أغلقت وزارته المساجد في وجه المصلين وامتدت قوائم الغاضبين عليه حتى لأصدقائه ومن بينهم سليمان جودة في “المصري اليوم”: كانت الدولة في غنى تماما عن المشكلة الكبيرة التي أوقعها فيها وزير الأوقاف الدكتور مختار جمعة، بسبب صلاة التهجد في المساجد. ولا بد من أن الذين تابعوا صدى المشكلة إعلاميا لاحظوا أن الدولة ظهرت فيها على أنها ضد الإسلام، وضد الصلاة، وضد التراويح، وضد عمارة المساجد، وضد الدين نفسه.. ظهرت الدولة على هذه الصورة بكل أسف، والدولة بالتأكيد ليست كذلك، ولكنها تعليمات الوزير جمعة التي تسببت في هذا كله، وضخمت الحَبّة فصنعت منها قُبّة. لقد حدثنى مَنْ أثق في صدق كلامه أنه ذهب يؤدي الصلاة خلال رمضان في مساجد الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة، وساءه جدا أن يجري طرده مع غيره من المصلين بمجرد انتهاء الصلاة، بل في بعض الأحيان كانوا يُطفئون الأنوار على المصلين. لقد ساءه ذلك للغاية، وأحس أن الوزارة المسؤولة عن المساجد تتعامل مع الذين يترددون عليها بطريقة لا تليق بهم كمواطنين، ولا بها كوزارة مسؤولة، ولا بالقاهرة كمدينة اشتهرت بأنها عاصمة الألف مئذنة.. وقد ساء الذي حدثني أكثر أن مستوى النظافة في هذه المساجد على غير ما يجب أن يكون، وأن الحالة في دورات المياه على غير ما يتعين أن تكون.

فتنة جمعة

لقد شاع على مرّ التاريخ كما يرى سليمان جودة، أن المصري متدين بطبيعته.. وهذه حقيقة يرى ملامحها كل متابع لأحوال الشخصية المصرية في حياتنا اليومية.. يراها ويلحظها كل متابع، بصرف النظر طبعا عما إذا كان هذا التدين شكليا في الجزء الغالب منه، فهذه قضية أخرى، ولكن الثابت أن للدين مكانة خاصة جدا في حياة المصريين، وأن الواحد منهم يمكن أن يتساهل في أمور كثيرة، ليس من بينها أمور دينه في حياته. وهذا ما لم يستوعبه الوزير جمعة في أيام فيروس كورونا، ولا في هذه الأيام وهو يتعامل مع قضية مثل قضية التراويح، ومن بعدها قضية مثل قضية صلاة التهجد. إن المترددين على المساجد أنواع.. فمنهم من يصلى وينصرف من تلقاء نفسه، ومنهم من يحب البقاء قليلا لقراءة القرآن، ومنهم من يجد راحته في الجلوس بعض الوقت في المسجد.. وكلهم في النهاية ليسوا ممن يؤمنون بالعنف ولا ممن يحرضون عليه.. فكيف فات هذا كله الوزير المسؤول، فأوقع الدولة في مشكلة هى في غنى عنها، وعندها من المشكلات الحقيقية ما هو أجدى بوقتها واهتمامها وانشغالها؟ بعض الوزراء يبقى عونا للدولة فيما يكون عليها أن تقدمه لمواطنيها.. وبعض الوزراء يظل عبئا على الدولة طوال الوقت، وخصما من رصيدها لدى رعاياها.

مهمة عسيرة

أشاد أشرف البربري بدعوة الرئيس السيسي لعقد حوار وطني شامل تشارك فيه كل القوى السياسية، مؤكدا في “الشروق” بأنها واجبة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، سواء نتيجة لبعض السياسات والإجراءات التي تبنتها الحكومة خلال السنوات الماضية، أو نتيجة لعوامل خارجية، وفي مقدمتها جائحة فيروس كورونا المستجد والحرب الروسية ضد أوكرانيا. لكن تجاربنا السابقة مع السلطة في مصر تقول إن الكثير من الدعوات إلى حوار وطني أو إصلاح سياسي أو حتى إصلاح اجتماعي واقتصادي لم تحقق أي شيء لأنها افتقدت من البداية لأسباب النجاح، وفي مقدمتها تخلي السلطة عن اقتناعها بامتلاك الحقيقة المطلقة لا لشيء إلا لأنها تمتلك «ذهب المعز وسيفه»، وتخفيف القبضة على الفضاء العام، وفيالمقدمة منه وسائل الإعلام. كما أنه لا يمكن إجراء حوار وطني حقيقي ومثمر في ظل غابة التشريعات المقيدة للحرية، التي تم تمريرها خلال السنوات الأخيرة، التي تضمنت في أغلبها عبارات مطاطة وتهما مرسلة يمكن استخدامها لملاحقة أي معارض أو صاحب رأي مختلف، بدءا من «تكدير السلم الأهلي، وصولا إلى الانتماء إلى جماعة محظورة» دون أن تحدد هذه القوانين على سبيل الحصر، تلك الأفعال التي تمثل جريمة تكدير السلم الأهلي، أو التقليل من شأن الدولة ومؤسساتها، وكذلك الجماعات المحظورة التي يعتبر الانتماء لها جريمة، بحيث يكون الاتهام هو «الانتماء إلى جماعة كذا المحظورة».

لا لهز الرؤوس

إلى أن يتم تجفيف منابع التخويف السياسي للمعارضة سواء على الصعيد التشريعي أو الإعلامي، على الدولة كما اوضح أشرف البربري، الإسراع بتفكيك ملف المحبوسين والسجناء على ذمة قضايا رأي أو عمل سياسي، سواء كانوا رهن التحقيق أو صدرت ضدهم أحكام قضائية، ما داموا لم يتورطوا في أي أعمال عنف، ولم تتلوث أيديهم بالدماء سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. مرة ثانية، نقول إنه لا يمكن لوطني منصف إلا أن يرحب بالدعوة إلى الحوار الوطني الشامل، مع العمل على توفير شروط النجاح لهذه الدعوة لأن في نجاحها عبور للبلاد من هذه الأزمة الطاحنة التي تطال الجميع. وإذا كان واجب المعارضة والقوى السياسية غير الممثلة في الحكومة الآن هو التجاوب مع الدعوة، والاستعداد لهذا الحوار بأجندة وطنية واضحة، فإنه على الحكومة أيضا أن توفر الأرضية اللازمة لكي يصل الحوار، إن تم، إلى غايته المفترضة، وهي التوافق على خطة عمل وطنية واضحة تلتف حولها الأغلبية للتعامل مع التحديات الكبيرة التي يواجهها الوطن. دون اتخاذ الخطوات اللازمة لكي يتمكن المشاركون في الحوار من التعبير عن مواقفهم وآرائهم بحرية كاملة، سنكون أمام حوار صامت وجلسات تتحدث فيها السلطة ويكتفي الحضور بهز الرؤوس، لتصبح تلك الجلسات مجرد مكلمة لا تحقق شيئا وهو ما لا يريده أي مخلص لهذا الوطن.

اللي في القلب

مصافحة الرئيس لحمدين صباحي والصحافي خالد داود وعدد من المحسوبين على المعارضة، هي العنوان الأبرز لما حدث في ليلة “إفطار الأسرة المصرية”، وبدوره يرى عماد الدين حسين في “الشروق” أنها الصورة التي سيهتم بها الخارج قبل الداخل، وسوف يجتهد في تحليلها ومراميها والمدى الذي ستصل اليه. المصافحة لم تكن المشهد الوحيد، بل كانت هناك مشاهد كثيرة مختلفة في هذه الليلة الرمضانية، التي تم إخراجها بصورة مميزة تستحق أن نوجه التحية لكل القائمين عليها. قبل الإفطار تجولت بين الموائد للسلام على الزملاء والأصدقاء، ووجدت حمدين صباحي يجلس إلى مائدة قريبة جدا من مائدة الرئيس وكذلك المائدة التي كان يجلس إليها اللواء محمود توفيق وزير الداخلية. وعلى مائدة مجاورة القيادات الناصرية عمرو حلمي وزير الصحة الأسبق في حكومة المهندس عصام شرف، ووزير القوى العاملة الأسبق كمال أبوعيطة، ونقيب المهندسين طارق النبراوي وبالقرب منهم العديد من رؤساء الأحزاب مثل فريد زهران وسيد عبدالعال ومحمد سامي. في داخل القاعة كانت هناك وجوه تقليدية كثيرة، المشهد الجديد هو وجود شخصيات كثيرة محسوبة على المعارضة، اختفت تقريبا من المشهد السياسي منذ عام 2016 تقريبا. وإضافة لكل هؤلاء كان هناك عدد كبير ممن أسميهم بـ«النخبة الجديدة»، وهم شباب واعد من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب، إضافة إلى بعض أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب وأعرف منهم نماذج واعية جدا. حينما تأملت وجوه غالبية الحاضرين في القاعة، اكتشفت أن هناك ممثلين لغالبية الشعب المصري تقريبا، أو كل القوى الوطنية التي شاركت في ثورة 30 يونيو/حزيران 2013. هذا عن الصورة، ولكن ماذا عن المضمون؟ هناك نية واضحة من الدولة لإطلاق المزيد من المحبوسين خلال الأيام المقبلة، وهذا الإجراء سوف يكون أفضل تمهيد لإنجاح الحوار الوطني المقترح، ما حدث ليلة الخميس تطور مهم جدا يمكن البناء عليه، وأتمنى أن تشارك كل القوى السياسية المدنية الحية والفاعلة في الحوار الوطني، وإذا تم تنفيذه بالصورة التي أعلنها الرئيس وكبار مساعديه، فأعتقد أننا سنكون بصدد بداية جديدة يمكنها زيادة مناعة المجتمع، بما يمكنه من مواجهة كل التحديات والأزمات التي تعصف بمصر والمنطقة والعالم.

فلننتظر

يرى محمد أمين في “المصري اليوم” أن كل القرارات الرئاسية التي صدرت مؤخرا مهمة، لكن أهمها الحوار السياسي، لكل القوى السياسية دون استثناء ودون تمييز، وكان من أهمها أيضا تعزيز دور القطاع الخاص في توسيع القاعدة الصناعية للصناعة الكبرى والمتوسطة، وانتقاله من مقاعد المتفرجين إلى مقاعد المشاركين في التنمية، وهي خطوة محترمة ومعتبرة، ونثمنها بكل قوة، الدعوة للحوار والدعوة لمشاركة القطاع الخاص.. وتكليف الحكومة بتقديم الدعم لمزارعي القمح.. فبدلا من الاستيراد وتقديم الدعم للمزارع الأجنبي نبدأ تشجيع المزارع الوطني لتوفير الإنتاج المحلي على أرض مصر، فلا نستورد ولا ندفع العملة الأجنبية ولا ننتظر السفن المقبلة، على أعصابنا وهى قرارات تبدو وكأنها حصيلة الاستماع إلى آراء مختلفة وحوار سياسي من دوائر خارج نطاق الحكومة، وقد تكون خلاصة لقاء الإعلاميين والكتاب، ومن ضمنها أيضا تفعيل عمل لجنة العفو الرئاسي، وإطلاق سراح المحبوسين احتياطيا.. ومعتقلي الرأي، ومن ضمنها أيضا مشاركة القطاع الخاص في أصول الدولة، واستمرار عمل معارض السلع حتى نهاية العام الحالي، وأعرب الكاتب عن أمله في أن تشمل هذه الانفراجة حرية الرأي والتعبير، فلا حوار سياسي دون حرية رأي.. بحيث نستمع إلى كل الآراء البناءة لخدمة قضايا الوطن ومصالحه، دون تحفظ أو تضييق أو سخرية. وكنت قد التقيت أحد الأصدقاء السياسيين في عزاء الأسبوع الماضي، وكشف لي عن تغيير في التوجهات والسياسات، وربما يحدث التغيير الوزاري، فقلت إن التغيير الوزاري غير وارد الآن على الأقل.. فقال حتى لو كان من باب امتصاص حالة الغضب، وتحريك المياه.. أما أنا فكنت أستبعد ذلك قبل انتقال الحكومة للعاصمة الإدارية الجديدة، وهو ما أراهن عليه. الحوار السياسي يعني أن الحكومة تأخذ أنفاسها وتعطي مجالا للتنفس والتفكير الهادئ، وتعيد ترتيب أفكارها وبحث أولوياتها، فالسياسة تحتمل كل هذا، وتحتمل طرح أفكار جديدة وتوجهات جديدة، دون الإخلال بالمكتسبات والإنجازات التي حققناها.
أهملنا نصيحته

ملاحظة جديرة بأن تخضع للبحث والدراسة، انتبه لها الدكتور مصطفى عبد الرازق في “الوفد”: تتعلق الملاحظة بالحالة السكانية في مصر مقارنة بنظيرتها في إسرائيل. هناك رؤية في العالم العربي بشكل خاص، وفي القلب منه مصر، بخلاف بقية العالم بأن الزيادة السكانية شر محض. لن أناقش الأمر هنا من زاوية دينية انطلاقا من تلك الرؤية التي يسوقها البعض اعتمادا على حديث ينسب إلى النبي (ص) يقول منطوقه: تكاثروا تناسلوا فإنى مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة، وإنما انطلق في المناقشة من نظرة على محيطنا الإقليمي وعيني على إسرائيل. استبعد هنا الإطار الأوروبي أو الغربي وهو يصب في الخانة ذاتها التي تشير إليها الحالة الإسرائيلية وإن كان على نطاق ومستوى مختلف ومغاير. بشكل أكثر تحديدا وبعيدا عن التعميمات التي يكسوها قدر من عدم الوضوح أشير إلى أن الإحصائيات الرسمية تكشف عن أن عدد سكان إسرائيل تزايد عشر مرات منذ عام 1948، وفي حين أن هذا العدد كان يقدر بنحو 806 آلاف مع بداية إعلان قيام الدولة العبرية، فإنه قدر عام 2020 بنحو ثمانية ملايين نسمة شكل اليهود نحو 6.87 مليون نسمة من إجمالى هذا الرقم. وتشير التوقعات إلى أن هذا الرقم بحلول مئوية تأسيس إسرائيل في 2048 سيصل إلى 15.2 مليون نسمة منهم 11 مليون نسمة يهودي. ويبقى من الأرقام الدالة في هذا الصدد معرفة أن هذا العدد من السكان يقيم على مساحة 20.770 كم2 هي مساحة إسرائيل داخل الخط الأخضر، أو 22.072 كم2 تتضمن مرتفعات الجولان والقدس الشرقية.

لهذا نجحت

على صعيد مصر فإن الأرقام التي رصدها الدكتور مصطفى عبد الرازق تكاد تكون معروفة للكل، حيث قدر عدد السكان في عام 2020 بنحو 102 مليون نسمة، وهي تعتبر من أكبر الدول على مستوى العالم من حيث الزيادة السكانية، وهي زيادة في المنظور العام تلتهم حصاد عمليات التنمية. ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى نحو 160 مليون نسمة عام 2050 يعيشون على مساحة تقدر بنحو مليون كيلومتر مربع، وإن كانوا يتركزون في شريط ضيق لا يمثل سوى 7% من مساحة البلاد. اللافت للنظر أنه رغم ضيق مساحة الكيان الإسرائيلى فإنه يتسابق على توسيع نطاق سكانه بشكل يلجأ معه إلى ما يمكن وصفه باستيراد سكان من الخارج في شكل هجرة لليهود من باقى أنحاء العالم، حتى إن اضطر إلى إسباغ تلك الصفة على من هم ليسوا يهودا من الأصل. على الجانب الآخر فإنه رغم مساحة مصر الشاسعة، فإن هناك حالة من التبرم تقوم على أسس منطقية بالطبع من عملية الزيادة في عدد السكان. ربما تجد هذه المفارقة تفسيرها في أن إسرائيل كيان غير طبيعي يمثل عملية استيطان تسعى إلى فرض وجودها حتى لو كان من خلال سياسات تغاير المنطق الطبيعي للأمور، فيما أن مصر كيان طبيعي يضرب بطبيعيته في عمق الزمن، وأنه على هذا الأساس يتعامل مع التطورات في أحوال البشر، وفق ما تفرضه قواعد العقل. غير أن الدرس الذي ربما تفرضه تلك المفارقة يتمثل في التساؤل حول ألا يمكن التكيف مع فكرة الزيادة السكانية وتحويلها من عامل سلبي إلى إيجابي خاصة في ضوء حقيقة أن محاولة مواجهتها فشلت على مدار عقود وعلى يد أنظمة سياسية مختلفة؟ سؤال ربما يبدو ساذجا، وهو كذلك، لكن تجارب التاريخ ونهوض بعض الأمم تعلمنا أن بعض التقدم إنما تحقق بفضل شيء من السذاجة أحيانا

حقهم علينا

أكد محمد الشماع في “الأخبار” أن مصر لا تتوقف عن جهودها لتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية المختلفة لوقف الانهيار والشلل الذي أصيبت به الحياة الفلسطينية وتأثر به المواطن الفلسطيني في حياته اليومية، في الوقت نفسه ليس من المعقول أن يكون هناك حديث عن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون إجماع وطني فلسطيني، وفي ظل انقسام أراضي السلطة الفلسطينية بين فتح وحماس واستمرار هذا الموقف يسعد إسرائيل تماما.. لا تتوقف مصر عن عقد الاجتماعات بين ممثلي مختلف الأجنحة والفصائل الفلسطينية لتحقيق المصالحة، وبعد الأحداث الأخيرة على الأراضي الفلسطينية على الشعب الفلسطيني، أصبحت هذه المصالحة ضرورية، فيجب على كل الفصائل أن تتحلى بالواقعية السياسية وتتحمل مسؤولياتها تجاه شعبها وقضيتها ومن غير المعقول استهلاك الجهود في خلافات بين الأشقاء، بينما يحتاج الفلسطينيون إلى كل جهدهم للتفاوض مع عدو شرس، كما يحتاجون استعادة التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية التي كانت مطروحة في كل المحافل وكسبت التأييد الشعبي في أوروبا وأمريكا إلى الحد الذي جعل متطوعين من هذه البلدان يذهبون إلى الأراضي الفلسطينية ويتصدون مع الفلسطينيين للجرافات الإسرائيلية، هذا التأييد الدولي – حكوميا وشعبيا- أخذ في التراجع بسبب خلافات القادة الفلسطينيين وهذا طبيعي لأننا لا يمكن أن نكون ضد أنفسنا ونتصور أن العالم سيكون معنا. التفاوض معركة لا تقل في ضراوتها عن الحرب والمطلوب إن لم يكن هناك إجماع فعلى الأقل لا بد من توزيع الأدوار، فقد كان وصول حماس إلى السلطة خلطا للأوراق تسبب في كل الكوارث التي جاءت بعده، هناك قواعد لكل لعبة والدخول في لعبة السلطة يعني القبول بالاتفاقات والتفاهمات والمرجعيات التي قامت على أساسها السلطة الفلسطينية، فلا يمكن تبني الوجود في الحكومة والمقاومة المسلحة في الوقت نفسه هذا هو الدرس الذي لا تريد حماس أن تستوعبه حتى الآن.

الروس أقل كذبا

عانى الدكتور أحمد يوسف أحمد في سبيل العثور على فضائية تتحلى بالصدق عند تناول الحرب حتى أستقر على الفضائية الروسية، كما اعترف في”الأهرام”: للعجب سرعان ما تبينت أنها تعلو بكثير في مقياس الموضوعية، مع أنها بطبيعة الحال منحازة تماما لوجهة النظر الروسية، لكنها تتحدث عن إنجازات القوات الروسية وخسائرها، فيما لا تُمَكنك فضائيتي الغربية المفضلة من معرفة التفاصيل المتعلقة بتقدم القوات الروسية وقوات الجمهوريتين الانفصاليتين، وقد يكون عرض الفضائية الروسية للخسائر مبتسرا، لكن مصادر أخرى لم تثبت كذبها، وهي تنقل الصورة من المدن التي تسميها المحررة، ولا تُخفى آثار الدمار الحاصل نتيجة العمليات العسكرية فيها، والتي من البديهي أن تكون تلك العمليات سببا ولو جزئيا فيها، وهي تستضيف من يتبنون وجهات نظر معادية لوجهة النظر الروسية إلى جوار المؤيدين، كما تعرض لما يجري في ميدان القتال الذي لا يوجد فيه مراسل واحد من المتبنين لوجهة النظر الأمريكية الغربية. وفي المقابل فإنك تجد حديثا عجبا في فضائيتي الغربية المفضلة، فالتقارير غزيرة عن تلقي بوتين تقديرات موقف مضللة من رجاله ومشاكل لوجستية بلا حصر لقواته التي وصلت روحها المعنوية إلى الحضيض، وهزائم لها في معارك وهمية، فيما نجحت القوات الأوكرانية في وقف تقدمها وهزيمتها في عديد من المعارك التي بلغت خسائرها فيها أرقاما مضحكة (تقترب الآن من 20 ألف جندي) دون إشارة لخسائر القوات الأوكرانية من الأفراد والعتاد والأرض، ويُلاحظ غياب أي مصدر لهذه التقارير، وإن نُسِبَت أحيانا لأجهزة المخابرات في الولايات المتحدة وبريطانيا، أو وزارتي الدفاع فيهما، والحديث بلا حدود عن جرائم حرب ارتكبتها القوات الروسية دون أدنى رد على تفنيد روسيا لهذه الاتهامات، التي وثقت زيفها إعلاميا بشكلٍ مهني، وأثبتت بالدليل أن كثيرا من صور ما يُدعى أنه انتصارات أوكرانية أو جرائم حرب روسية مأخوذ من حروب أو مواقف سابقة أو أفلام سينمائية أو حتى ألعاب فيديو. أخيرا دعا الكاتب كل من يتصور أن ثمة مبالغة في التفنيد الروسي لزيف الإعلام الغربي أن يرجع للتقارير الموثقة التي أذاعتها الفضائية الروسية بهذا الخصوص.

تبرعوا للأوكرانيين

اهتمت ألفة السلامي في “البوابة” عند متابعتها يوميّات الحرب بما حدث بشكل يبدو عفويّا ولكنه في الحقيقة ينمُّ عن تفكير منظّمٍ ومحكمٍ وغير تقليدي، حيث استغل الآلاف منصة رقمية – بطريقة لم يتوقعها أحد- وهي موقع حجز الإقامات “ايربي أن بي” وقاموا بحجز الغرف كوسيلة للتبرع بالمال لمساعدة الأوكرانيين بشكل مباشر وسهل. يقول المسؤولون التنفيذيون في هذه المنصة إنهم استيقظوا في مطلع شهر مارس/آذار ليكتشفوا أن أعدادا متزايدة يستخدمون موقعهم بطريقة جديدة ومبتكرة حيث حوّلوا تقنية الحجز الخاصة بهم إلى نظام مساعدة من أشخاص خارج أوكرانيا إلى الأوكرانيين. ومن المفاجآت أنه خلال الأسبوعين الماضيين وصل عدد اللَّيالي التي حجزها أشخاص من 165 دولة أكثر من 430 ألف ليلة في منازل أوكرانية من خلال هذه المنصّة، دون نية بالطبع لاستخدام الغرف، ولكن ببساطة للتبرع بالمال لهؤلاء المضيفين الأوكرانيين، الذين لم يعرف معظمهم شيئا عن هويّة هؤلاء المتبرعين سوى أنهم انتشلوهم من حصارهم وفقرهم وتشريدهم بتحويل مبالغ توفر لهم قوت عدة أيام من أيامهم العصيبة. ولم يتحقق هذا الأمر هكذا على سبيل الصدفة، بل انطلقت قبلها حملات منظّمة في هدوء ودون جلب الأنظار من شتى أنحاء العالم تدعو إلى مناصرة الأوكرانيين في أزمتهم بعيدا عن الحكومات والأهداف السياسيّة، واتجهوا إلى استخدام طريقة مبتكرة لا يصلها حظر التحويلات النقدية والعقوبات وتصل مباشرة للناس الذين هم ضحايا في الأصل لمعارك لم يختاروها. لذلك تُرجمت تلك الحجوزات إلى 17 مليون دولار ذهبت مباشرة إلى المضيفين الأوكرانيين. لوحظ أن المتبرِّعين من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا هم الأكثر حجزا تليهم أستراليا وألمانيا ودول أوروبية أخرى عديدة. ولا يوجد شعور يضاهي سعادة شخص يختبئ في قبو منزله يصله مقابل استئجار أحد غرف أو طوابق بيته دون استخدامها أبدا. كما لوحظ أيضا أن هناك 36 ألف شخص من 160 دولة قد سجّلوا في منصة أخرى، لشركة غير ربحية شقيقة للشركة الأولى، لاستضافة لاجئين فارّين من أوكرانيا في منازلهم.

ورطة بوتين

متى تنتهي الحرب.. لدى الدكتور وحيد عبد المجيد في “الأهرام” ما هو جدير بالقراءة: كان واضحا منذ أن أخفق الهجومُ الأولُ في أوكرانيا صباح 24 فبراير/شباط الماضي في تحقيق هدفه أن الحرب ستطول، وستستنزفُ جزءا مهما من موارد روسيا وقدراتها. وبات ظاهرا منذ أن بُدئ في فرض العقوبات الغربية على روسيا أن هذه العقوبات سترتدُ على أوروبا، وتستنزفُ جزءا مهما أيضا من مواردها وقدراتها. وعندئذ صار سهلا استنتاج أن القوتين الأكبر والأبعد عن الحرب، وهما الولايات المتحدة والصين، هما اللتان ستخرجان رابحتين من هذه الحرب. غير أنه لا يوجد ربح كامل أو صاف في أي من مجالات الحياة، بخلاف الخسارة التي يمكنُ أن تكون شاملة في بعض الأحيان. فالقوتان الرابحتان تخسران في بعض الجوانب كلُ بمقدار. خسارةُ الولايات المتحدة لا تتركزُ في تكلفة إمداد أوكرانيا بالأسلحة والمعدات، وهي كبيرةُ بالفعل ومتزايدة، لأن قيمتها تُدفعُ من الميزانية الفيدرالية إلى شركاتٍ أمريكية سيزدادُ إقبالُ دولٍ أوروبية على الشراء منها، بعد أن دفعت الحربُ نحو سباق تسلحٍ جديدٍ انضمت إليه ألمانيا بعد طول امتناع. خسارةُ أمريكا الأساسية تعودُ إلى تراجع الثقة في نظامها المالي الذي يُعدُ أحد أهم مصادر قوة اقتصادها، إذ يُرجحُ أن يتراجع الإقبالُ على إيداع أموالٍ في مصارفها، وعلى الاستثمار في سندات وأذون الخزانة. أما خسارةُ الصين الأساسيةُ فتتركزُ في إبطاء معدلات التقدم في إنجاز مشروع الحزام والطريق العملاق، الذي يُمثَّلُ أحد أهم أدواتها لإكمال طريقها نحو تقاسم قمة النظام العالمي مع الولايات المتحدة. ويبدو أن شبكة السكك الحديدية، التي تُعدُ أحد أهم مقومات هذا المشروع، هي أكثر ما يواجههُ خطرُ الإبطاء لأن الكثير من طرقها إلى أوروبا يمر عبر روسيا التي تقعُ في منتصفها تقريبا، ويُثار أيضا سؤالُ عن مصير اتفاقية عُقدت بين الصين وفرنسا قبل نحو أسبوع من بدء الحرب لإقامة بنيةٍ تحتيةٍ تخدم المشروع في شرق أوروبا وجنوب شرق آسيا، وغرب افريقيا. وربما تزدادُ الخسارةُ إذا اضطرت الصين إلى الاعتماد على مسارٍ أطول وأكثر تكلفة عبر آسيا الوسطى ومنطقة بحر قزوين وتركيا وإيران، في حالة استمرار العقوبات على روسيا لفترةٍ طويلة.

الحرب خدعة

نبقى مع تداعيات الحرب التي لا تنتهي بصحبة جلال عارف في “الأخبار”: حتى الأمس.. كان هناك نوع من الحذر في استخدام سلاح النفط والغاز في الحرب الدائرة بين روسيا والغرب. لم تدخل أوروبا البترول والغاز في سلسلة العقوبات الاقتصادية التي فرضت على روسيا، لأنها ـ في حقيقة الأمر ـ لا تستطيع تحمل عواقب ذلك، وفي المقابل ظلت روسيا تضخ البترول والغاز، في السوق الأوروبية الرئيسية بالنسبة لها. ورغم طلب روسيا تسديد مستحقاتها بعملتها المحلية “الروبل” ورفض أوروبا ذلك فقد أجلت روسيا اتخاذ قرارها، وفضلت الاحتفاظ بورقة البترول والغاز في يدها.. لعل وعسى لكن التصعيد المستمر، وانسداد الأفق أمام الحل السياسي، فتحا الطريق أمام استخدام هذا السلاح. وبالأمس أبلغت الشركة الروسية “بروم غاز” السلطات في بولندا وبلغاريا بوقف ضخ الغاز الروسي بعد رفض سداد ثمنه بالعملة المحلية “الروبل”، كما طلبت موسكو. واضح أنها خطوة أولى في حرب الغاز ورسالة تحذير لباقي دول أوروبا. ولهذا كان التأثير سريعا بارتفاع أسعار الغاز في أوروبا 20% وسط تقديرات من البنك الدولي بمضاعفة سعر الغاز قبل نهاية العام وارتفاع أسعار الفحم 80%. الآثار الاقتصادية إذا تمت القطيعة البترولية بين روسيا وأوروبا فادحة للطرفين. روسيا تعتمد على إيرادات الغاز والبترول، وليس سهلا تحويل صادراتها إلى أطراف أخرى.. وأوروبا ـ رغم كل الادعاءات ـ ستعاني أكثر حتى لو وجدت البديل الذي سيكون أغلى بكثير، وسيحتاج لتجهيزات لن تتم إلا في سنوات، وستتعافى أكثر من غيرها من أزمة طاقة ستجتاح العالم. وبعيدا عن حكاية “الدفع بالروبل” فإن القرار الروسي يشير بوضوح إلى أن روسيا ماضية في الحرب، وأنها مستعدة لمواجهة التصعيد الغربي بكل الوسائل.. وفي المقدمة ـ بالنسبة لأوروبا ـ سلاح البترول والغاز الذي تعرف دول أوروبا جيدا أنها لا تحتمل ثمنه الفادح.

الأهلي يتخبط

نتحول نحو أزمة تراجع مستوى فريق الأهلي مؤخرا، ما دفع كمال محمود في “اليوم السابع”، للهجوم على مدربه: هل أحد منا لا يدرك مهام عمله وما هو الواجب المنوط به حتى ينجح ويحصل على التقدير اللازم؟ من كان ذلك فهو لا يستحق وظيفته. ما سبق ينطبق على بيتسو موسيماني المدير الفني للأهلي، وهو من وضع نفسه في هذه الدائرة المغلقة وأطلق العنان للكثير من علامات الاستفهام حول الطريقة التي يدير بها الفريق الأحمر. وبعيدا عن المستوى والأداء السيئ الذي ظهر عليه الأهلي أمام طلائع الجيش وفقدانه نقطتين جديدتين في مشوار المنافسة على لقب الدوري.. زاد موسيمانى الأمر سوءا أكثر مما هو عليه بتصريحات مثيرة للجدل في المؤتمر الصحافي عقب المباراة. “‏موسيمانى: أشركت 4 مهاجمين ولم يسجل أحد منهم.. فماذا أفعل؟”.. وهو تصريح غير مسؤول يكشف عن اهتزاز ثقة بيتسو في نفسه وفي قدراته.. وإذا ما كنت يا سيدي موسيماني لا تعرف ماذا تفعل مع فريقك فمن غيرك يعرف. وإذا كنت لا تعرف ماذا تفعل لتصحيح السلبيات في صفوف فريقك، فعليك البحث عن عمل آخر تفعله. وفي هذا التصريح أرى أن موسيماني وكأنه يعترف على نفسه بالخطيئة.. أي مدرب يجب عليه أن يعلم ماذا يفعل أمام أخطاء لاعبيه وتعويض أوجه النقص والتخلص من نقاط الضعف في أدائهم بتدريبات متخصصة في كل مران، كل حسب القصور الموجود في مستواه. فهذا هو عمله، وليس من المنطقي أن يستفسر عنه من الآخرين حتى، لو من باب الاستهجان على لاعبيه وهذا أيضا أمر لا يليق كونه يقلل من قيمة اللاعبين ويسيء إليهم ويصنع حالة من الفتور بين المدير الفنى واللاعبين.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية