تركيا تعلن تدمير 369 عبوة ناسفة لـ«الكردستاني» في شمال العراق

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس الجمعة، تدمير 369 عبوة ناسفة يدوية الصنع كانت في حوزة حزب العمال الكردستاني، وتطهير 81 كهفا ومخبأ في إطار عملية «المخلب – القفل» الجارية في شمال العراق.
ووفقا للبيان الصادر عن الوزارة، فإن عملية «المخلب – القفل» التي انطلقت لصد هجمات الحزب شمالي العراق ولضمان أمن الحدود، ما زالت مستمرة كما هو مخطط لها. وأضاف البيان أنه «بعد الانتهاء بنجاح من المرحلة الأولى من العملية، والوصول إلى الأهداف المحددة ، تقتحم قوات الكوماندوز الخاصة الكهوف والمخابئ وما تسمى المقرات واحدة تلو الأخرى التي يستخدمها الإرهابيون».
وأشار إلى أن «القوات التركية التي تواصل عمليات البحث والتفتيش في المنطقة ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر العائدة» للحزب الذي تصنّفه أنقرة «منظمة إرهابية».
ولفت البيان أنه منذ بدء العملية، تم تدمير 369 عبوة ناسفة يدوية الصنع ، وتطهير 81 كهفا ومخبأ للتنظيم. وذكر أن القوات التركية عثرت على 94 قطعة سلاح ثقيل من بينها رشاشات، وقاذفات صواريخ، وقاذفات قنابل، وقذائف الهاون.
في المقابل، أحبطت قوات البيشمركه الكردية، هجوما شنّه تنظيم «الدولة الإسلامية» في حدود منطقة «زنانه» في قضاء كفري، التابع لإدارة منطقة كرميان في إقليم كردستان العراق.
وذكر اللواء 144 في بيان، أنه «في الساعة العاشرة من ليلة 28 على 29 من شهر نيسان/أبريل الجاري هاجم مسلحو داعش ربايا الفوج الأول في اللواء 144»، مضيفا أن «قوات البيشمركه تصدت لهم وأجبرت المهاجمين على العودة إلى أوكارهم».
وأضاف البيان أن الهجوم لم يسفر عن أية أضرار في صفوف قوات البيشمركه.
ووفقا للواء فإن «داعش (تنظيم «الدولة الإسلامية») كان يروم من هجومه هذا إسقاط شهداء بين صفوف البيشمركه كما في عيد الفطر، وشهر رمضان السابقين».
كذلك ألقت مفارز وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية، القبض على من وصفته بـ»إرهابي خطير» شغل عدة مناصب مهمة ضمن صفوف التنظيم في محافظة كركوك الشمالية.
وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني (حكومية)، أنه «وبعملية استخباراتية جديدة تضاف الى سجل العمليات التي تنفذها وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية التي تمكنت من خلالها من إلقاء القبض على أحد الارهابيين الخطرين العاملين ضمن صفوف داعش الارهابي والمطلوب وفق أحكام المادة (4/ إرهاب)».
وأضاف البيان أن «الإرهابي شغل عدة مناصب إرهابية بعد ما انتمى لداعش عام 2014 منها أمر سيطرة لمدة ثلاثة اشهر بما يسمى قاطع كركوك البو جبر، ومن ثم امر سيطرة جسر الدخان، ومن ثم آمر سيطرة التحدي بقضاء الحويجة، حتى عام 2016 نقل الى ما يسمى الإدارة العسكرية ضمن قاطع كركوك بصفة ناقل أسلحة ومن ثم عمل بما يسمى ديوان الجند».
ولفت البيان الى أنه «ومن خلال التحقيقات الأولية اعترف بالاشتراك بعدة عمليات إرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين قبل عملية التحرير، حيث تم تدوين أقواله ابتدائيًا وقضائيا بالاعتراف واتخذت بحقة الإجراءات القانونية اللازمة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية