اليمن: العليمي يغادر السعودية وبعثة الاتحاد الأوروبي تدعو إلى إصلاحات اقتصادية

خالد الحمادي
حجم الخط
0

تعزـ «القدس العربي»: قالت مصادر رسمية ان رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن الدكتور رشاد العليمي غادر المملكة العربية السعودية، أمس الجمعة، دون تحديد وجهته التالية، فيما ذكرت مصادر رسمية احتمالية توجهه نحو دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (وام) الرسمية في خبر مقتضب: “غادر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن جدة اليوم (أمس)”، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وذكرت مصادر مقربة من الحكومة لـ”القدس العربي” احتمالية توجه الرئيس العليمي والوفد المرافق له الى دولة الإمارات المتحدة، في أول زيارة رسمية له الى أبو ظبي منذ اختياره لقيادة المجلس الرئاسي مطلع الشهر الجاري، وذلك في اطار المساعي اليمنية لإذابة الجليد في العلاقات الثنائية مع أبو ظبي، بعد توترها خلال السنوات الأخيرة من عهد الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، إثر السياسات الإماراتية غير المرغوب بها في اليمن خلال تلك الفترة.
وفي غضون ذلك، طالبت بعثة الاتحاد الأوروبي والبعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المعتمدة لدى اليمن، أمس، الحكومة اليمنية بإصلاحات اقتصادية وضرورة خلق استقرار اقتصادي ودفع رواتب الموظفين، للحد من الفقر في البلاد.
وقالت في بيان لها أمس: “ترحب بعثة الاتحاد الأوروبي باعتماد الموازنة اليمنية لسنة 2022 من قبل مجلس النواب يوم 21 نيسان/أبريل، والتي تنسجم هذه الخطوة الهامة مع التطورات الإيجابية الأخيرة في المجال الاقتصادي”.
واضافت “نرحب بالخطوات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي ونشجع جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية لإعطاء الأولوية للإصلاحات الاقتصادية والمالية وتقديم الخدمات للشعب اليمني”.
وأوضحت أن “الاصلاحات والسياسات السليمة الموثوقة الشاملة إلى جانب تحسين الشفافية تعتبر أمورا أساسية لاستعادة ثقة اليمنيين والمجتمع الدولي”، مشددة على أنه من المهم أيضا ضمان دفع مرتبات الموظفين المدنيين بانتظام واستمرارية تقديم الخدمات الأساسية وتعزيز مؤسسات الدولة. وقالت: “سنواصل الانخراط مع جميع الأطراف لتعزيز وحدة المؤسسات الاقتصادية والتعاون فيما بينها في جميع أنحاء اليمن”.
وسما زالت قضية المباحثات بشأن تبادل الأسرى والمحتجزين بين الحكومة والحوثيين متعثرة حتى الآن، رغم الوعود المتكررة مطلع الشهر الجاري، بإتمام عملية تبادل خلال شهر رمضان الجاري، كما تعثّرت عملية فتح مطار صنعاء الدولي، الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي، أمام الرحلات الجوية التجارية، التي كانت مقررة الأحد الماضي، إثر تصاعد الخلافات التي طرأت بين الجانبين بشأن التفاصيل المتعلقة بنوع جوازات السفر للمغادرين وترتيبات السفر الأخرى.
واتهمت الحكومة جماعة الحوثي أيضا بعدم الالتزام ببنود الاتفاق المتعلقة برفع الحصار عن مدينة تعز من قبل ميليشيا الحوثي، وفتح الطرق المؤدية إليها من جميع الاتجاهات الرئيسية، المغلقة منذ صيف 2015 عندما حاول الحوثيون اقتحام مدينة تعز للسيطرة عليها، كما سيطروا حينها على بقية المدن والمحافظات اليمنية الأخرى.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية